يواجه أكثر من مليون مدني في مدينة التل بريف دمشق شبح الموت إما بردًا أو جوعًا جرّاء الحصار الشديد الذي تفرضه قوات الأسد في ظل برد الشتاء القارس.
وأفاد ناشطون أن قوات الأسد لا تزال تفرض حصارًا خانقًا على مدينة التل لليوم الـ 165 على التوالي، حيث تمنع الحواجز العسكرية دخولَ المواد الغذائية والمواد الطبية والمحروقات إلى المدينة، مما ينذر بكارثة إنسانية قادمة على أكثر من مليون مدني، معظمهم من الأطفال والنساء فهم مهددون بالموت إما بردًا أو جوعًا أو مرضًا.
وأضافت المصادر أن المحروقات باتت مفقودة من المدينة، مما اضطر الأهالي إلى جمع كل ما هو قابل للاحتراق من الشوارع للتدفئة عليه في ظل هذا البرد الشديد، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية المتبقية بالمدينة، إضافةً إلى نقص حادّ في الموادّ الطبية.
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.