لاجئون سوريون ـ أرشيف
الأحد 20 سبتمبر / أيلول 2015
تعهد رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، بالعمل على نقل قضية اللاجئين السوريين إلى جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت في الـ15 من الشهر الجاري.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المسؤول التركي، مساء أمس السبت، خلال لقاء جمعه بعدد من ممثلين عن اللاجئين السوريين بتركيا، في العاصمة أنقرة، حيث أضاف داود أوغلو "أسمعتم للعالم أصواتكم من خلال الحملة، لذا أرجو منكم (الممثلين) أن تنهوا حملتكم (حملة عابرون لا أكثر) حتى مساء يوم الاثنين المقبل".
وأشار "داود أوغلو" إلى أن تركيا "عاملت السوريين كما لو كانوا في بيوتهم، ولم نطلب من أحد يرغب في البقاء، أن يغادر بلادنا"، مضيفاً "فتحنا للاجئين بيوتنا، وموائدنا، والأهم من ذلك فتحنا لهم قلوبنا وسنواصل ذلك".
وتابع "داود أوغلو" قائلاً "اليوم عقب اللقاء سأبعث رسالة شخصية إلى رؤوساء بعض الحكومات، سأنقل لهم فيها أبعاد قضية اللاجئين، وأوجه دعوة للمجتمع الدولي للفت انتباههم إلى اللاجئين السوريين"، على حد تعبيره.
واستطرد رئيس الوزراء التركي قائلاً "سنسخر كل إمكانياتنا في عيد الأضحى، كي ننقلكم إلى المدن والمخيمات التي نستضيفكم فيها، نحن لا نريد موت السوريين في بحر إيجه، أو في طرق السفر".
يشار إلى أن عدداً كبيراً من اللاجئين السوريين احتشدوا خلال الأسبوع الحالي، في محطة الحافلات المركزية بمدينة إسطنبول التركية، رغبة منهم في التوجه إلى مدينة أدرنة الحدودية مع اليونان وبلغاريا، ومواصلة الطريق نحو أوروبا، فيما يواصل عدد منهم انتظاره في أدرنة، من أجل التوجه براً نحو الحدود اليونانية، وذلك تلبية لدعوة أطلقها لاجئون سوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "عابرون لا أكثر".
وانطلقت يوم الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول الجاري، الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن الحدث الرئيسي خلال أي دورة، وهو المناقشة السياسية العامة، يجري تقليدياً بعد أسبوع من انطلاق الدورة. لكن هذه المرة تم تأجيل المناقشة ليوم 28 من الشهر ذاته.
ةفي سياق آخر أعلن وزير الهجرة الكندية "كريس ألكسندر"، مساء أمس السبت، عن اعتزام بلاده استقبال عشرة آلاف لاجئ سوري، في إطار "برنامج إعادة توطين اللاجئين".
وأوضح "ألكسندر"، خلال مؤتمر صحفي عقده، أمس، بمدينة تورونتو، أن نحو 10 ملايين لاجئ اضطروا لترك منازلهم في المنطقة، بسبب النظام في سورية، وتنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب قوله.
وتابع قائلاً: "الخطة المتعلقة بـ10 ألاف لاجئ كنا نخطط لجلبهم في نهاية العام 2016، قمنا بتقديمها 15 شهراً عن موعدها السابق".
وأضاف الوزير الكندي، أنهم سيقومون بتسكين اللاجئين بعد فترة قصيرة من استكمالهم للإجراءات المطلوبة منهم، مشيراً إلى أنهم لن يطلبوا من اللاجئين الذين سيتم قبولهم، وثيقة اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين، وأكد أن التحريات الأمنية ستتم على أعلى مستوى.
المصدر:
الأناضول - السورية نت

0 التعليقات Blogger 0 Facebook
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.