أظهرت صور بثها ناشطون، امس الثلاثاء 11 – 8 – 2015 اعتصام العشرات أمام مقام السيدة زينب بريف دمشق للمطالبة بفك الحصار عن كفرية والفوعة المحاصرتين بريف ادلب، وفق ما أكده ناشطون في المنطقة. وأوضح الناشطون أن المعتصمين ينتمون الى الطائفة “الشيعية” ووقف معهم رجال دين من الطائفة المذكورة. يأتي ذلك في ظل تعتيم اعلامي من قبل وسائل الاعلام الموالية عن حقيقة مايجري في كفرية والفوعا، في ظل وصول جيش الفتح الى مواقع متقدمة في المنطقة. وكانت طرطوس شهدت أمس اعتصاماً من أهالي الجنود المحاصرين في مطار كويرس العسكري، أمام قصر المحافظ ورفعوا شعارات تطالب بإنقاذ أبنائهم المحاصرين في مطار كويرس العسكري بريف حلب بعد أن نفذ تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” هجوماً مباغتاً على المطار المحاصر مفجّراً عربتين مفخختين ببوابته. واستهلت محافظة اللاذقية سلسلة الاعتصامات، غير المسبوقة، في مناطق سيطرة النظام، يوم السبت الماضي 8 – 8 – 2015، وذلك بعد حاثة قتل سليمان هلال الأسد للضابط حسان الشيخ.
(موقع سوريتي)
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.