إحتل ريف حماة الجنوبي واجهة الأحداث في حماة من خلال عمليات نوعية كثيرة حصلت في ذاك الريف الذي يعد تحت سيطرة النظام بشكل كامل.
سيطرة النظام على هذا الريف لم تمنع الثوار من القيام بعمليات نوعية بين الفينة والأخرى نظراً لاحتوائه على العديد من المواقع والنقاط العسكرية، أبرزها اللواء ٤٧ إضافة إلى مبنى معمل الدفاع ومبنى البحوث العلمية وجبل تقسيس معقل النظام ومجموعة الأصدقاء الإيرانية ناهيك عن الكثير من الحواجز إبتداءً من حاجز قرية سريحين انتهاءً بحواجز الدلاك والتلول الحمر في الجنوب الشرقي.
خطة الثوار في ريف حماة الجنوبي تعتمد على الهجوم المفاجئ على نقاط النظام وإغتنام مافي داخلها ثم الانسحاب بأقل الخسائر وهذا ماحدث مؤخرا في عدة مناطق كان آخرها حاجز صماخ الذي قتل فيه عدد من العناصر بينهم ضباط، وبنفس الطريقة أيضا حاجز شير الجاجية و حاجز ريف المهندسين اليوم .
الطريقة الثانية التي يعتمد عليها الثوار هي طريقة العبوات الناسفة والكمائن وهي الطريقة الاكثر شيوعا هناك وقد استخدمت بكثرة في قرى جنان وعلى اوتستراد سلمية بشكل خاص.
تأتي أهمية ريف حماة الجنوبي كونه نقطة وصل مع مناطق عديدة في ريف حمص الشمالي كمناطق بريغيث والزعفرانة وصولا إلى تلبيسة والرستن.
تأتي جبهة النصرة وحركة أحرار الشام في مقدمة الفصائل التي تتواجد في ريف حماة الجنوبي إضافة إلى العديد من الكتائب المحلية هناك.
يذكر أن العمليات النوعية التي يقوم بها ثوار ريف حماة الجنوبي مؤخراً سببت لقوات النظام الكثير من التخبط والتشتت وجعلتهم حيارى لايدرون من أين يتلقون الضربات، وما عملية ريف المهندسين اليوم إلا خير دليل على ذلك.
فهل ستسمر هكذا عمليات في حال تشديد النظام لقبضته الأمنية هناك أم أن للثوار تكتيك مغاير في قادم المرات؟
أبو حمزة الحموي _المركز الصحفي السوري
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.