يستعد وزير خارجية دولة عربية، إلى زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد، في العاصمة دمشق، وذلك لأول مرة منذ ثلاثة أعوام.
وأفادت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية، بأن وزير خارجية حكومة بغداد، إبراهيم الجعفري، سيزور دمشق هذا الأسبوع، وأنه من المُقرَّر أن يعقد مع وزير خارجية النظام وليد المعلم، مؤتمرًا صحفيًّا مشتركًا صباح الاثنين.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد محجوب؛ تعليقًا على الأنباء المتداولة: إن "الزيارة لكنه لم يحدد موعدًا لها"، دون أن يذكر مزيدًا من التفاصيل.
وكان "المعلم" وجَّه مطلع الشهر الجاري دعوة رسمية لنظيره العراقي لزيارة دمشق؛ حيث جاءت الدعوة أثناء حديث هاتفي بين الطرفين، تطرق إلى "أهمية بذل المزيد من الجهود، والتنسيق الأمني لمواجهة الإرهاب، وبحث أبرز القضايا التي تهم بغداد ودمشق".
وكانت آخر زيارة لـ"الجعفري" إلى سوريا، في آذار 2015؛ حيث بحث مع المسؤولين السوريين "ملف الإرهاب" وعددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
يشار إلى أن التنسيق الأمني بين حكومة بغداد ونظام الأسد لم يتوقف منذ بدء الثورة السورية، وظهر هذا التسيق جليًّا أثناء معارك قوات الأسد في ديرالزور قبل نحو عام حيث تدخل الجيش العراقي إلى جانب الميليشيات الإيرانية على الحدود مع سوريا. |
الأحد، 14 أكتوبر 2018
وزير خارجية دولة عربية يستعد لزيارة بشار الأسد.. أول مرة منذ 3 أعوام
تفاصيل مثيرة حول اجتماع الروس مع "رجال الكرامة" بالسويداء.. هدّدت "نظام الأسد"
![]() |
اجتمع وفد رفيع من القوات الروسية في سوريا مع حركة "رجال الكرامة" بمدينة السويداء التي هدَّدت "نظام الأسد" وأطراف أخرى بحرب مفتوحة مؤخرًا بسبب قضية المختطفات.
ونقلت "شبكة السويداء24" الموالية، عن مصدر مطلع من الحركة، قوله: إن "الجانب الروسي كانت لديه اعتقادات خاطئة عن الفصائل بأنها إرهابية وممولة من الخارج، لكن هذا المفهوم تغير بعد اللقاء، وشرحنا لهم موقفنا الرامي لحماية محافظة السويداء من اعتداء أي طرف".
وأضاف المصدر: أن الجنرال الروسي الذي ترأس وفد بلاده أكد على عدم السماح بتوتر الأوضاع داخل المدينة، وطرح عليهم التباحث في الأيام المقبلة بتسوية للتشكيلات المحلية المشابهة لهم، تضمن لهم البقاء ضمن المحافظة وحمايتها.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن الوفد الروسي اقترح على الفصيل إعادة ترتيب صفوفه أكثر وتنظيم الأسلحة بيد العناصر بهدف حماية المدينة، مبينًا أن روسيا تسعى من هذا الطرح إلى الإشراف على تدريب فصائل السويداء وتوزيع السلاح الخفيف والثقيل.
واعتبرت المصادر أن الهدف النهائي هو نشر الشرطة العسكرية الروسية في المدينة، مشيرًا إلى أن اللقاء كان وديًّا بين الطرفين وسط موافقة مبدئية على الطرح الروسي.
وكانت الحركة هدَّدت باحتلال مبنى المحافظة في حال لم تحل قضية المختطفات، ورافق ذلك إطلاق نار من قِبَل عنصرين. |
"نظام الأسد" يقدم عرضًا مغريًا للمتخلفين عن الخدمة العسكرية في السويداء
![]() |
قدَّم وفدٌ من النظام السوري، عرضًا مغريًا للمتخلفين عن الخدمة العسكرية والاحتياطية في "جيش الأسد"، وذلك عقب اجتماع مع وجهاء المحافظة.
وبحسب "شبكة السويداء24" الموالية؛ فإن وفدًا من ضباط النظام على رأسهم العميد بسام العربيد، تقدموا خلال اجتماع مع وجهاء من المحافظة بعرض للمتخلفين عن الخدمة، وهو أن تكون خدمتهم ضمن صفوف "الفيلق الأول" حصرًا.
ويلزم العرض أن يشارك من يلتحق بالخدمة الإلزامية في المعارك التي يشارك فيها الفيلق دون تمييز المنطقة التي سيتحرك باتجاهها؛ حيث ينتشر "الفيلق الأولى" في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء ودمشق وريفها.
ولفتت الشبكة إلى وجود اجتماعات أخرى لحسم قرار المحافظة على عرض "نظام الأسد"، وأشارت إلى أن وفد النظام قدم مغريات لم يفصح عنها بعد لكل من يلتحق بقواته، ومن المقرر أن يشهد يوم الغد اجتماعات جديد بهذا الصدد.
