واصلت قوات الأسد اليوم الأحد مطاردة المدنيين النازحين من مدينة الزبداني وتهجيرهم قسريًّا إلى بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق.
وأفادت مصادر محلية أن جيش الأسد المدعوم بعناصر حزب الله يواصلون تهجير مدينة الزبداني من النازحين من مناطق تحت سيطرته (بلودان، المعمورة، الإنشاءات، كروم مضايا) إلى بلدة مضايا المحاصرة.
وأوضحت المصادر أن قوات الأسد قامت أمس بتهجير ما يقارب 20 عائلة من بلدة بلودان تحت رعاية ميليشيا حزب الله إلى بلدة مضايا، والتي ما تزال ترزح تحت الحصار منذ أربعة أشهر وتفتقد لأدنى مقومات الحياة من غذاء وماء ومواد طبية، وقد حولها النظام إلى معتقل كبير ممنوع الخروج منه انتقامًا من أهالي مدينة الزبداني.
ويشار إلى أن سياسة التهجير التي اتبعها نظام الأسد بدأت منذ أن شن حملته العسكرية على الزبداني لاحتلالها في 2015\7\3 حيث هجر ما يقارب من 500 عائلة من المناطق المجاورة إلى بلدتَيْ مضايا وبقين، في محاولة لتوزيع ديموغرافي جديد بعد أن دمّروا مدينة الزبداني عن بكرة أبيها وحرقوا الأراضي الزراعية وقطعوا شجرها في جبال الزبداني وسهلها الخصيب.
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.