ارتكبت طائرات النظام فجر اليوم الثلاثاء مجزرة جديدة عبر استخدام الكيمياوي وراح ضحيتها أكثر من 70 شهيداً و200، وكانت هذه المرة في مدينة خان شيخون جنوب إدلب، والحصيلة مرشحة للارتفاع.
وقال المسؤول في الدفاع المدني في إدلب، أنس بركات، إن "مقاتلات النظام قصفت خان شيخون بالسلاح الكيمياوي، ما أسفر عن استشهاد 70 مدنياً بينهم عدد كبير من الأطفال، وإصابة 215 آخرين".
ناشطون وأطباء من المدينة بدورهم، أكدوا أن الهجوم أسفر عن أكثر من 100 شهيد و500 مصاب، لافتين أن المصابين لا يجدون من يسعفهم بعد خروج مستشفيات المنطقة عن الخدمة بسبب القصف، مشيرين إلى أنه لا يمكن حالياً توثيق المصابين والشهداء، وأغلبهم أطفال.
وطالبت المعارضة السورية مجلس الأمن بتحقيق فوري، إثر القصف، ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان "مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري" متهما قوات النظام بشن غارات على مدينة خان شيخون "مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين".

ودعا الائتلاف إلى "تفعيل المادة 21 من قرار مجلس الأمن 2118، والتي تنص على أنه في حال عدم امتثال النظام للقرار، بما يشمل نقل الأسلحة الكيميائية أو استخدامها، فإنه يتم فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".
أمس الإثنين، استهدفت طائرة مروحية تابعة للنظام السوري أطراف بلدة الهبيط بريف إدلب ببرميلين متفجرين يحتويا على غاز الكلور السام، ما تسبب بإصابة أكثر من 20 مدني بحالات اختناق أغلبهم من الأطفال والنساء.

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Syrian Revolution in Switzerland © 2018. جميع الحقوق محفوظة. اتصل بنا
Top