يذكر أن الوفد الذي شارك في المفاوضات مع أهالي السويداء كان بتكليف مباشر من ماهر الأسد، شقيق رأس النظام السوري بشار الأسد، وقائد الفرقة الرابعة، التي تعتبر اليد الضاربة لقوات النظام في المعارك التي يخوضها. |
حسم الجدل بشأن اعتقال فاروق الشرع ووضعه تحت الإقامة الجبرية في دمشق (صورة)
![]() |
حسمت صورة متداولة الجدل بشأن اعتقال وزير خارجية النظام السابق، فاروق الشرع، بقرار من بشار الأسد ووضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله بدمشق.
وأظهرت الصورة التي تناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي "الشرع" الذي غاب عن الساحة الدبلوماسية والإعلامية لمدة عامين وهو في منزله يستقبل الشاعر السوري، هاني دانيال.
وبدا "الشرع" في الصورة وقد تقدم في السن، إلا أنه ظهر أيضًا في حالة صحية جيدة، والابتسامات تعلو وجهه؛ إذ يعكس ذلك فيما يبدو تناقض الروايات التي تحدثت عن اعتقاله.
واخفتى "الشرع" منذ عامين بشكل مفاجئ بعد تقارير تحدثت أنه الرجل الأفضل على الساحة لقيادة سوريا في المرحلة الانتقالية، فيما تحدثت أنباء عن اعتقاله ووضعه تحت الإقامة الجبرية.
ويعتبر فاروق الشرع، أحد أبرز رجال "نظام الأسد"، وشغل منصب وزير الخارجية بحكومة النظام لمدة تزيد عن 30 عامًا، ومن ثمّ شغل منصب نائب رئيس الجمهورية.
|
"نظام الأسد" يغدر بفصائل المصالحة في درعا
![]() |
اعتقلت مخابرات "نظام الأسد"، أمس السبت، قيادات من فصائل "المصالحات" بريف درعا الشمالي، في خرق جديد لاتفاق التسوية المبرم برعاية روسية مع أهالي المنطقة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المخابرات الجوية التابعة للنظام اعتقلت "عبد السلام البرغش" الملقب بـ(سلوم) من بلدة إنخل شمال درعا، وهو شقيق "مالك البرغش" قائد لواء "الخليفة عمر" سابقًا، و"زياد الناصر" الملقب بـ"الخليلي" نائب قائد اللواء "111" التابع لألوية "مجاهدين حوران" سابقًا.
وأضافت المصادر، أن قوات الأمن العسكري داهمت منزل "زياد الناصر"، و"أمجد الناصر" الملقب بـ"شيطان" قائد كتيبة الناصر "صلاح الدين" التابعة سابقًا للجيش الحر في مدينة أنخل.
وأشارت المصادر إلى أن"الخليلي" وباقي القادة العسكريين يقودون مجموعات انضمت للفيلق الخامس موجودة بريف حماة لدعم قوات النظام ضد الثوار في الشمال المحرَّر.
وتأتي هذه الاعتقالات بعد توجيه تُهم لهم في محاكم مدنية، حيث نوّهت قوات النظام بداية المصالحات بأن ورقة المصالحات لا تشمل الدعاوى المدنية.
وتشهد المحاكم المدنية في مدينة درعا تحريك عشرات الدعوات من قِبَل مدنيين ضد قيادات سابقين في الجيش الحر وقعوا على المصالحات، بتهم القتل والخطف والسرقة.
وتُكرر قوات النظام في محافظة درعا جنوب البلاد خرقها لاتفاقات "التسوية" التي أبرمت في المنطقة بضمانة روسية بعدم التعرّض لأي من المطلوبين لدى النظام، وإجراء تسوية وضع لهم، إذ لا يزال ناشطون يوثقون عمليات اعتقال ومداهمة بشكلٍ شبه يومي في مناطق متفرقة في المحافظة.
وكانت محافظة درعا دخلت في اتفاقات تسوية مع قوات النظام بضمانات روسية، خلال أغسطس/آب الماضي، بعد معارك عنيفة وموجة قصف غير مسبوقة من الطيران الروسي انتهت بقبول الشروط الروسية. |
السبت، 13 أكتوبر 2018
الأردن يرحب بعودة العلاقات الدبلوماسية مع "نظام الأسد"
![]() |
أعلن مسؤول أردني، يوم الخميس، ترحيب بلاده بعودة العلاقات الدبلوماسية مع "نظام الأسد" في سوريا.
وقال رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، بمقابلة مع تلفزيون "روسيا اليوم": إن "الأردن لا يمانع بوجود سفير سوري وترحب بوجوده في عمّان".
وأضاف "الفايز" أن سوريا جارة للأردن، ويجب أن يكون هناك تواصل بين الحكومتين السورية والأردنية على المستوى السياسي.
وأعرب عن أمله أن تتطور العلاقات مستقبلًا، وأن يكون هناك تمثيلًا بين البلدين على مستوى السفير، مشيرًا إلى أن عمّان لم تقطع علاقتها مع سوريا ويوجد قائم بالأعمال فيها.
وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين "نظام الأسد" والحكومة الأردنية توترًا بعد عام 2011، إلا أنه لم يتم قطعها بشكل كامل رغم طرد الأردن للسفير السوري، بهجت سليمان عام 2014، ورد النظام السوري بالمثل.
|
واشنطن: إسرائيل و"نظام الأسد" يتفقان على فتح معبر القنيطرة بالجولان
![]() |
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة، أن إسرائيل و"نظام الأسد" والأمم المتحدة اتفقا على إعادة فتح معبر القنيطرة في هضبة الجولان المحتلة.
