![]() |
استعادت فصائل المعارضة مساء اليوم الأربعاء، على قرى كانت قد سيطرت عليها قوات النظام قبل ساعات بريف حلب الجنوبي.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية فإن المعارضة سيطرت على قرى (الرشادية، سيالة، ورملة) بعد ساعات من سيطرة النظام عليها صباح اليوم.
كما استطاعت المعارضة تدمير دبابة لقوات النظام على جبهة الرملة أثناء الاشتباكات التي اندلعت قبيل السيطرة عليها.
وكانت قوات النظام مدعومة بميليشيات أجنبية سيطرت صباح اليوم، على قريتي مزرعة وعبيسان جنوب غرب بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي.
|
الأربعاء، 29 نوفمبر 2017
المعارضة تستعيد السيطرة على قرى جنوب حلب
مقتل وأسر عناصر من قوات النظام في حلب
![]() |
قُتل عدد من عناصر قوات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية لها، مساء اليوم الأربعاء، إثر معارك مع فصائل المعارضة بريف حلب الجنوبي.
كما أسرت فصائل المعارضة ثلاث عناصر من قوات النظام، واستحوذت على سيارتين عسكرتين إحداهما تحمل رشاش ثقيل والأخرى تحمل ذخيرة.
وحسب مصادر محلية فإن قرية عبيسان العالية الاستراتيجية و خربة هويش ماتزال تحت سيطرة قوات النظام والميليشيات الأجنبية.
وكانت فصائل المعارضة استعادت مساء اليوم على قرى (الرشادية، سيالة، ورملة) كانت قد سيطرت عليها قوات النظام قبل ساعات بريف حلب الجنوبي.
|
مقتل 3 عناصر من لواء الرضا التابع لحزب الله .
![]() |
لقي ثلاثة عناصر من الميليشيات الشيعية مصرعهم بحادث سير على الطريق الواصل بين حمص وحماه.
ونقلت صفحة البادية 24 مصرع ثلاثة مقاتلين من ميليشيا لواء الرضا التابع لحزب الله اللبناني بحادث سير على طريق حمص سلمية اثناء توجههم للقتال ضد تنظيم داعش الارهابي بريف حماه الشرقي امس الثلاثاء مشيرة أن القتلى من القرى الشيعية بريف حمص الشرقي.
يتزامن ذلك مع الإعلان عن مقتل 6 عناصر من الميليشيات الشيعية من ميليشيا المهدي وميليشيا البعث وقوات سهيل الحسن خلال ال 24 ساعة الماضية بالاشتباكات التي دارت مع مقاتلي تنظيم داعش الارهابي في البوكمال وريف حماه الشرقي بينهم قائد في مجموعات الفهود والسحابات “سليمان الحايك من ريف حمص الشرقي قرية أم حارتين في معارك البوكمال.
وتسببت حوادث الطرقات منذ بداية هذا العام بمصرع نحو 60 عنصراً وضابط من قوات النظام بين المحافظات أثناء ذهابهم لجبهات القتال غالبيتها في ريف حماه وحمص والمحافظات الشرقية.
|
ثلاثة أسلحة تزج بها قوات الأسد في معارك الغوطة
![]() |
أدخلت قوات الأسد ثلاثة أسلحة جديدة خلال معاركها ضد المعارضة المسلحة في إدارة المركبات شرقي دمشق، وهي راجمة صواريخ ”جولان 300“ وراجمة “جولان 400“ وكاسحة الألغام الروسية ”UR77“.
ولا يعتبر زج قوات الأسد لهذه الأسلحة الأول من نوعه، فقد استخدمتها في معاركها السابقة بأحياء القابون وجوبر وحي تشرين.
وتعرض عنب بلدي أبرز ميزات هذه الأسلحة:
راجمة الصواريخ ”جولان – 300“
راجمة صواريخ محلية الصنع تطوير “لجولان 1“، والتي اعتادت قوات الأسد استخدامها في معاركها ضد المعارضة في الغوطة وأحياء العاصمة دمشق، خاصة معارك القابون قبل السيطرة عليها.
راجمة جولان ذات قدرة تدميرية كبيرة، وتعرف بعدم دقة إصابتها، وهي تحتوي على 12 صاروخًا يبلغ طول الصاروخ الواحد 240 سنتمترًا، بوزن 320 كيلوغرامًا، أما وزن الرأس المتفجر يبلغ 180 كيلوغرامًا.
عيار القسم الدافع من الصاروخ 120 ميلميترًا (مطور من غراد).
عيار القسم المتفجر من الصاروخ 360 ميلميترًا.
أما المدى الأقصى للصاروخ يصل لـ 1500 متر.
استخدمت قوات الأسد الراجمة خلال معاركها ضد المعارضة في إدارة المركبات.
كما نُصبت الراجمة في معمل التاميكو بين مزارع المليحة وكفربطنا، حيث شهدت الأخيرة مجزرة براجمة جولان راح ضحيتها خمسة أشخاص على الأقل جلّهم أطفال بالإضافة لعشرات الجرحى، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة الشرقية.
