![]() |
دعت المعارضة السورية صباح اليوم، مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة على خلفية «الجريمة» التي حدثت في مدينة خان شيخون جنوب إدلب، وفتح تحقيق فوري، واتخاذ ما يلزم من تدابير تضمن محاسبة المسؤولين والمنفذين والداعمين المتورطين فيها.
وأكد بيان لـ«الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، أن «الفشل في القيام بذلك، سيُفهم كرسالة مباركة للنظام على أفعاله ومن ثم بمثابة صمت دولي وربما تورط في المسؤولية عن تلك الجرائم».
وأوضح البيان: أن «الأسد يرتكب جريمة مروعة في خان شيخون باستخدام الغازات السامة، ضحاياها أطفال ونساء».
ودعا الائتلاف إلى تفعيل المادة 21 من قرار مجلس الأمن 2118، والتي تنص على أنه في حال عدم امتثال النظام للقرار، بما يشمل نقل الأسلحة الكيماوية أو استخدامها؛ فإنه يتم فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
يشار أن أكثر من 70 مدنيّاً قضوا نَحبهم، وأُصيب أكثر من 200، صباح اليوم بقصف مدينة خان شيخون جنوب إدلب بغازات سامة.
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.