الأطفال السوريون من أكثر المتضررين جراء ما تشهده بلدهم من قصف ومعارك - أرشيف
الأربعاء 12 أغسطس / آب 2015
أعاد فاعلو خير أتراك السعادة للطفلة السورية سدرة الأحمد 12 عاماً، حيث وفروا لها عيناً اصطناعية، لتحل محل عينها التي فقدتها جراء الاشتباكات في بلادها، وتسببت لها بحالة من الخجل، في توقفها عن الذهاب للمدرسة وعن اللعب مع أقرانها.
ولجأت سدرة مع أسرتها إلى ولاية "شانلي أورفة" شرقي تركيا قبل 8 أشهر، بعد أن فقدت عينها اليسرى في الاشتباكات في مدينة دير الزور شرقي سورية. وتوجهت الأسرة إلى هيئة "الإغاثة الإنسانية التركية İHH" لتوفر لها المأوى والمساعدات الغذائية، كما طلبوا المساعدة في مداواة ابنتهم.
وقال ممثل الهيئة في "شانلي أورفة"، "بهجت أتيلا"، إن "الهيئة قررت فوراً عمل اللازم من أجل مداواة الطفلة سدرة، بعد أن استمعوا لحالتها من والديها الذين شرحوا كيف توقفت طفلتهم عن الخروج من المنزل خجلاً من عينها المفقودة، وأعربوا عن أملهم في أن تتولى الهيئة تركيب عين صناعية لها".
وقال" أتيلا "إنه "لدى سؤال سدرة عما إذا كانت تذهب للمدرسة، قالت لهم إنها ذهبت إلى المدرسة في أحد الأيام، وأخذ جميع الأطفال يشيرون إلى عينها المفقودة ويتحدثون عنها مع بعضهم البعض، وهو ما أشعرها بالحزن، وجعلها تقرر عدم الخروج من المنزل ثانية".
تكفلت هيئة "الإغاثة الإنسانية " بعلاج سدرة، حيث أجريت لها عدة عمليات جراحية خلال 8 أشهر، في مستشفى خاص بولاية غازي عنتاب المجاورة، تم بنهايتها تركيب عين صناعية أعادت السعادة للطفلة السورية.
وتستضيف تركيا أعداداً كبيرة من اللاجئين السوريين تقدرهم الحكومة التركية بنجو 1.6 مليون لاجئ سوري، معظمهم يقيمون خارج المخيمات ويتمتعون بظروف معيشية جيدة بالمقارنة مع دول الجوار، وتقدم الحكومة التركية تسهيلات كبيرة لهم، وتحرص على رعاية المخيمات المقامة على أراضيها وتقديم كافة الخدمات اللازمة لهم. 
المصدر: 
الاناضول - السورية نت

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Syrian Revolution in Switzerland © 2018. جميع الحقوق محفوظة. اتصل بنا
Top