فجّر الكاتب السوري خليل المقداد مفاجأة مدوية حول وفاة اللاجئين السوريين الذين تجمدوا حتى الموت في البقاع الغربي، أثناء محاولتهم التسلل إلى لبنان.
وشكَّك "المقداد" في عدة تغريدات على حسابه "تويتر" برواية الجيش اللبناني حول وفاتهم وطرح العديد من الأسئلة التي ترجح فرضية أنهم تم تصفيتهم.
وقال الكاتب السوري "ما رأيكم لو اكتشفنا لاحقًا أنه قد تم قتل أو تصفية هؤلاء السوريين ثم تصويرهم كضحايا عاصفة ثلجية؟ المرأة كانت محجبة بحسب لباسها وفي الصورة مكشوفة الرأس البرد القارس يدفع الشخص لارتداء مالديه من لباس الحقيبة مليئة".
وأضاف "المقداد": "الأمومة تعني أن تحتضن الأم طفلها لا أن تتركه يفارق الحياة وحده".
وأعاد "المقداد" نشر صور الضحايا علق على إحداها "الميت من البرد يكون متكورًا على نفسه لا ممددًا على ظهره".
وقال معلقًا على أخرى "الرجل ميت على ظهره ويده اليمنى تحته".
وكان الجيش اللبناني، أعلن الجمعة الماضية، عن وفاة 10 لاجئين سوريين من بينهم أطفال، تجمدوا حتى الموت في البقاع الغربي، أثناء محاولتهم التسلل إلى لبنان.
وذكر في بيانٍ له أن دورية الجيش "عثرت على 9 جثث نازحين في جرود منطقة الصويري قضوا نتيجة العاصفة الثلجية، وأنقذت 6 أشخاص آخرين، تُوفي أحدهم لاحقًا في أحد المستشفيات متأثرًا بالصقيع، كما أوقفت شخصين متورطين في محاولة التهريب".
|
الصفحة الرئيسية
»
مخيمات اللجوء
» هل تم تصفية اللاجئين السوريين الـ 10 على الحدود اللبنانية أم ضحايا عاصفة ثلجية؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.