كشفت مجلة فرنسية في تقرير لها، عن استراتيجية روسيا العسكرية لمواجهة الفصائل المقاتلة في سوريا لتقليل خسائر قواتها.
وذكرت مجلة "سلايت" الفرنسية، أن روسيا تعتمد بشكل رئيس على الميليشيات غير النظامية، التي تسميها مجموعات متطوعة، لخوض الحرب إلى جانب نظام الأسد.
وانتقدت المجلة الفرنسية الأسلوبَ الروسي الذي يتلاعب بالمفاهيم، ويهدف إلى مغالطة الرأي العام الدولي، مشيرةً إلى أن بعض المؤسسات أصبحت تضطلع بمهام غير المهام الأساسية التي أنشئت من أجلها.
وأوضح التقرير أن روسيا تعتمد في حربها في سوريا على الميليشيات بدل الجيش النظامي، تحت مسمى "المتطوعين الذين يذهبون لمحاربة الإرهاب في سوريا" لتحقيق أهدافها، وتقليل الخسائر والتبعات القانونية والدبلوماسية لتصرفها، في صورة مغالطة للواقع وتفريغ للمصطلح من معناه ومضمونه.
ويشير التقرير إلى أنه في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلنت الحكومة الروسية عن إرسال مجموعات من "المتطوعين" للقتال في سوريا، وقد بدا هؤلاء المتطوعون الروس الذين تم إرسالهم للدفاع عن النظام مشابهين للمتطوعين، الذين كانوا يحاربون لحماية المصالح الروسية في شبه جزيرة القرم وأوكرانيا، ما يعني أن هؤلاء المتطوعين ليسوا إلا من العسكريين الروس، أو مرتزقة يتقاضون أجورهم من الكرملين.
وأوضحت المجلة الفرنسية في تقريرها أنه في "الواقع هذه المنظمات غير الحكومية ليست إلا مليشيا منظمة وممولة من قبل الحكومة الروسية"، وبالتالي فإن الأصح أن يطلق عليها لفظ "منظمة غير حكومية تحركها الحكومة" من أجل تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية.

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Syrian Revolution in Switzerland © 2018. جميع الحقوق محفوظة. اتصل بنا
Top