وقالت نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، إن إعادة فتح معبر القنيطرة سيكون اعتبارًا من الاثنين القادم، بحسب وكالة "رويترز".
وأضافت "هيلي" في بيانٍ، أن فتح المعبر "سيسمح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بتكثيف جهودها لمنع الأعمال العدائية في منطقة مرتفعات الجولان"، على حد قولها.
وتابعت: "نتطلع إلى قيام كلٍ مِن إسرائيل وسوريا بالسماح بدخول قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فضلًا عن تزويدها بضمانات لسلامتها".
ودعت المندوبة الأمريكي نظام الأسد، "إلى اتخاذ الخطوات اللازمة حتى تتمكن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك من الانتشار والمراقبة بسلام وفعالية دون تدخل".
وتقوم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بمراقبة الوضع في منطقةٍ منزوعة السلاح، أنشئت في عام 1974، بين الجولان الذي تحتله إسرائيل والقطاع السوري، إلا أن مهمة حفظ السلام تعطلت بسبب الحرب في سوريا.
ويشار إلى أن شرطة عسكرية من روسيا، الحليفة الرئيسية لـ"نظام الأسد"، تقوم في الفترة الأخيرة بدوريات على الجانب السوري من القنيطرة بعد استعادة السيطرة على المنطقة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية، اعلنت مطلع الشهر الجاري أن معبر القنيطرة بين سوريا -"نظام الأسد"- وكيان الاحتلال الإسرائيلي بات جاهزًا للافتتاح.
وسبق أن أكد وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أن إسرائيل مستعدة لإعادة فتح معبر الجولان، الذي كانت إسرائيل قد أغلقته منذ اندلاع الثورة السورية، مضيفًا "الكرة الآن في الملعب السوري".
|
بسام جعارة: خروج الإيرانيين من سوريا خدعة إلا في هذه الحالة
![]() |
حذر الباحث والكاتب السوري، بسام جعارة، اليوم السبت، من خدعة خروج الإيرانيين من سوريا إلا في حالة تحقيق عدة شروط.
واعتبر "جعارة" في تغريدةٍ له عبر "تويتر" أن "خروج الايرانيين في سوريا يصبح خدعة إذا لم يخرج معهم عشرات آلاف الإيرانيين والأفغانيين والعراقيين واللبنانيين الذين تم تجنيسهم في لعبة التغيير الديموغرافي".
وكانت صحيفة النهار اللبنانية كشفت، في مايو/ آيار الماضي، أن "نظام الأسد" قام بتجنيس عددٍ كبيرٍ من الشيعة القادمين من إيران ولبنان.
ونقلت الصحيفة عن أوساط دبلوماسية لم تكشفها أن "بشار الأسد منح نحو مليوني بطاقة هوية لإيرانيين ولأفراد في الميليشيات المنضوية في (فيلق القدس) المنبثق من الحرس الثوري وعائلاتهم، وفي طليعتهم حزب الله"، بحسب مانقل موقع "الخليج أونلاين".
وأضافت: "لا يقتصر الأمر على منح بطاقات الهوية السورية لهؤلاء، بل تعداه إلى تسهيل إقامتهم في المناطق التي خلت من سكانها الأصليين في غوطة دمشق وريفها وحمص وحماة وحلب".
وتأتي تحذيرات جعارة بعد أيام من مطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بخروج جميع القوات الأجنبية من سوريا بما فيها الإيرانية.ويذكر أن الرئيس الروسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، اتفقوا مبدئيًّا، في أغسطس/ آب الماضي، على ضرورة خروج الإيرانيين من سوريا، حسبما أفادت وكالة "رويترز". |
حلب تشتعل على وقع الاشتباكات المستمرة بين "شبيحة الأسد".. وسقوط قتلى وأسرى
روسيا تزج بـ "ضفادع درعا" لمقبرة "تلول الصفا" بالسويداء.. ابتلعت المئات من "قوات الأسد"
![]() |
زجّت القوات الروسية، بمقاتلي المصالحات في درعا (الضفادع) إلى مقبرة "تلول الصفاء" بالسويداء التي يتحصّن بها "تنظيم الدولة"، وذلك بعد أن ابتلعت المئات من "قوات الأسد".
وأفادت "شبكة السويداء24" الموالية، بأن اليومين الماضيين شهدا وصول 600 عنصر من "فصائل المصالحات" من بصرى الشام في درعا إلى السويداء؛ حيث ستشرف روسيا عليهم في المعارك ضد "تنظيم الدولة".
وأضافت: أن 24 شاحنة عسكرية وعدة سيارات وصلت على دفعتين إلى ريف السويداء الشمالي الشرقي قادمة من درعا، واستقرت في قريتي الساقية والقصر والتي تعد تلك المناطق قواعد انطلاق لـ"قوات الأسد".
وأشارت الشبكة إلى أن بين عناصر المصالحات قرابة 150 مقاتلًا من عشائر السويداء، يمتلكون خبرة عالية في جغرافية بادية السويداء المعقدة "منطقة الصفا"، التي يستفيد منها "تنظيم الدولة" في التصدي لهجمات النظام.
