أكدت وسائل إعلام موالية للنظام أن مدينة السلمية وحدها فقدت 60 مقاتلاً في صفوف قوات النظام من أبنائها، خلال 48 ساعة فقط من المعارك ضد تنظيم “داعش” خلال محاولة إعادة فتح الطريق الوحيد المؤدي إلى حلب وريفها، والذي تمكن تنظيم “داعش” من قطعه قبل يومين.
وأكدت الصفحات المختصة بتوثيق قتلى قوات النظام إن المعارك الجارية لإعادة فتح طريق (إثريا – خناصر) المؤدي إلى حلب تسببت بمقتل عشرات آخرين من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من بينهمالنقيب أمير أحمد سلامة من محافظة طرطوس، والقيادي في ميليشيا الدفاع الوطني خضر كاكور، المتطوع في مركز مصياف.
رواية الصفحات المؤيدة للنظام عززتها صور نشرها المكتب الإعلامي لما يعرف باسم “ولاية حماة”التابعة لتنظيم “داعش” وأظهرت عشرات الجثث الذي قال إنها لعناصر قوات النظام القتلى في الكمائن المنصوبة للأرتال المتوجهة لفتح الطريق إلى حلب.
وقالت وكالة أعماق بدورها إن المعارك على طريق أثريا – خناصر جنوبي حلب مازالت مستمرة لليوم الثالث على التوالي بين مقاتلي التنظيم وقوات النظام التي تحاول جاهدة استعادة بعض المواقع التي خسرتها قبل يومين، ونتج عنها قطع طريق إمداد قوات النظام الوحيد إلى مدينة حلب وريفها.
وقال الوكالة إن رتلاً عسكرياً لقوات النظام والميليشيات الموالية له حاول اليوم الأحد التقدم من جهة خناصر شمالا باتجاه آخر حاجز سيطر عليه مقاتلو التنظيم قبل البلدة، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل بعد أن وقعوا بكمين لمقاتلي التنظيم، قتل فيه جميع عناصر الرتل المقدر عددهم بحوالي العشرين جنديا، كما دمرّ الرتل بالكامل والذي كان مؤلفا من دبابة وعربة بي إم بي وعدد من السيارات رباعية الدفع المزودة بالرشاشات الثقيلة.
|
الصفحة الرئيسية
»
محلي
» 60 مقاتلاً من السلمية يعودون جثثاً هامدة في معارك فاشلة لفتح الطريق إلى حلب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.