الثلاثاء، 30 يناير 2018

شباب حمص... الخدمة الإلزامية أو المال مقابل عدم الاعتقال

شباب

واصلت قوات النظام السوري حملاتها الأمنية بحثاً عن الشبان في محافظة حمص وريفها، بهدف سوقهم للخدمة العسكرية الإلزامية.
وتطال هذه الحملات طلاب الجامعات ومن تجاوزت أعمارهم الثلاثين، بالمقابل تقوم عناصرميليشات الدفاع الوطني بطلب مبالغ مالية منهم لقاء عدم اعتقالهم.
وأكد أحد طلاب «جامعة البعث» في مدينة حمص أنه «اضطر لترك جامعته والهرب إلى إدلب بعد محاولة اعتقاله عدة مرات من قبل مجموعات من الشبيحة، وذلك بسبب رفضي الانضمام إلى صفوفهم».
وأوضح أن «عناصر الشبيحة يحاولون الضغط على معظم الطلاب للانضمام إلى صفوفهم ونقلهم إلى ريف حمص الشرقي للقتال بجانب قواتهم».
من جهة أخرى قالت وسائل إعلام موالية للنظام، إنّ«سيارات عسكرية داهمت حي الخضر في مدينة حمص يوم الجمعة الماضي، بهدف اعتقال شاب فار من الخدمة الإلزامية، مطالبة الشبان بالتوجه إلى مراكز الخدمة لتقديم الأوراق اللازمة والالتحاق بالجيش».
جدير بالذكر أن وزارة الدفاع التابعة للنظام السوري رفعت سن المكلف احتياطياً إلى 52 عاماً، بدلاً من 42 للأفراد وصف الضباط، ويبقى الاستدعاء للاحتياط في سن 46 للضباط، وذلك وفقاً لقرار الوزارة الذي تداولته وسائل إعلام النظام.

"حزام دمشق".. كيف تُنفذ إيران مشروعها لتطويق العاصمة السورية بمقاتلين موالين لها؟


تُعزز إيران من وجودها العسكري في محيط دمشق، للمضي في مشروعها بإقامة "حزام" يلف العاصمة بالميليشيات المساندة لها، ما يضمن لها نفوذاً في أحد أكثر المناطق الهامة داخل الأراضي السورية.
ولطالما شكل التواجد الإيراني في جنوب سوريا خطراً يهدد قواتها، لا سيما مع تعرض الأخيرة لاستهداف من قبل طائرات أمريكية وإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، فضلاً عن تحذيرات وجِهَت لطهران وتهديدات باستهداف قواتها إذا ما نقلت أسلحة إلى ميليشيا "حزب الله" اللبناني.

تجنيد المقاتلين المحليين

ولتفادي المخاطر، شكلت إيران مزيداً من الميليشيات بمقاتلين سوريين يعملون لصالحها تحت قيادة "الحرس الثوري"، مستفيدة من دخول عدد من البلدات والمدن الموجودة بمحيط دمشق في مصالحات مع نظام الأسد، بعد إطباق الحصار عليها وتجويع سكانها، ووضعهم أمام خيارين إما القبول بدخول النظام لمناطقهم أو مواصلة قتلهم.
واستغلت إيران وجود بعض المحسوبين عليها في تلك المناطق و بدأت تطلب منهم تجنيد الشبان لصالح ميليشيات محلية تكون مهمتها في بداية الأمر "حماية منطقتهم"، ومن ثم الزج بهم على جبهات القتال المشتعلة في سوريا، وتعزيز النفوذ العسكري الإيراني في محيط دمشق.  
وأبرز اثنتين من الميليشيات التي تدعمها إيران حالياً في محيط دمشق، "فوج الحرمون"، و"فوج السلام"، ويضمان مقاتلين من قرى وبلدات (بيت تيما، وبيت سابر، وكفر حور)، إضافة إلى وجود بضعة مقاتلين من أبناء مدينة الكسوة، ونحو 800 مقاتل من (خان الشيح، وزاكية، والدرخبية، والمقيليبة، والمنصورة)، ويقاتل هؤلاء في ما يُعرف بقوات "درع الدرخبية".
وأغرت إيران المنضمين إلى صفوف تلك الميليشيات بتقديم رواتب مغرية لهم، وصلت إلى 300 دولار للمقاتل الواحد.

