مقاتلو "الدورة 102" ينقلبون على "الأسد".. استغلال 8 سنوات في الحرب


شهدت قضية مقاتلي "الدورة 102" تطورات جديدة، وانقلابًا من عناصرها على "نظام الأسد" الذي استغلهم ثمانية سنوات في الحرب ضد الفصائل العسكرية.
وبحسب تقرير لصحيفة "الوطن" الرسمية التابعة للنظام، فإن النظام سرَّح مقاتلي "الدورة 102" منذ ثلاثة أشهر، وأخلَّ بوعودة معهم بتوفير فرص عمل لهم ومساعدات أخرى.
ونقلت الصحيفة عن عضو "برلمان الأسد"، عصام نعيم، قوله: إن "الواقع المعيشي لمقاتلي الدورة 102 سيِّئ للغاية"، مبينًا أنهم تلقوا وعودًا بالاهتمام بمساعدتهم على بدء حياة جديدة بعد إضاعة 8 سنوات في القتال.
وأضاف "نعيم": أن "أُسرهم "تقوم بمساعدتهم على الأمور الحياتية"، على الرغم من أن بعضهم حاصل على شهادات جامعية، فيما لم يتلقوا أي مساعدة من قِبَل النظام.
وكان لقاء جمع بين مقاتلين من "الدورة 102" مع محافظ حمص التابع للنظام طلال برازي، أثار غضبًا بين الموالين للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال موقع "الخبر" الموالي: "إن المقاتلين السابقين أعربوا عن عدم رضاهم عن نتائج الاجتماع، الذي لم يخلُ من مشادات كلامية بين بعضهم والمحافظ (برازي)".

وأكد أحد المقاتلين أن "المحافظ كان يتهرب من الطلبات التي تقدم بها الحاضرون"، مشيرًا إلى أنه "بسبب الاستياء من تصريحات المحافظ انسحب نصف الموجودين وبقي آخرون، بعدما عمَّ الغضب في القاعة".
وكان "نظام الأسد" قد احتفظ بمقاتلي هذه الدورة بجميع عناصرها من ضباط ومجندين في صفوف جيشِه، بعد التحاقهم منتصف عام 2010 في "الخدمة الإلزاميّة"، ولم يسرحهم إلا في مايو/ أيار 2018.
 

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Syrian Revolution in Switzerland © 2018. جميع الحقوق محفوظة. اتصل بنا
Top