وكانت تقارير إعلامية، ذكرت أن روسيا أوكلت لـ"فصائل المصالحات بدرعا" مهمة عسكرية جديدة شرقي السويداء، موضحة أن عناصر تلك الفصائل هم من فصيل أحمد العودة، والذي أبرم تسوية مع نظام الأسد، في يوليو/تموز الماضي.
وبثَّت وكالة "سبوتنيك" الروسية، تقريرًا أظهر عجز النظام في معارك "تلول الصفا" شرقي السويداء؛ إذ أكدت أن دبابات وآليات النظام باتت "عاجزة عن التقدم أكثر، ولم يعد من سلاح فعال سوى العضل البشري". |
دراسة تكشف معلومات مثيرة عن "الحرس الثوري" و"حزب الله" في سوريا.. ليست في صالح "الأسد"
![]() |
كشفت دراسة صادرة عن "معهد دول الخليج العربية" في واشنطن، معلومات مثيرة حول العلاقة التي تربط "الحرس الثوري" الإيراني وميليشيا "حزب الله" اللبناني، والتي لا تصب بدورها في صالح رئيس النظام السوري، بشار الأسد.
وقالت الدراسة التي أعدها، الباحث علي آلفونه: "إنه على الرغم أن دخول (حزب الله) إلى الحرب السورية بطلبٍ من إيران وبشار الأسد، إلا أن الحزب استقل بنفسه في المعارك داخل سوريا عن قيادة (الحرس الثوري)".
وأوضحت أن "حزب الله" ينسق مع "الحرس الثوري" الإيراني والمقاتلين الأجانب الشيعة والقوات الجوية الروسية؛ إلا أنه في الوقت نفسه لا يخضع لقيادة عسكرية مباشرة من الضباط الإيرانيين.
وأشارت الدراسة إلى أن "هذا يتضح من خلال ارتفاع خسائر (حزب الله) في وقت مختلف عن بداية إعلان الخسائر في صفوف (الحرس الثوري)".
وبحسب إحصائية الدراسة، فإنه بناءً على الأسماء المعلنة خسر "حزب الله" ما لا يقل عن 1.233 قتيلًا، بينهم 77 ضابطًا، خلال المعارك الدائرة في سوريا، أي ما يعادل 40 بالمائة من إجمالي عدد خسائر الميليشيات الشيعية الأجنبية.
واعتبرت الدراسة أنه "نتيجة للخسائر الفادحة التي تكبّدها (حزب الله) اضطرت إيران فيما بعد لجلب الأفغان والإيرانيين والعراقيين والباكستانيين لمساعدة (حزب الله) وللحد من خسائره".
|
الأردن.. ردود فعل غاضبة على الدعوات المطالبة بالاعتذار إلى "نظام الأسد"
![]() |
شنَّ كتَّابٌ وإعلاميون أردنيون، اليوم السبت، هجومًا حادًّا على الدعوات المطالبة للحكومة الأردنية بالاعتذار إلى "نظام الأسد" وإعادة العلاقات معه.
وقال الكاتب الأردني، ياسر الزعاترة، على حسابه بـ "تويتر": "يطالب بعضهم باعتذارٍ رسميّ باسم الأردنيين لـ (نظام بشار)؛ محتجًا بغرفة "الموك". هو يعلم أن تلك الغرفة لو كانت تريد إسقاط النظام لأسقطته عام 2012، حين كان الزحف إلى دمشق ميسورًا".
وأضاف: "من أيدوا النظام هم من عليهم الاعتذار لشعب سوريا عن تأييد قاتل طائفي بشع. سوريا قضية أخلاقية قبل أن تكون سياسية".
ومن جانبه، انتقد الناشط النقابي، أحمد أبو غنيمة، مطالبة المعارض الأردني، ليث شبيلات، من الدولة الأردنية الاعتذار من سوريا.
وقال أبو غنيمة: "مضحكٌ لحد القهقهة ما طالب به " المُعارض " الأول والأوحد للنظام " كم يُسمّي نفسه "؛ وهو يطالب الدولة الأردنية بالاعتذار من " أمّنا سوريا "، في منشور وصلني على الواتس"!
وأضاف: "المناضل والمعارض الأوحد يطالبنا بالاعتذار لنظام قاتل مجرم بحق شعبه؛ ويطالب في نفس الوقت للشعب الأردني بالوقوف في وجه سياسات الدولة !!!"، متسائلًا: "أي انفصام سياسي وأخلاقي يمارسه هذا المعارض؟".
واستطرد قائلًا: "نعتذر له عن ماذا يا سعادة المعارض.. أنعتذر له لجعل سوريا الأرض التي نحب وشعبها المكلوم؛ مستباحة للغزو الروسي والإيراني والطائفي.. أم نعتذر لنظامها لقتله وتشريده ملايين السوريين في أصقاع الدنيا !!!".
وكان ليث الشبيلات، طالب رئيس الوزراء، عمر الرزاز، بأن لا يتأخر أكثر في إعادة العلاقات مع سوريا والاعتذار إلى "نظام الأسد".