تدريب مقاتلين جُدد

في ذات الوقت، يواصل ضباط من "الحرس الثوري" الإيراني تدريب مزيد من المقاتلين، ووفقاً لمعلومات حصلت عليها  من مصادر عسكرية في المعارضة جنوب سوريا، فإن 1000 مقاتل في اللواء 88 التابع للفرقة السابعة، تلقوا تدريبات من ضباط إيرانيين بالقرب من بلدة الزريقية بريف دمشق الغربي.
وبات يتبع هؤلاء حالياً لـ"الفيلق الخامس" اقتحام الذي أنشأته روسيا بمساعدة جيش النظام، بهدف فرض السيطرة على مزيد من الأرض السورية، ومن المتوقع أن يتم تخريج تلك الدورة العسكرية مع بداية الشهر المقبل، ليتم بعدها توزيعهم على الجبهات المشتعلة في مناطق محيطة بدمشق، تعتبرها إيران أماكن نفوذ لها.
وقال مصدر عسكري في المعارضة  فضل عدم الكشف عن اسمه، إن "معلومات تم الحصول عليها تفيد بأن الجنرال، رضا خاوزمو، أحد أبرز ضباط الحرس الثوري الإيراني هو الذي يشرف بشكل مباشر على تدريب ميليشيات الفيلق الخامس بالإضافة لوجود قادة من ميليشيا حزب الله اللبناني أبرزهم القيادي أبو تراب، قائد قطاع دير العدس بريف درعا الشمالي".
وبحسب المصدر ذاته فإن مقاتلو "الفيلق الخامس" تلقوا تدريبات بالذخيرة الحية بحضور ضباط رفيعي المستوى من جيش النظام.

تغيير ديمغرافي

وتهدف إيران من زيادة أعداد مقاتلي الميليشيات التابعين لها في محيط دمشق، إلى فرض نفسها كطرف لا يمكن استبعاده من أي تطور في الجانب السياسي للملف السوري، فضلاً عن نيتها امتلاك مفاتيح نفوذ تفرضه على صناعة القرارات في دمشق.
ومن ناحية أخرى، لدى إيران مشروعها في إحداث تغيير ديمغرافي عبر توفي كتلة سكانية حول دمشق وبين دمشق وحدود لبنان تكون موالية لطهران، وعملت إيران على ذلك  من خلال تمكين ميليشيا "حزب الله" اللبناني من السيطرة على عدد من القرى و البلدات المحيطة بدمشق، وأصدرت بمساعدة النظام وثائق ملكية مزورة لمقاتلي الميليشيا اللبنانية لتبرير سيطرتهم على منازل السوريين في تلك المناطق.
يُشار إلى أن تقريراً للموساد الإسرائيلي نُشر في أغسطس/ آب الماضي، وتحدث عن تنامي النفوذ الإيراني في سوريا، وأكد التقرير أن الأنشطة العسكرية الإيرانية في سوريا تشمل 4 جبهات.
وأضاف أن القيادة الرئيسية للقوات الإيراني تتخذ من مطار دمشق الدولي مقراً رئيسياً لها، وتتولى مسؤولية التموين جوا والإشراف على القوات المنتشرة في دمشق وضواحيها.

إيطاليا تستقبل 30 لاجئاً سورياً من لبنان ضمن مبادرة "ممرات إنسانية"


استقبلت إيطاليا، اليوم الثلاثاء، 30 لاجئاً من السوريين القادمين من مخيمات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بلبنان، في دفعة أولى من تنفيذ مبادرة "ممرات إنسانية" الموقعة مع مؤسّسات كنسية بالبلاد.
وذكر التلفزيون الحكومي الإيطالي، أنه كان في استقبال اللاجئين السوريين بمطار روما الدولي، نائب وزير الخارجية الإيطالي "ماريو جيرو"، ورئيس جماعة "سانت إيجيديو" الكاثوليكية، "ماركو إمباليازو"، ورئيس اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا، "لوكا ماريا نيغرو"، وممثلين عن وزارة الداخلية الإيطالية.
وبحسب جماعة "سانت إيجيديو"، فإن المبادرة تأتي بالتعاون مع وزارتي الشؤون الخارجية والداخلية في إيطاليا، المسؤولتين عن إصدار تأشيرات لـ"أسباب إنسانية".
ووفق المصدر نفسه، ستمنح الأفضلية للأمهات العازبات والأطفال والنساء الحوامل والمرضى والمعوقين، ممّن سيتم اختيارهم من قبل المنظمات الإنسانية المحلية، والمفوض السامي للأمم المتحدة للاجئين.
وتتكفل "سانت إيجيديو"، والاتحاد الايطالي للكنائس الإنجيلية، بتكاليف السفر وتوطين اللاجئين في إيطاليا.
وفي 7 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقّعت الحكومة الإيطالية اتفاقاً مع مؤسسة "سانت إيجيديو" الكاثوليكية، والاتحاد الايطالي للكنائس الإنجيلية (البروتستانتية)، يقضي باستقبال ألف لاجئ سوري من لبنان.
وجاء الاتفاق تجديداً لاتفاق مماثل أبرم في ديسمبر/ كانون الأول 2015، والذي استقبلت بموجبه إيطاليا ألف لاجئ من لبنان، معظمهم من السوريين.

