"واشنطن بوست": تصاعد المخاوف الأمريكية من هجمات إيران محتملة في سوريا

كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الأحد، عن وجود مخاوف أمريكية من هجمات إيرانية محتملة ضد قواتها في سوريا، عقب إعلان الرئيس، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي.
وذكرت الصحيفة الأمريكية، أن "أكثر ما يخشاه ساسة واشنطن إقدام التشكيلات المسلحة الموالية لإيران في سوريا على حصار قاعدة (التنف) الأمريكية، جنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن والعراق، وقصفها".
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية قولها: "إن القيادة العسكرية في واشنطن لا تريد ضرب هذه الجماعات من الجو تفاديًا لانخراط أمريكي أعمق في ما تشهده سوريا"، وفقًا لموقع "روسيا اليوم".
وخلصت "واشنطن بوست" إلى أن احتفاظ واشنطن بالتنف في سوريا، يُعد دليلًا واضحًا على استعداد الولايات المتحدة لمواجهة المد الإيراني في المنطقة.
وتقع قاعدة "التنف" ضمن جيب عسكري، قرب الحدود مع الأردنية العراقية، وتضم عناصر من "قوات المهام الخاصة" الأمريكية وقوات بريطانية وعشرات المستشارين الأوروبيين وأغلبهم من النرويج، ويحظر "البنتاغون" الاقتراب منها تحت طائلة التدمير.
وتم إنشاء القاعدة قبل نحو عامين بهدف تدريب بعض فصائل "الجيش الحر" المدعومة من التحالف، بهدف قتال "تنظيم الدولة" في دير الزور.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن الأسبوع الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، ما يثير العديد من المخاوف من تداعيات هذه الخطوة.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" في وقتٍ سابقٍ، أن خطوة "ترامب" قد تستتبع ردًّا إيرانيًّا، إذ قد تستأنف طهران برنامجها الأسلحة النووية أو تعاقب حلفاء الولايات المتحدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان، حيث يظهر تأثيرها الإقليمي.
ومن جانبها، قالت "مجموعة الأزمات الدولية" في تقريرٍ حديثٍ لها، إن طهران  لطالما اتبعت سياسة الحرب "بالوكالة" عبر استخدام الدول الضعيفة: لبنان ضد إسرائيل، العراق ضد الولايات المتحدة، اليمن ضد السعودية. وتضيف أنه "ما دامت إيران تتبع هذه السياسة ستبقى التوترات واحتمال حدوث مواجهة عسكرية مباشرة موجودين".

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Syrian Revolution in Switzerland © 2018. جميع الحقوق محفوظة. اتصل بنا
Top