وقال "الشبيلات" في منشورٍ له على صفحته الشخصية بـ "الفيسبوك" عقب الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة : "إلى حكومة يرأسها (عمر) ابن الوحدوي العربي المرحوم الفاضل (منيف الرززا)، إرث أبيك يجعل من العيب عليك أن تتأخر أكثر من هكذا في إعادة العلاقة مع سوريا".
وأضاف "الشبيلات" : علينا أن نسعى بكل قوة ودون كبرياء متصنع لطلب الصلح والمسامحة. لا يضرك أن تعتذر باسمنا جميعًا نحن الذين لم نوقف تغول حكوماتنا السابقة في التنمر على أمنا سوريا، اعتذر عما فعله أسلافك، وخاصة غرفة العمليات العسكرية للمعارضة التي اسمها (الموك) والتي جمعت الغرب واليهود والخليج في الأردن للإطاحة بالسلطة السورية"، على حد تعبيره.
|
الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018
ق س د تحبط هجمات لداعش وتلحق بهم الضربات
![]() |
ألحقت قوات سوريا الديمقراطية ضمن معركة دحر الإرهاب ضربات جديدة بمرتزقة داعش الذين حاولوا الهجوم على مواقع مقاتلي ق س د.
أصدر المركز الإعلاميّ لقوّات سوريا الديمقراطيّة بياناً كشف فيه حصيلة الاشتباكات الجارية في ريف دير الزور خلال الـ 24 ساعة الماضية، وجاء في نص البيان:
1– محور الباغوز: شنّ مقاتلونا هجوماً واسعاً على مواقع الإرهابيّين، أسفر عن مقتل عدد منهم، وإلحاق خسائر ماديّة في العتاد. وعاود الإرهابيّون شنّ هجوم معاكس، مستغلّين طبيعة المنطقة الكثيفة بالأشجار، حيث حاولوا التسلّل بين الأشجار، ووصلوا إلى مقربة من مواقع قوّاتنا، ولكن يقظة مقاتلينا، أفشل الهجوم، بعد اشتباكات عنيفة معهم، وأوقع عدداً من القتلى في صفوفهم، لم نتمكّن من معرفتها بسبب كثافة الأشجار والمخاطر من وجود ألغام قبل تمشيطها من قبل الفرق الهندسيّة المختصّة.
كما دمّر طيران التّحالف الدّوليّ نفقاً كان يستخدمه الإرهابيّون، ولم يُعرف إن كان بداخله إرهابيّون أم لا.
في ساعات المساء لوحظت تحرّكات للإرهابيّين مع آليّاتهم في محيط قرية "المرشدة"، فاستهدفتهم مدفعيّة التّحالف الدّوليّ بعدّة قذائف. وخلال عمليّات التمشيط في قرية "المرشدة" عثر مقاتلونا على كميّة من الأسلحة والذّخيرة.
2– محور هجين: شهد هذا المحور اشتباكات قويّة، تراوحت بين عمليّات الكرّ والفرّ، ولكن مقاتلونا تمكّنوا من التقدّم في المنطقة التي كان يسيطر عليها الإرهابيّون، وسط قصف مدفعيّ تمهيديّ. وسقط في الاشتباكات عدد من القتلى إضافة لإلحاق خسائر ماديّة.
3– حصيلة الاشتباكات:
– عدد قتلى الإرهابيّين: /6/ إرهابيّين.
– ضربات التّحالف الدّوليّ: /4/ ضربات بينها قصف بـ/3/ صواريخ هايمرز.
– خسائر الإرهابيّين: تدمير نفق، تدمير موقع يتحصّن به الإرهابيّون.
– الأسلحة التي استولى عليها مقاتلونا: مدفع هاون بالإضافة إلى عدد من الحشوات، حزام ناسف، قاذفة صواريخ حراريّة. |
"موالون فقط يرجعون".. وزير لبناني: النظام منع عودة سوريين أحدث بمناطقهم تغييراً ديمغرافياً
![]() |
كشف وزير الدولة لشؤون النازحين في لبنان، معين المرعبي، عن رفض نظام بشار الأسد عودة عائلات سورية سنّية، مشيراً إلى أن عدداً قليلاً جداً من السوريين عادوا لبلدهم، معظمهم من الموالين لنظام بشار الأسد.
وجاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة "الحياة (link is external)" مع الوزير المرعبي، ونشرتها اليوم الثلاثاء، وقال فيها الوزير إن موافقة سلطات نظام الأسد على اللوائح التي يقدمها لبنان بأسماء اللاجئين السوريين الراغبين في العودة إلى بلدهم "تتم بشكل استنسابي وممنهج".
وأضاف أن "عائلات سنّية رفضت السلطات السورية عودتها إلا بأعداد قليلة جداً لأنها عملت على تغيير ديموغرافي جارٍ تنفيذه على الأرض من خلال تدمير بيوت اللاجئين وقلع أشجارهم المثمرة والإتيان بعائلات من أمكنة أخرى وإحلالهم مكان الذين هجروا، وهذا الأمر يتم في القلمون الغربي والقصير وريفها".
وبحسب المرعبي فإن اللاجئين السوريين الذين عادوا حتى الآن إلى سوريا من لبنان، لم يتجاوز خمسة آلاف لاجئ سوري، ومن ضمن هؤلاء الدفعة الأخيرة التي عادت قبل أيام.