فرنسا: عملية السلام الخاصة سوريا يجب أن تتم في جنيف وليس سوتشي


قال وزير خارجية فرنسا اليوم الثلاثاء إن عملية السلام الخاصة بسوريا يجب أن تتم تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف وليس تحت رعاية روسيا في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، حيث بدأ مؤتمر حول سوريا في وقت سابق يوم الثلاثاء.
وقال الوزير "جان إيف لو دريان"، لأعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان): "حل الأزمة سيحدث على وجه السرعة من خلال حل ترعاه الأمم المتحدة في جنيف. فرنسا تعتبر هذا هدفاً مباشراً. هذا الأمر يجب ألا يحدث في سوتشي بل يجب أن يحدث في جنيف".
وانطلق مؤتمر "سوتشي"، وسط توقعات بعدم تحقيق المؤتمر الذي حضّرت له روسيا منذ أشهر أي تقدم في الملف السوري.
وينعقد المؤتمر وسط مقاطعة "هيئة التفاوض" المعارضة وفصائل عسكرية، بالإضافة إلى غياب دول غربية رفضت المشاركة في المؤتمر على رأسها فرنسا والولايات المتحدة، وأبدت شكوكاً حيال المبادرة الروسية، وعبّرت عن خشيتها من أن تهمش المحادثات الجارية بإشراف الأمم المتحدة، وأن يكون هدفها التوصل الى اتفاق سلام لصالح نظام الأسد فحسب.

الرئيس الألماني يزور مخيم الأزرق للاجئين السوريين

الرئيس

زار الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أمس الاثنين، مخيم اللاجئين السوريين بالأزرق الأردنية الذي يقطنه نحو 25 ألف شخص، للاطلاع على أوضاع اللاجئين والخدمات المقدمة لهم.
وذكرت وكالة الانباء الأردنية إن الرئيس الألماني تجول برفقة زوجته في المخيم الواقع على بعد نحو 90 كلم شمال شرق عمان واطلع على أوضاع اللاجئين السوريين والخدمات المقدمة لهم وزار المركز التجاري الموجود بالمخيم الذي يزود اللاجئين باحتياجاتهم من المواد الغذائية والتموينية.
وأعرب الرئيس الألماني عن استعداد بلاده لمشاركة الأردن في تحمل أعباء اللاجئين. وقال «أعلم أن نسبة اللاجئين من سوريا ومن دول أخرى قد أصبحت كبيرة في الأردن». وأضاف «أدرك أن هذا عبء ثقيل على الأردن، وهو أحد الأسباب التي جعلت ألمانيا مستعدة لتقوم بمسؤولياتها للمشاركة في تحمل هذا العبء».
وتستقبل الأردن نحو 680 ألف لاجئ سوري فروا من الحرب في بلدهم منذ مارس /آذار 2011، يضاف إليهم، بحسب الحكومة نحو 700 ألف سوري دخلوا الأردن قبل اندلاع النزاع، وتقول الأردن إن كلفة استضافة هؤلاء «تجاوزت عشرة مليارات دولار أمريكي».

جدل حول تصريحات وزير لبناني وصف الوجود السوري في لبنان بالمشروع

جدل

أحدث وزير التربية اللبناني السابق، الياس بو صعب، جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد وصفه الوجود السوري في لبنان بـأنه مشروع.
وخلال مقابلة له في برنامج الحدث على قناة الجديد، قبل يومين، قال بو صعب «إن الحكومات المتعاقبة في لبنان شرعنت الوجود السوري وقالت إنه ضروري ومؤقت، وبالتالي فهو لم يكن يومًا بمثابة احتلال».
 إلا أن الوزير اللبناني أصدر بيانا قال فيه: «أما أنا الياس بو صعب فلم أكن موافقا على الوجود العسكري السوري في لبنان، ولم أكن موافقا وفرحا لأنه يجب علينا أن نمر عبر الحواجز السورية للوصول إلى بلداتنا اللبنانية».
 وسحبت سوريا قواتها من لبنان بعد اتفاق مع الجانب اللبناني، لينتهي هذا الوجود بشكل كامل عام 2005 من الأراضي اللبنانية، بعد عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

