img


قال وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم ان مشاركة روسيا في محاربة “تنظيم الدولة” و “جبهة النصرة” ستقلب الطاولة على من تآمر على سوريا.
وأوضح المعلم, في مقابلة خاصة مع قناة (روسيا اليوم) أن “هناك شيئا جديدا يفوق تزويد سوريا بالسلاح، وهو المشاركة في مكافحة تنظيم الدولة وجبهة النصرة، وهذا شيء أساسي.. هذا الشيء يقلب الطاولة على من تآمر ضد سورية.. ويكشف أنه لا يوجد للولايات المتحدة وتحالفها إستراتيجية واضحة في مكافحة داعش، بدليل أنهم فهموا الرسالة الروسية، وأرادوا أن ينسقوا ويتعاونوا مع روسيا الاتحادية”.
وكان وزير الخارجية وليد المعلم قال, يوم الخميس, ان سوريا ستطلب من القوات الروسية القتال مع جيشها اذا دعت الحاجة مستقبلا, لكن لا توجد حالياً قوات روسية مقاتلة في سوريا, تلا ذلك إبداء روسيا استعداها لدارسة إرسال قوات إلى سوريا في حال تلقي طلب بهذا الشأن من الحكومة السورية، وسط تخوف أمريكي.
وعن خطة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وزيارته الأخيرة إلى دمشق، أوضح المعلم أنه بحث مع دي ميستورا لمدة ساعتين إيضاحات لأسئلة أرسلناها للمبعوث سابقا حول مبادرته لإيجاد 4 فرق عمل لخبراء سوريين ليتبادلوا الأفكار فيما وصفه بتبادل فكري غير رسمي وغير ملتزم اذا أدى إلى نتائج يمكن الاستفادة منها للتحضير لعقد جنيف 3، بينما وصفها وصفا فكريا قلنا له نحن في دور الإيضاحات التي سمعناها سندرس الموقف ونأخذ القرار للمشاركة أو عدم المشاركة لا أدري سبب عدم ارتياحه..لم ألمس منه أنه كان مرتاحا”.
وقدم دي مستورا الذي زار دمشق قبل أيام، تفاصيل خطته بشان سوريا والتي تتضمن “تشكيل هيئة انتقالية ، ومجلس عسكري مشترك، مع إقصاء 120 مسؤولاً وصولاً إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية برعاية الأمم المتحدة، وفق وسائل إعلام نشرت هذه الخطة.
وتابع وزير الخارجية، أن “مكافحة الارهاب أولوية، المواطن السوري قبل كل شيء يريد الامن عليك ان تحقق الامن ونستجيب لتطلعات الشعب السوري”، مضيفاً “دي مستورا لم يكن مستعجل حتى نعطله نريد ان نستوضح لنسير في طريق واضح سليم لايؤدي الى انتكاسات”.
وعن الحديث الاعلامي حول التنسيق الأمني والعسكري بين دمشق وموسكو، بين المعلم أن ما يتم العمل عليه مع روسيا معلن لايوجد شيء تحت الطاولة”، مؤكداً أن “الاتحاد الروسي صديق حليف استراتيجي وصادق يريد مكافحة الارهاب في اطار القانون الدولي أي في إطار التنسيق مع الدولة السورية، وقضية الارهاب تعني سورية كما تعني الولايات المتحدة وروسية الاتحادية ودول الجوار”.
وأكد المعلم، أن “موسكو تعمل صلب القانون الدولي بالتنسيق مع سوريا وما تقوم به الولايات المتحدة غير فعال.. تعد عدد الطلعات الجوية ولكن لاتعد نتائجها لانها معروفة بأنها غير فعالة”، مشيراً إلى أنه “لا يوجد قوة اخرى تحارب جبهة النصرة وداعش سوى الجيش السوري”.
وتعلن الحكومة مرارا أن مكافحة الارهاب اولوية, مبدية استعدادها للتعاون على المستوى الإقليمي والدولي بهذا الشأن حيث ان تمدد تنظيم داعش في عدة مناطق بسوريا دفع التحالف الدولي بقيادة واشنطن في 23 أيلول الماضي الى شن ضربات جوية في عدة مناطق بسوريا, رافضا التنسيق مع دمشق بخصوص ذلك, في حين اعتبرت الحكومة السورية ان أي قصف لمواقع “داعش” في سوريا دون موافقتها يعد “عدوانا”.
وفي رده، على سؤال حول “انهيارات واسعة في صفوف الجيش سواء في اماكن او مساحات، ومدى قدرته على رد المجموعات المسلحة، قال وزير الخارجية أن “الجيش يحارب على جبهة عريضة منذ 4سنوات لم يتفكك لم تقل عزيمته، برهن على انه قادر على الاستمرار”، مطالبا المجتمع الدولي “بتقديم الدعم للجيش”.
وحول الحديث عن دور طهران والهدنة في الزبداني، “نحن والجمهورية الاسلامية صديقان ونحن وحزب الله لسنا بلدين صديقين نحن مقاومة وطنية نقاتل في الزبداني كما يتم العمل على هدنة خامسة”، مؤكداً أن “الجيش اصبح على بعد امتار في حسم المعركة هناك لاتقبل ان تتغير شروط ماقمنا عليه ..لم يجد تغير ديمغرافي نحن نحافظ على الزبداني”.
وكانت العمليات العسكرية استؤنفت, أواخر الشهر الماضي, في مدينة الزبداني بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب, وذلك بعد انتهاء الهدنة بين مقاتلين معارضين والجيش النظامي، وذلك بعد أن بدأ الأخير و”حزب الله” اللبناني أوائل تموز الماضي عمليات عسكرية للسيطرة على الزبداني، فيما أعلن فصيل “جيش الفتح” المعارض استهداف بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب ردأ على الهجوم على الزبداني.
سيريانيوز

0 التعليقات Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Syrian Revolution in Switzerland © 2018. جميع الحقوق محفوظة. اتصل بنا
Top