الوزير اللبناني لفت إلى أن معظم الذين تلقوا موافقة على عودتهم من اللاجئين السوريين، "هم إما من كبار السن أو النساء والأطفال وقليل من الشباب"، مؤكداً أن "كل الموالين للنظام يعودون، لكن لا تسامح حتى الآن مع الآخرين"، وأضاف أنه تم إبلاغه "برفض عودة عائلات بكاملها رفضاً كلياً" من قبل نظام الأسد.
وفي السياق ذاته، اعتبر الوزير المرعبي أن دخول "حزب الله" على خط عودة اللاجئين السوريين، يخيفهم ولا يشجعهم على العودة.
ويقود "حزب الله"، مع "التيار الوطني الحر" الذي ينتمي إليه وزير الخارجية، جبران باسيل، جهوداً كبيرة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، على الرغم من التحذيرات الأممية بأن الأوضاع في سوريا ليست مواتية لعودة اللاجئين.
وزير الدولة لشؤون النازحين في لبنان، معين المرعبي - وكالة الأنباء اللبنانية
مخاوف على العائدين
وبالنسبة للسوريين الذين وصلوا إلى بلدهم، قال الوزير المرعبي إن لبنان لا يعرف عنهم شيئاً، وأشار إلى ذلك بقوله: "نتيجة متابعته أوضاع العائدين مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، تبين لي أن ممثلي المفوضية في سورية عندما يصلون الى اللاجئ السوري العائد من لبنان يعني أن هذا اللاجئ بأمان، لكننا لا نعرف شيئاً عن مصير العائدين ممن لم يزورهم ممثلو المفوضية العليا في سوريا ولا سيما الذين عادوا في الدفعات الأولى".
وسأل المرعبي: "لماذا على السوري اللاجئ أن يأخذ إذناً للعودة الى بلده ومنزله؟"، مؤكداً أنه لم تُسجل أي محاولة عودة الى لبنان عبر المعابر الشرعية من قبل لاجئين السوريين عادوا إلى بلدهم ضمن الدفعات الأخيرة، وأضاف: "لا ندري ما إذا كانوا يعودون خلسة عبر طرق التهريب بين لبنان وسورية نتيجة عدم قدرتهم على المرور على النقاط الحدودية السورية».
ويخشى اللاجئون السوريون من العودة إلى بلدهم لأسباب عدة، أبرزها استمرار عمليات الاعتقال التي تنفذها قوات الأسد ضد معارضين للنظام، بالإضافة إلى استمرار التجنيد الإجباري لمن هم في عمر الشباب، كما أعربت منظمات حقوقية عن مخاوفها من تعرض اللاجئين العائدين إلى مناطق النظام إلى عمليات انتقامية. |
التنمر ضد اللاجئين.. أسوأ ما يتعرض له أطفال سوريون وآثاره طويلة الأمد
![]() |
يعتبر التنمر واحداً من أسوأ الظاهرات التي يتعرض لها الأطفال، لا سيما إذا كانوا صغيرين في السن وقد اضطروا إلى الخروج عنوة مع عائلاتهم من بلدهم هرباً من الموت، ولم يُستثنى أطفال سوريون لاجئون من هذه الظاهرة التي قد تؤدي إلى تدمير نفسية الأطفال، وتترك آثاراً سلبية طويلة الأمد عليهم.
ويواجه أطفال سوريون ظروفاً صعبةً في البلدان التي لجأوا إليها، من نواحٍ اجتماعية، ونفسية، واقتصادية، ويتعرض هؤلاء إلى أشكال مختلفة من التنمر.
و التنمر هو أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل أخر، أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة. وقد يأخذ التنمر مظاهر متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا، أو عزل طفلٍ ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ، وفقاً لتعريف الأمم المتحدة. (link is external)
وهنالك ثلاثة أشكال رئيسية للتنمر، أولها اللفظي والذي يتضمن الإغاظة، والسخرية، أو الاستفزاز، وثانيها التنمر الجسدي، ويشمل الضرب، والعنف، والطعن، وأخيرا التنمر العاطفي من خلال الإحراج المستمر للطفل.
عزلة اجتماعية
ويتسبب التنمر الذي يتعرض له بعض الأطفال السوريين اللاجئين بعزلة اجتماعية، كتوجيه أطفال البلد المضيف ألفاظاً تجرح شعور الطفل اللاجئ، مثل "أنت نازح، أنت لاجئ، أنت سوري". ومن شأن ذلك أن يخلق لدى الطفل شعوراً بالحرج والارتباك وعدم الراحة، بالإضافة إلى فقدان الثقة بالنفس.
والتنمر الذي يمارسه طفل ما على نظيره السوري اللاجئ، غالباً ما يأتي من تدوال أفكار سلبية عن السوريين في محيطه الاجتماعي، أو ما قد يسمعه من وسائل الإعلام.
![]()
ومن ممارسات التنمر الأخرى التي يتعرض لها أطفال سوريون لاجئون، رفضهم من أقرانهم الموجودين في المجتمع المضيف، كرفض انضمام اللاجئين إلى ممارسة الألعاب المشتركة، أو النشاطات الاجتماعية المُخصصة للأطفال.
