اربعة سنوات ونصف وشعوب العالم تشهد مايعانية الشعب السوري من تنكيل وتهجير واضطهاد يومي .متمثلا بالاعتقال وبالقتل
على ايدي النظام السوري المجرم وداعميه من دول وانظمة وعصابات .
والان دخلت قوة اقليمية جديدة بشكل علني الى ساحة الصراع . حتى تحولت الارض السورية الى ساحة صراع لتصفية الحسابات
واصبحت المنطقة بأسرها تدور في دوامة سياسية وعسكرية لا يعرف أولها من أخرها .
كل ذلك دفع المواطنين السوريين للهروب من الموت . والتنقل داخل البلاد وخارجها . حفاظا على ما تبقى من الاهل والابناء
ممن لم تطالهم نيران الموات أو تنالهم يد الاعتقال .
الكاتب : هاني السليمان
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.