غارة بالطيران الحربي على احد الاسواق الشعبية في مدينة دوما
الأربعاء 12 أغسطس / آب 2015
أفاد الناشط الإعلامي من مدينة دوما عمار الحسن لـ "السورية نت" أن طائرات النظام ارتكبت ظهر اليوم الأربعاء مجزرة في مدينة دوما بريف دمشق راح ضحيتها من 27 شهيداً وأكثر من 100 جريح حتى الساعة (12:30) بتوقيت دمشق، جراء استهداف المدينة بأربع غارات بالصواريخ الفراغية، استهدفت سوق الخضار داخل المدينة وعدد من الاحياء المكتظة بالسكان.
وأشار الحسن إلى تواجد عدد كبير من النساء والأطفال من بين الجرحى، حيث لازالت فرق الإسعاف والدفاع المدني تقوم بانتشال الجثث والمصابين من تحت الأنقاض نظراً الى الدمار الكبير الذي خلفته الصواريخ الفراغية.
وأضاف الحسن أن الطيران الحربي استهدف أيضاً مدينة كل من مدينة حموريه بعدد من الغارات بالطيران الحربي ما أدى لسقوط 10 شهداء حتى الآن وعدد من الجرحى إضافة إلى استهداف مدينة سقبا بريف دمشق.
وفي سياق متصل، استهدفت قوات المعارضة بالصواريخ وقذائف الهاون عدد من النقاط والاحياء داخل مدينة دمشق، ما أدى لسقوط 7شهداء وأكثر من 30 جريحاً من المدنيين.
 وتوزعت المناطق التي استهدفتها المعارضة بين أحياء "أبو رمانة، المزرعة، المهاجرين، المزة 86، البرامكة العدوي، العمارة، القصاع، وباب توما والقزاز" إضافة إلى استهداف محيط جسر "الرئيس"، وشارع بغداد، ومحيط كلية الهمك، وكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، وأرض المعارض القديمة:، ولم يصدر حتى الآن بياناً من قبل فصائل المعارضة تتبنى عملية استهداف الاحياء في مدينة دمشق . 
ويشار إلى أن طيران النظام الحربي استهدف يوم أمس الثلاثاء، سوق الخضار في مدينة إدلب بصاروخين فراغيين ما أدى لسقوط أكثر من 30 شهيداً وعشرات الجرحى من المواطنين الذين كانوا داخل السوق.
وأشار الناشط أحمد حسان من ريف إدلب لـ"السورية نت" إلى أن الحصيلة مرشحة للازدياد، وذلك بسبب وجود عدد كبير من الجرحى في حالة خطرة، في ظل عدم استيعاب للنقاط الطبية والمشافي الميدانية داخل المدينة لتلك الأنواع من الإصابات حيث تم نقل جزء منهم الى المشافي الحدودية مع تركيا.
وأضاف حسان أن سوق الخضار يعتبر من أكثر المناطق إكتظاظاً بالسكان في مدينة إدلب، حيث يقصده معظم الأهالي لشراء حاجياتهم، وخاصة في مثل هذا التوقيت من كل يوم.
المصدر: 
خاص - السورية نت

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Syrian Revolution in Switzerland © 2018. جميع الحقوق محفوظة. اتصل بنا
Top