وغالباً ما ارتبطت كلمة لاجئ في البلدان التي انتقل إليها سوريون بمعنى الفقر، والتشرد، وغيرها من الصفات السلبية، التي تنعكس في النهاية سلباً على الطفل السوري اللاجئ، نتيجة الصورة النمطية المُتشكلة حوله، على الرغم من أن سوريين انتقلوا إلى بلدان اللجوء لكنه عائلاتهم تمكنت من إعالة نفسها، من خلال افتتاحها لأعمالها الخاصة.
وتقول المعالجة النفسية اللبنانية، سمر جرجس: (link is external)"قد يكون المتنمرون هم أنفسهم ضحايا سابقين للتنمر. كما يقوم بعض الأطفال بالتنمر لأنهم بقوا معزولين لفترة من الزمن ولديهم رغبة ملحة في الانتماء، لكنهم لا يمتلكون المهارات الاجتماعية للحفاظ بالأصدقاء بشكل فعال، فيلجأون إلى أساليب الترهيب والعنف التي تصنع لهم هالة وقوة يهابُها الأطفال الآخرين".
ويؤدي التنمر إلى إشباع عقل الطفل في عمر صغير بأفكار سلبية، واتجاهات لممارسة عنف جسدي ولفظي عندما تتاح له الفرصة للرد على المتنمرين عليه.
التنمر بسبب الوضع الاقتصادي
من ناحية ثانية، يؤثر الجانب الاقتصادي السيء الذي تمر به أسر سورية نتيجة اللجوء على سلوك الأطفال في المدارس، فالإحساس بالاختلاف عند بعض الأطفال السوريين عن أقرانهم، قد يدفع بعض أبناء البلد المضيف للتنمر على اللاجئين. كأن يُقال للاجئ: "أنت فقير، أو أنت تعيش على مساعدات الحكومة".
ونظراً للوضع المادي الصعب للكثير من العائلات السورية اللاجئة، اضطر أطفالها للعمل في سن مبكر، لكن هؤلاء الأطفال تعرضوا من قبل أرباب عمل إلى الاستغلال بأشكال متعددة (link is external)، وتزداد أزمة اللاجئين في أنهم لا يستطيعون تقديم شكوى لأنهم تحت السن القانونية للعمل، لذلك فإنهم لا يستطيعون الحصول على أي شيء". (link is external)
وتعرض أطفال سوريون لاجئون إلى الضرب من قبل عناصر شرطة في البلد المضيف، نتيجة عمل بعضهم في الشوارع، كبيعهم للمناديل أو عبوات المياه المعدنية، وهو ما وثقته مقاطع فيديو عدة لأطفال سوريين تعرضوا لتنمر جسدي أثناء ممارستهم للعمل.
التنمر أثناء التعليم
ومن أسوأ أنواع التنمر الذي قد يواجه أطفال لاجئين، هو الذي يتعرضون له في المدارس، سواء من قبل أقرانهم في المجتمع المضيف، أو من قبل المعلمين.
وبحسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش، (link is external)يتعرض أطفال سوريون للمضايقة والتحرش أثناء توجههم إلى المدرسة من قبل المارة، أو سائقي الحافلات، وفي داخل الفصل الدراسي من قبل المدرّسين وموظفي إدارة المدرسة.
كما تعرض كثير من أطفال العائلات السورية للتحرش، والمضايقات، وكذلك اعتداءات جسدية من قبل أطفال آخرين بسبب جنسيتهم السورية ، مما دفع الكثير منهم إلى الإنقطاع عن الدراسة، وفقاً لـ"رايتس ووتش".
وقالت مريم للمنظمة، وهي أم لطفلين في عمر (14, 15 عاما) أن زوجها أخرجهما من المدرسة بعد سنتين بسبب التحرش، و أضافت أن أطفالها الأربعة الآخرين "يسيرون لمدة نصف ساعة ليصلوا إلى المدرسة، فيلاحقهم الأطفال اللبنانيون ويضربونهم ويسلبون مالهم".
كما تحدثت حليمة عن طفلتها إيمان (12 عاما)، وقالت: "أطفالي يكرهون المدرسة، ولا يرغبون في الذهاب إليها. الناظر يدوس على أرجلهم ويسحبهم من شعرهم. لا يوجد أي احترام للطالب أو الأهل. المعلمون يهينون الأطفال في الفصل، ويصفونهم بالبقر والحمير. المعاملة المختلفة التي يلقاها الأطفال السوريون تجعل عقولهم تنغلق".
ومن الأسباب التي تُعرض أطفالاً لاجئين للتنمر، اختلاف اللغة أو اللهجات، كما قد يكون لتفوق بعض الطلاب السوريين على زملائهم في الفصل سبباً في تعرضهم للتنمر من أقرانهم.
وفي تركيا تعرض أطفال سوريون أيضاً لنوع من التنمر، فعلى الرغم من الجهود الكبيرة لحل مشكلة التعليم للطلاب السوريين في تركيا، إلا أن عملية دمج السوريين في المدارس لم يتقبلها الكثير من التلاميذ الأتراك.
