img

أعلنت الخارجية الإسبانية بأنه حان الوقت للتفاوض مع نظام الأسد، من أجل منع تنظيم الدولة من إستغلال الوضع في سوريا لإحراز مزيد من التقدم على الأرض.
حيث صرح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل جارثيا مارجايو خلال مؤتمر صحفي في طهران يوم أمس بالقول إن “الوقت حان لبدء مفاوضات مع النظام السوري، لتجنب استغلال تنظيم الدولة الإسلامية للحرب الدائرة في سوريا ومواصلة تقدمه على الأرض”.
وأضاف مارجايو  بأن “حكومة بشار الأسد تمتلك الشرعية الدولة ومقعداً في الأمم المتحدة، سواءً رضينا بها أم لا”.
مؤكداً على أن “المفاوضات ستساهم في انتهاء النزاع السوري، الذي أسفر عن مقتل أكثر من ربع مليون شخص، ونزوح 11 مليون آخرين، إضافةً لإيقاف مآسي جديدة للاجئين”.
مشيراً إلى  أنه “يتم التوصل إلى السلام عبر التفاوض مع العدو، هناك فرق بين كوننا مختلفين وبين ضرورة أن نعترف بالواقع المفروض”، لافتاً إلى أن “النزاع تسبب بفراغ يستغله تنظيم (الدولة)، وبأزمة إنسانية لم يسبق لها مثيل”، على حد تعبيره.
وتابع مارجاي إنه “إذا أردنا ألا يستمر هذا الوضع فينبغي الجلوس للتفاوض، ووضع إطار يسمح بإصلاح الدستور، والدعوة لانتخابات نزيهة، تسمح بنظام ديمقراطي يتولى الحكم في البلاد”.
مضيفاً بأن “استراتيجية بلاده لدعم عملية تدخل عسكري خارج الحدود الوطنية تتطلب ثلاثة شروط هي الدعم الدولي، وتصريح الحكومة، وتصديق البرلمان”، منوهاً إلى أن “اسبانيا تشارك في العراق كعضو بالتحالف الدولي، بناءً على طلب من الحكومة الشرعية هناك للمساعدة، ولكن لا يوجد طلب مماثل من سوريا”.
المركز الصحفي السوري

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Syrian Revolution in Switzerland © 2018. جميع الحقوق محفوظة. اتصل بنا
Top