جانب من الاشتباكات في قرية خليل

عفرين- شهدت قرية خليل التابعة لناحية موباتا، اليوم، اشتباكات قوية بين قوات سوريا الديمقراطية وجيش الاحتلال التركي والإرهابيين التابعين له.
مراسلنا الذي تابع الاشتباكات عن قرب، التقط صور ومقاطع فيديو لجانب من الاشتباكات التي حصلت.
الفيديو والصور: باسل رشيد
(د)
ANHA

محامي وكاتب سويدي: آن الأوان لنعيد للأكراد المعروف الذي قدموه للعالم


دعا المحامي والكاتب السويدي روشان ياغيت، مجلس الأمن للوقوف ضد العدوان التركي على عفرين، وقال “لقد آن الأوان لنعيد للأكراد المعروف الذي قدموه للعالم”.
وجاء ذلك في مقال كتبه المحامي روشان ياغيت بصحيفة ETC، حول العدوان الذي تشنه تركيا على مقاطعة عفرين وارتكاب المجازر بحق المدنيين والأطفال.
وأشار ياغيت، في بداية مقاله إلى أن تركيا بدأت عدوانها على منطقة عفرين التي نجت من أهوال الأزمة السورية وأصبحت ملجأ لآلاف النازحين من المدن السورية، وكتب  “هذه المنطقة نجت حتى وقت قريب من أهوال الحرب الأهلية السورية وسعى العديد من المشردين داخلياً من حلب وأجزاء أخرى من سوريا إلى جعلها ملجأ لهم. يسكن المنطقة الأكراد والعرب والأرمن والإيزيديين والعلويين الذين تمكنوا في ظل الحرب الأهلية من العيش معاً”.
ولفت الكاتب أن الشمال السوري ومن ضمنه مقاطعة عفرين أحرز  تقدماً في مجال المساواة بين الرجل والمرأة، قائلاً “وقد أحرزت المنطقة الكرية تقدماً هاماً في مجال المساواة بين الجنسين، حيث تشارك المرأة اليوم على نطاق واسع في الحكم الذاتي المحلي وتتعاون مع مجتمعاتها المحلية، ويهدد الغزو التركي هذا التطور، وحتى الآن، قتل ما لا يقل عن 32 مدنياً جراء الهجمات التركية”.
ويقول الكاتب في مقاله إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يدّعي “أن الغزو يتعلق بالإرهاب وأنه ضروري لأمن تركيا، ولكن ينبغي للمرء أن يدعو الأشياء بمسمياتها، فالغزو ليس بسبب الإرهاب ولا الأمن، إنه هجوم موجه ضد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني، حيث أن لوحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة دوراً حاسماً في مكافحة داعش، والحركة الكردية أيضاً حليفة مقربة إلى الولايات المتحدة، إنهم ليسوا إرهابيين، بل هم أبطال”.
العدوان التركي ليس ضد الإرهاب كما تزعم
وبحسب الكاتب، “لم يسبق الغزو أي استفزازات من قبل وحدات حماية الشعب التي لم تشكل أي تهديد لتركيا، كما أنه لا يمكن اعتبار الهجمات واسعة النطاق على قرى عفرين ومدنها على أنها ضد الإرهاب، بالإضافة إلى ذلك، عفرين جزء من سوريا، وبالتالي الغزو ينطوي على انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة بالتعدي على السيادة، إن هجوم تركيا على القرى والمدن يظهر أيضا عدم الاكتراث بحياة السكان المدنيين وأمنهم، مما يشكل انتهاكا لاتفاقيات جنيف والقوانين الإنسانية للحرب”.
وأوضح الكاتب ياغيت، أن مهمة مجلس الأمن الدولي تتمثل بالحفاظ على السلام والأمن الدوليين، ولكن على الرغم من الاجتماع الاستثنائي على الحالة السورية، لم يتمكن مجلس الأمن حتى من إدانة غزو عفرين، وهذا يقوض شرعية مجلس الأمن عندما يتعذر عليه الوفاء بمهمته الأساسية.
على مجلس الأمن العمل لوقوف العدوان، وعلى السويديين قطع السلع التركية
ودعا ياغيت، السويد إلى استخدام نفوذها في مجلس الأمن من أجل وقف العدوان التركي على عفرين، وكتبت ”ينبغي أن تستخدم السويد نفوذها في مجلس الأمن الدولي للعمل من أجل وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات البرية التركية من عفرين وإذا لم تنفذ تركيا هذه المطالب، ينبغي على السويد أن تتجه نحو الخطوة الثانية وهي فرض عقوبات صارمة، وعلاوة على ذلك، ينبغي على السويد أن تعمل جاهدة كي يصدر مجلس الأمن تعليمات إلى المحكمة الدولية في لاهاي للتحقيق في مدى توافق الغزو مع القانون الدولي”.
وأضاف ياغيت، “وتحسباً للعمل الذي تقوم به الأمم المتحدة ودولها الأعضاء، ندعو الشعب السويدي إلى مقاطعة السلع التركية ورحلات العطلات، لأن ذلك سيؤثر على اقتصاد تركيا، وبالتالي سيكون إشارة واضحة لتركيا لإطلاق سراح السجناء السياسيين، والعودة إلى إرساء الديمقراطية واستئناف عملية السلام مع أكراد البلاد”.
وفي نهاية مقاله قال المحامي والكتاب السويدي، روشان ياغيت، “من خلال التضحيات الكبيرة، دحر الأكراد داعش التي شكلت تهديداً للبشرية جمعاء. لقد آن الأوان لأن نعيد للأكراد المعروف الذي قدموه لنا، هذه هي مسؤوليتنا الاجتماعية”.