وكذلك تعرض أطفال سوريون في الأردن إلى التنمر، بحسب دراسة أعدتها "يونيسف" التابعة للأمم المتحدة (link is external)، وخلصت الدراسة إلى أن "45 % ممن تتراوح أعمارهم بين 0 الى 5 أعوام، لا يحصلون على الخدمات الصحية المناسبة، بما في ذلك المطاعيم وخدمات ذوي الإعاقة؛ و38 % مهم غير ملتحقين أو انقطعوا عن المدارس، لأسباب تتعلق بـبعد المسافة والتكلفة، والافتقار لأماكن لهم في المدارس وتعرضهم للتنمر".
كيف نتعامل مع التنمر؟
تعتمد مواجهة آثار التنمر بشكل رئيسي على عائلات الأطفال، التي ينبغي عليها لحماية أطفالها بناء علاقة قوية معهم، لكي يستطيع الطفل التحدث بأريحية عما يحصل في محيطه.
وعند ملاحظة الأهل لأي إصابات على جسد الطفل أخذ الإجراء اللازم تجاه الموضوع، وليس تجنبه أو الاستخفاف به، لأنه من الممكن أن يستمر التنمر الجسدي ضد أطفالهم لفترة أطول، ويتسبب بآثار تصعب معالجتها.
ومعظم الأطفال يحاولون إخفاء الأمر عن أهلهم بسبب الخجل والخوف من العقاب أو التوبيخ، ولكن الإستماع لهم بهدوء والتأكيد أن الذنب ليس ذنبهم ولا يعيبهم شيء إذا ما تحدثوا، فإن ذلك سوف يزيد من رغبتهم للإفصاح عما يواجهونه.
كذلك على الأهل محاولة تجنيب أطفالهم المشكلات، من خلال التحدث المسؤولين أو المدرسين في المدرسة، تجنباً لما هو أسوأ. |
توتر بالسويداء: النظام يقطع طرق بالمدينة بعد إطلاق نار على مبنى المحافظة
![]() |
أغلقت ميليشيات موالية لنظام بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، معظم الطرق الرئيسية التي تؤدي إلى مركز مدينة السويداء، بعد تهديدات وصلت لمسؤولين بالنظام على خلفية فشلهم بإطلاق سراح المعتقلين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأفادت شبكة "السويداء 24 (link is external)" أن سيارات يستقلها عناصر تابعون لميليشيات محلية قطعت الطرقات الرئيسية في المدينة، بعد التهديد الذي تلقاه مسؤولون بالمحافظة وقيادة الشرطة أمس الإثنين.
ونوهت الشبكة أن فصائل محلية أطلقت أمس، تهديدا بمهلة 24 ساعة لحكومة النظام لتفرج عن المختطفين.
وكان عناصر من فصيل "قوات شيخ الكرامة" وتشكيلات محلية أخرى توجهت إلى الاعتصام المفتوح أمام مبنى المحافظة أمس، للمطالبة بالمختطفين، وحدث سجال خلال الوقفة تطور لقيام بعض عناصر الفصيل بفتح النار على مبنى المحافظة.
وعود كاذبة
وأصدرت "قوات شيخ الكرامة" مساء أمس بيانا، عبرت خلاله عن رفضها لحادثة إطلاق النار، مشيرة أن "عنصرين من التشكيل وصفتهم بالغير منضبطين هم من أطلقوا النار".
ونوه البيان " بعد توجهنا لمؤازرة أهلنا في اعتصامهم من أجل المختطفين أمام مبنى المحافظة وما رأيناه من تخاذل تعرض له الأهالي في وقفتهم وعدم اكتراث الدولة والمسؤولين لوقفتهم ورغم ذلك كله لا يزال البعض منهم متمسكا بالوعود الكاذبة"، مضيفاً أن "تصرفات الدولة وعدم مبالاتها بوجع الأهالي وحتى محاولتهم إنهاء الاعتصام، أمر غير مبرر ويزيد الاحتقان في الشارع".
وطالب البيان مسؤولي النظام الذين نقلوا عناصر "تنظيم الدولة" إلى ريف السويداء وسهلوا دخوله للمدينة وافتعالهم المجزرة، أن "يعيدو المختطفين لأنها من مسؤوليتهم ".
وكان النظام قد نقل المئات من مقاتلي التنظيم إلى محيط السويداء بمسافة تقدر بنحو 40 كم عن المناطق المأهولة بالسكان، وذلك بعد اتفاق توصل إليه النظام وعناصر من التنظيم في مايو/ أيار الماضي، وقضى بإخراجهم من مخيم اليرموك جنوب دمشق إلى البادية القريبة من السويداء.
والثلاثاء الماضي أعدم "تنظيم الدولة" إحدى النساء المختطفات من السويداء، بعد تعثر المفاوضات مع لجان المصالحة برعاية نظام الأسد وروسيا، مهددا "لجان التفاوض" بإعدام مختطفات جدد في الأيام القادمة، في حال لم تتم الاستجابة لمطالبه.
وشن مقاتلون من "تنظيم الدولة" في 25 يوليو/ تموز 2018، سلسلة هجمات دامية ومتزامنة، استهدفت مدينة السويداء وقرى في ريفها الشرقي، ما تسبب بوفاة 265 شخصاً، فيماخطف التنظيم معه 14 سيدة و16 طفلاً من قرية الشبكي المتاخمة للبادية، حيث يتحصن مقاتلو التنظيم. |















