img

قالت صحيفة الموندو الإسبانية، إن أزمة اللاجئين فى الاتحاد الأوروبى تزداد بشكل كبير بسبب الهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أنه فى الأشهر الأولى من عام 2015 الجارى عدد طالبى اللجوء إلى صربيا معظمهم من اللاجئين السوريين وأيضًا فى أفغانستان والعراق والصومال بلغ 37.391 شخصًا ووصل اليوم إلى 62000 إضافة إلى الآلاف من اللاجئين، وجميعهم لديهم هدف مشترك وهو الوصول إلى حدود المجر الذى هو واحد من أبواب الاتحاد الأوروبى فى المنطقة. وأوضحت الصحيفة أن اللاجئين لا يريدون البقاء فى المجر، ولكن أيضًا فى تركيا، واليونان، أو مقدونيا أو فى صربيا… وهم يدركون أن هذه الدول ليست أكثر من يمر اقتصادها لن تسمح لهم لخلق مستقبل لهم وفى الغالب يبحثون للوصول إلى ألمانيا والسويد وإنجلترا. ونقلت الصحيفة عن عبد الرحمن، وهو شاب سورى 24 عاما، وهو يدرس الهندسة الميكانيكية فى جامعة حلب، الذى قال “المستقبل يبدو الآن غير مؤكد، وكنت أريد أن آتى إلى ألمانيا للدراسة مرة أخرى، وأنا متعب جدًا وحتى إننى لا أعرف ماذا سيكون غدا وآمل أن أستعيد الحياة التى كانت لدينا فى سوريا قريبًا”. وأصبحت المجر واحدة من البلدان التى لديها أعلى ارتفاع من كراهية الأجانب فى الاتحاد الأوروبى، وقد وضع حكومته حول حملة مكافحة الهجرة الذى يتضمن تركيب الملصقات الدعائية من الرفض. وأشار وزير الشئون الاجتماعية فى صربيا، ألكسندر فولين، فى الآونة الأخيرة، إلى أن “الدولة تنفق يوميًا حوالى 15 ألف يورو فى استقبال المهاجرين وسيرتفع هذا العدد فقط، لذلك تحتاج البلاد إلى مساعدة من المجتمع الدولى”. وأوضحت الصحيفة أن هذه الرسائل دعت لقلق المجتمع الصربى، حيث الخوف من وجود الإرهابيين بين اللاجئين حيث لا يمكن أن يكون مقنعًا.
اليوم السابع

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Syrian Revolution in Switzerland © 2018. جميع الحقوق محفوظة. اتصل بنا
Top