عشرات الآلاف من أهالي إقليم الجزيرة يهتفون بصوت واحد “كلنا عفرين”

 خرج عشرات الآلاف من أهالي إقليم الجزيرة في مظاهرة حاشدة تنديداً بالهجمات التركية على عفرين، ولدعم ومساندة مقاومة الشعب ومقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية في إقليم عفرين، وذلك في مقاطعة قامشلو وسط ترديدهم بصوت واحد “كلنا عفرين”.
واستجابة لنداء النفير العام وإثر ازدياد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين وارتكاب المجازر بحق أهلها المدنيين، ولاستنكار تلك الهجمات ودعم ومساندة مقاومة العصر فيها، اجتمع اليوم عشرات الآلاف من أهالي إقليم الجزيرة في مدينة قامشلو وخرجوا في مظاهرة حاشدة انطلقت من قرية هيمو غربي مدينة قامشلو.
ورفع المتظاهرون  أغصان الزيتون وصور ضحايا المجازر التي ترتكبها حكومة العدالة والتنمية بحق المدنيين في عفرين ولافتات مكتوب عليها شعارات بثلاث لغات من بينها شعارات تقول:” لا للاحتلال التركي، استأسد الكلب على النساء وأطفال عفرين، لنجعلن بطون الأرض لكم قبور”.
وانطلقت المظاهرة من قرية هيمو التابعة لمدينة قامشلو وتوجهت صوب مدينة قامشلو سيراً على الأقدام، مع ترديد شعارات تصف أردوغان بالقاتل، وشعارات “تسقط المؤامرات على عفرين، وتعيش مقاومة عفرين، وعفرين لن تسقط” وتوقف المشاركون في المظاهرة في حي الهلالية بساحة الشهيد خبات.
وهناك وقفوا دقيقة صمت، ثم قدمت فرقة “داهولا جنيكي” رقصة على وقع الطبول، من ثم تحدث الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي حسن كوجر وقال:” في البداية نحيي المقاومة والبطولة التي يبديها مقاتلو ومقاتلات قسد في عفرين، ونحيي إرادة الشعب الصامد في عفرين، حيث مر 11 يوماً على العدوان التركي وهجماته الوحشية على عفرين بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، ولكن مقاومة الشعب والمقاتلين في عفرين لم تُكسر وتستمر المقاومة”.
وتابع حسن:” البطولات التي تجري في عفرين ستخلد في صفحات التاريخ، مقاومة عفرين ستجعلنا نتماسك ونصبح قوة واحدة بجميع شعوبنا ومكوناتنا وستصبح قوة لا تقهر، ونبشر شعبنا بأنه تجري الآن مقاومة عظيمة في تل قسطل وعموم عفرين، وذلك إثبات بأن عفرين لن تسقط والنصر سيكون لعفرين وأهلها”.
واختتم حسن كوجر حديثه بالقول:” ونقول للدول التي تقف صامتة و تتجاهل العدوان التركي على عفرين وقتله للمدنيين والأطفال، بأن هذه الإرادة ستوقظهم من نومهم ، الذين يدعون بأنهم لا يرون هذه الإرادة في عفرين، سيجبرون على رؤيتها لأن الشعب الكردي لم يعد كما السابق بلا حول ولا قوة، اليوم نحن جميعنا منظمون ونتبع فكر وفلسفة القائد الأممي عبد الله أوجلان، لن تهزم إرادة شعب متعطش للحرية والمقاومة، وندعو أبناء أجزاء كردستان الأربعة بأن ينتفضوا ويقاوموا ويخرجوا في مظاهرات للتنديد بالعدوان التركي على عفرين، لأن النصر في عفرين هو نصر لجميع أجزاء كردستان وسيكون نهاية لأرادوغان والدكتاتورية”.
