دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جون كيربي، السلطات السورية إلى الإفراج الفوري عن “عشرات آلاف المعتقلين في السجون بلا محاكمة”، مطالبا السلطات بالتخلي عن جميع الملاحقات العالقة ضد رئيس “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”، مازن درويش، الذي أطلق سراحه قبل ساعات.
وقال، كيربي، في تصريحات صحفية نشرتها وسائل إعلام، مساء الاثنين، إن “الولايات المتحدة ستواصل المطالبة بالإفراج الفوري عن عشرات آلاف السوريين الذين يقبعون في سجون النظام بلا محاكمة”.
وأشار، كيربي، إلى أن “نساء وأطفالا وأطباء وعمالا إنسانيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وصحافيين وآخرين يتعرضون باستمرار للتعذيب والعنف والاغتصاب في شروط اعتقال غير إنسانية بسجون النظام”.
وأدانت الولايات المتحدة، في أكثر من مناسبة، الاعتقالات “العشوائية” والتهم الموجهة إلى نشطاء سوريين، مطالبة النظام السوري بإسقاط التهم والإفراج عن المعتقلين السياسيين، مشيرة إلى أن النظام يمارس بحق عشرات الالاف من المعتقلين عمليات تعذيب وعنف جنسي.
ونشر، مؤخرا، تقرير لخبراء دوليين قالوا إنه “يوثق” أدلة لارتكاب النظام السوري “جرائم حرب”، من خلال صور سربها منشق في الشرطة العسكرية لجثث لآلاف السجناء قالوا انهم قضوا تحت التعذيب، فيما نفت وزارة العدل صحة ذلك التقرير.
كما دعا المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، السلطات السورية إلى “التخلي عن جميع الملاحقات العالقة ضد مازن درويش”.
وأعلن “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”، في وقت سابق الاثنين، عن إطلاق سراح رئيسه الناشط مازن درويش، عقب سجن دام ما يقارب الـ3 سنوات ونصف، لافتا إلى السلطات لا تزال تمتنع عن تشميل قضية درويش بالمرسوم الصادر في حزيران 2014 وفق المادة رقم (8) من قانون الإرهاب الصادر في نيسان 2012 بالعفو عن كامل العقوبة.
واعتقلت السلطات ناشطين ومعارضين على خلفية الأحداث، في حين قامت بالإفراج عن بعضهم على أن تحاكمهم وهم طلقاء، حيث تصل عقوبة تهم البعض منهم إلى الإعدام، فيما استنكرت منظمات ودول مرارا اعتقال الناشطين في سوريا، مطالبين السلطات بالإفراج عن جميع المعتقلين.
سيريانيوز
سيريانيوز
0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.