ثم تحدث نائب رئيس هيئة الدفاع بمقاطعة الجزيرة عبد الاحد كورية باسم المكون السرياني وقال:” نحيي مقاومة عفرين والشعب البطل المقاوم، وسنقف جميعنا في وجه هذا العدوان الغادر الغازي على أرض عفرين، ونقول لهم كل وحداتنا المقاتلة هي على أهبة الاستعداد للثأر لأطفال ونساء عفرين الذين راحوا ضحايا جرائم أردوغان”.
وأضاف كورية:” قتلت الدولة العثمانية أكثر من 70 مليون سرياني عبر تاريخها الإجرامي الدموي، وهجوم أردوغان على عفرين ليس بالشيء الجديد فسليل الإجراميين لا تزال دماء الإجرام تجري في عروقه”.
وأردف بالقول:” نحن شعوب الشمال السوري من سريان وكرد وعرب وغيرهم نعيش معاً بسلام على مبدأ أخوة الشعوب، وبتكاتفنا حققنا النصر معاً، ودماء شهدائنا امتزجت معاً، فقد قدمنا قوافل من الشهداء من أجل نيل حريتنا من الأنظمة الديكتاتورية والمجموعات الإرهابية، ومن هذا المنبر العظيم نقول للعالم وهيئة الأمم المتحدة ولمنظمات حقوق الإنسان بأنكم تضيعون حقوق الإنسان ولا تتحلون بالقيم الإنسانية لسكوتكم على كل تلك المجازر بحق شعبنا في عفرين”.
واختتم كورية حديثه بالقول” ستكون نهاية أردوغان وجميع القوى الظلامية الغازية التابعة له على يد قوات قسد ووحداتنا المقاتلة، أردوغان وأجداده أبادوا شعوب المنطقة، ومقاومة عفرين ستنتصر لكل ضحايا المجازر والإبادات التي قامت بها الدولة العثمانية وحفيدتها التركية، لأن الإرادة القوية التي زرعت في نفوسنا لن تستطيع أي قوة في العالم أن تهزمها بعد الآن”.
وتحدثت باسم مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة سمر عبدالله وقالت:” فتح أردوغان معابره وبواباته الحدودية أمام حشود الإرهابين للهجوم على روج آفا وشمال سوريا، واليوم يقودهم بنفسه ويهاجم عفرين، ولم يدخروا جهداً إلا واستثمروه في دعم الإرهاب ومحاولات إبادة شعوبنا”.
وأضافت سمر عبدالله:” بعد القضاء على داعش ونشر السلام والأمن في شمال سوريا لم تعد حكومة العدالة والتنمية تستطيع الصبر ولتنتقم لمرتزقتها وإرهابيها من داعش وغيرهم باشرت بالهجوم على عفرين وترتكب المجازر بحق المدنيين ولا تختلف أفعالها عن أفعال داعش الذين تربوا على يدها”.
وأنهت سمر عبدالله حديثها قائلة:” حماة عفرين هم المنتصرون، وأردوغان سيهزم بفضل مقاومة الشعب وقواتهم المدافعة عنهم في عفرين وبفضل تكاتف الشعوب وتلاحمهم ضد تلك الهجمات”.
ثم أصدر اتحاد شبيبة مقاطعة الحسكة بياناً قرئ من قبل الإداري في اتحاد الشبيبة آمد ممو، الذي أعلن فيه تعهد 50 عضواً وعضوة من اتحاد الشبيبة بالتوجه إلى إقليم عفرين والانضمام إلى مقاومة العصر.
و انتهت المظاهرة بالشعارات المناهضة للاحتلال التركي والهتافات التي تحيي “مقاومة العصر” في عفرين.

لأول مرة.. اختبارات معملية دقيقة تثبت مسؤولية النظام عن هجوم الغوطة الكيماوي

لأول مرة.. اختبارات معملية دقيقة تثبت مسؤولية النظام عن هجوم الغوطة الكيماوي

أعلن دبلوماسيون غربيون، اليوم الثلاثاء، أن نتائج معملية دقيقة تتبع لـ"منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، خلصت إلى مسؤولية "نظام الأسد" عن هجوم الغوطة الكيماوي.
ونقلت وكالة "رويترز"، عن المسؤولين، قولهم: إن "اختبارات معملية ربطت للمرة الأولى بين مخزون نظام بشار الأسد من الأسلحة الكيماوية، وأكبر هجوم بغاز الأعصاب السارين الذي استهدف ريف دمشق قبل سنوات".
وأضافت الوكالة: أن "معامل تعمل لحساب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أجرت مقارنة بين عينات أخذتها بعثة تابعة للأمم المتحدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وبين الكيماويات التي سلمها النظام لتدميرها عام 2014".
وكاتت "قوات الأسد" ارتكبت، في أغسطس/ آب 2013، مجزرة مروعة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، عندما قصفت المدنيين بأسلحة كيميائية؛ مما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 1400 مدنيّ.
وبعد الهجوم على الغوطة الشرقية واصل النظام هجماته بأسلحة كيميائية، وكان الهجوم الأبرز، في أبريل/ نيسان 2018، على مدينة خان شيخون بريف إدلب، وراح ضحيته 100 مدنيّ، إضافةً إلى إصابة نحو 500 آخرين.

"الضامن الروسي" والنظام يستهلان ثاني أيام "مؤتمر سوتشي" بمجزرتين في ريف إدلب الجنوبي (صور)

"الضامن الروسي" والنظام يستهلان ثاني أيام "مؤتمر سوتشي" بمجزرتين في ريف إدلب الجنوبي (صور)

استهلّ "الضامن الروسي" ونظام الأسد، ثاني أيام "مؤتمر سوتشي"، اليوم الثلاثاء، بمجزرتين في ريف إدلب الجنوبي.
وأفاد مراسل ، بمقتل ثمانية مدنيين وإصابة عشرات آخرين، في قصفٍ لطائرات حربية تابعة للنظام على "سوق شعبي" بمدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي.
وأسفر القصف -بحسب مراسل  عن دمار هائل في السوق والمحال التجارية والأبنية السكنية القريبة، فيما تعمل فرق الدفاع المدني على إسعاف الجرحى، والبحث عن المفقودين.

قصف خان شيخون

إلى ذلك، شنَّت طائرات حربية روسية، غارات على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي؛ ما أسفر عن سقوط جرحى مدنيين.
وذكر "مراسل الدرر" أن عشرات الجرحى جراء الغارات الروسية على "خان شيخون" علقوا تحت الأنقاض.
وكانت طائرات حربية روسية وأخرى تابعة للنظام شنَّت سلسلة من الغارات، بالصواريخ وقنابل النابالم والبراميل المتفجرة، منذ فجر اليوم وحتى الآن، على مدن وبلدات ريف إدلب.

"قاعدة حميميم" تحسم مسألة مناقشة رحيل الأسد بـ"مؤتمر سوتشي"

"قاعدة حميميم" تحسم مسألة مناقشة رحيل الأسد بـ"مؤتمر سوتشي"


الدرر الشامية:
حسمت "القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية"، اليوم الثلاثاء، مسألة مناقشة "مؤتمر سوتشي" رحيل بشار الأسد من السلطة.
وقالت القناة في تدوينة عبر حسابها على "فيسبوك": إن "مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي لن يتطرق إلى مسألة رحيل الأسد أو بقائه".
وأضافت: "هذا القرار يحدده الشعب السوري فقط، وليس أولئك الذين ينتمون إلى تنظيمات إرهابية دولية تسعى إلى فرض معتقداتها المتطرفة على المجتمع السوري".
يشار إلى أن المعارضة السورية المشاركة في "مؤتمر سوتشي"، علقت مشاركتها في فعاليات اليوم؛ نظرًا لعدم إزالة السلطات الروسية علم النظام.

مشارك بـ"مؤتمر سوتشي" يقاطع كلمة "لافروف".. ويُحرجه على الهواء مباشرةً (فيديو)

مشارك بـ"مؤتمر سوتشي" يقاطع "لافروف" ويحرجه بكلمة على الهواء مباشرةً (فيديو)

قاطع أحد المشاركين في "مؤتمر سوتشي" كلمة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال الجلسة الافتتاحية؛ إذ شهدت القاعة حالة من الهرج.
وقال المشارك الذي قاطع "لافروف" أثناء كلمته -بحسب فيديو بثته صفحة "روسيا اليوم" على "فيسبوك"-: "أوقفوا قصف طائراتكم عن الشعب السوري".
جاء ذلك بعد حديث "لافروف" أن "سوريا -نظام الأسد- استطاعت بدعم من القوات الجوية الروسية تدمير القوى الإرهابية".
وعقب مقاطعة "لافروف" اقترب حارس أمن روسي من المشارك، وأشارا له بالجلوس والتزام الصمت.


على وقع "مؤتمر سوتشي".. إحصائية بـ4 أيام "مرعبة" للمدنيين في ريف إدلب

Résultat de recherche d'images pour "‫ريف ادلب‬‎"

وثَّقت إحصائية، نتائج الحملة الجوية التي يشنها طيران روسيا والنظام على ريف إدلب الشرقي، منذ ثلاثة أيام؛ إذ خلَّفت عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى.
وبحسب الإحصائية (إنفوجرافيك) الصادرة عن "مركز إدلب الإعلامي"، فإن الغارات تركزت على مدن وبلدات "سراقب، أبو الظهور، مرديخ، تل الطوقان، تل السلطان، خان السبل، كفرعميم".
وأشارت إلى أن الطائرات الحربية التابعة لروسيا والنظام استخدمت في حملتها قنابل النابلم الحارق -محرمة دوليًّا- والصواريخ الإرتجاجية والفراغية.
وعلى صعيد الخسائر البشرية؛ أسفرت الحملة عن مقتل أكثر من 31 مدنيًّا جُلهم من الأطفال والنساء، فيما خلفت أكثر من 70 جريحًا أغلبهم بحالة خطرة.
وتسببت الحملة الجوية -بحسب الإحصائية- في وقوع 4 مجازر، آخرها سوق البطاطا في سراقب، وبخروج مشفى الشهيد عدي الحسين ومطحنة الحبوب في مدينة سراقب عن الخدمة.
واليوم، تضاف مجزرة جديدة للإحصائية؛ إذ أفاد مراسل ، بمقتل 15 مدنيًّا وإصابة نحو 20 مدنيًّا في قصف لطائرة روسية على سوق الهال بمدينة أريحا في ريف إدلب.
يشار إلى أن هذه الحملة الجوية والمجازر، سبقت وتزامنت مع انعقاد "مؤتمر سوتشي" الذي تطلق عليه روسيا اسم "الحوار الوطني السوري" لحل الأزمة السورية.

الأربعاء، 24 يناير 2018

الطيران الروسي يقصف مناطق شرقي إدلب بالنابالم

الطيران الروسي يقصف مدينة سراقب بالنابالم الحارق - 24 كانون الثاني 2018 (مركز إدلب الإعلامي)

استهدف الطيران الحربي الروسي مدن وبلدات ريف إدلب الشرقي بصواريخ تحوي مادة النابالم الحارق، ما أدى إلى حرائق في بعض المنازل، ولم تسجل إصابات حتى الآن.
وأفاد مراسل  في ريف إدلب اليوم، الأربعاء 24 كانون الثاني، أن الطيران الروسي استهدف مدينة سراقب وأطراف بلدتي كفرعميم وجرجناز بالنابالم الحارق، ما أدى إلى اشتعال حرائق في منازل المدنيين.
وطال القصف الجوي أيضًا بالصواريخ الفراغية منطقة تل الطوقان وبعض البلدات المتاخمة لخطوط الاشتباكات في ريف إدلب الشرقي.
وذكرت وسائل إعلام النظام أن الطيران الحربي يستهدف مواقع الفصائل العسكرية في كل من مناطق جرجناز، معرة النعمان، كفرعويد، سراقب في ريف إدلب الشرقي، والقرى المتبقية في ريف حلب الجنوبي.
ودخلت مادة النابالم (الحارقة) في الحرب السورية رسميًا، عام 2012، ليتوسع استخدامها من قبل النظام السوري وروسيا ويشمل عددًا من المدن والبلدات.
ويتزامن التصعيد الجوي من قبل الطيران الروسي مع عمليات عسكرية تخوضها قوات الأسد في محيط مطار أبو الظهور الذي سيطرت عليه في اليومين الماضيين.
وتسعى قوات الأسد إلى تأمين المطار من الناحية الغربية من خلال السيطرة على قرية أبو الظهور، إلى جانب الجهة الشرقية والشمالية الممتدة إلى ريف حلب الجنوبي.
وقتل العشرات من المدنيين خلال القصف، المستمر منذ حوالي أسبوعين، وفق ما وثقت منظمات حقوقية.
ويتعمد الطيران الروسي قصف المناطق الحيوية والمراكز الطبية، إذ خرج مركز الدفاع المدني في قطاع أريحا جنوبي إدلب عن الخدمة، في 13 كانون الثاني الجاري، في ظل القصف الذي تشهده المنطقة، وتبعه مركز الدفاع المدني في سراقب الذي خرج عن الخدمة في 21 كانون الثاني الجاري.
وخلال الأيام الماضية تضررت فرق الدفاع المدني، خلال عمليات إسعاف المصابين إثر القصف، وخرج بعضها عن الخدمة.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 243 حادثة اعتداء على المراكز الطبية والحيوية عام 2017، على أيدي أطراف النزاع الفاعلة في سوريا.