راجمة صواريخ “جولان -400”
راجمة صواريخ عشوائية التدمير ثلاثية رؤوس الإطلاق أو سداسية.
تعتبر أحد الأسلحة الرئيسية لقوات الأسد في معاركها ضد المعارضة لا سيّما القابون وحي تشرين، واستخدمتها مؤخرًا في جوبر خلال الحملة التي شنتها على الحي.
تتصف الراجمة بقصر مدى صواريخها نظرًا للوزن الكبير الذي تحمله من المواد المتفجرة، وتعتبر مدمرًا عشوائيًا للأهداف التي تصيبها.
ترمي قوات الأسد صليات صاروخية مكثفة بغية تدمير أكبر بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة، ويزيد وزن الحشوة المتفجرة للصاروخ الواحد عن 250 كيلوغرامًا.
اشتهرت راجمات الصواريخ جولان وكاسحة الألغام الروسية في معظم معارك النظام ضد المعارضة، بسبب قلة تكاليف تذخيرها، وسهولة نقلها من مناطق لأخرى، وتعتبر هذه الأسلحة الذراع الطويلة لعدد من وحدات قوات الأسد، خاصة الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري.
كاسحة الألغام الروسية ”UR-77“
استخدمتها قوات النظام آخر مرة في معاركها في حي القابون الدمشقي قبل اتفاقية التسوية، منتصف العام الجاري، لتعود وتظهر صور جديدة لها في حي العجمي بحرستا.
الكاسحة الروسية والمعرفة في الجيش الروسي بـ ”النيزك”، تعمل بإطلاق شحنات صاروخية مرفقة بخراطيم متفجرة يصل وزن حشوتها المتفجرة لألف كيلوغرام.
وتسطيع الشحنة الواحدة تدمير منطقة بعرض 60 مترًا وارتفاع ستة أمتار.
موجة الضغط الضخمة التي يسببها الانفجار بإمكانها تدمير المنازل من أساساتها، وكان لها دور بارز في تدمير حي البعلة، في مثلث حرستا برزة القابون، خلال معارك نيسان 2017.
واستخدمت قوات الأسد الراجمة في معاركها في جوبر وعين ترما ومنطقة الوادي في الغوطة الشرقية.
–
|
قوات الأسد تتجاهل تصريحات دي ميستورا وتقصف الغوطة
![]() |
يستمر القصف الجوي من قبل طيران النظام السوري على مدن الغوطة الشرقية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تحدث عنه المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، أمس في محادثات “جنيف 8”.
وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة الشرقية اليوم، الأربعاء 29 تشرين الثاني، أن القصف الجوي مايزال مستمرًا على الغوطة حتى الآن، وقد أسفر استهداف بلدة حمورية مساء أمس عن قتل ثلاثة مدنيين.
وأشار إلى أصوات اشتباكات متقطعة في محيط إدارة المركبات في مدينة حرستا.
وقال الناطق باسم فصيل “فيلق الرحمن”، وائل علوان إنه من المفترض وقف إطلاق نار كامل، وفتح المعابر لدخول القوافل، لكن ما جرى استمرار اعتداءات النظام والجانب الروسي.
وأضاف لعنب بلدي أن روسيا لها ازدواجية في التعامل والتصريحات، مشيرًا إلى استمرار خروقات النظام السوري حتى الآن.
وأعلن دي ميستورا، مساء أمس الثلاثاء، أن النظام السوري وافق على إعلان وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية المشمولة في اتفاق “تخفيف التوتر”.
وقال “لقد أبلغت من قبل الروس أنه خلال اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن اقترحت روسيا، ووافقت الحكومة السورية على وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية”.
لكن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف قال إن “روسيا تجري اشتباكات مع الإرهابيين، لا مع المعارضين، ويجري القتال مع تنظيم داعش المتمركز في هذه الغوطة، ولا يمكن إقرار المصالحة مع داعش”.
إلا أن الغوطة الشرقية تخلو بشكل كامل من تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتنحصر الفصائل العاملة فيها ضمن “الجيش الحر”، إلى جانب عشرات المقاتلين من “هيئة تحرير الشام”.
وكانت الغوطة الشرقية انضمت إلى مناطق “تخفيف التوتر”، المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران).
وشهدت في الأيام الماضية تصعيدًا جويًا من قبل مقاتلات النظام السوري الحربية، وتركز على الأحياء السكنية ما أدى لمقتل العشرات من المدنيين.
|
مجلة روسية: الأسد يستخدم مدافع تعود لثلاثينيات القرن الماضي
![]() |
ذكرت مجلة “أسلحة الأمة” الروسية، أن قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، تستخدم مدافع روسية تعود صناعتها لثلاثينيات القرن الماضي.
وأضافت المجلة، اليوم 29 تشرين الثاني، أن قوات الأسد تستخدم مدافع صنعت عام 1937، ومدافع “هاون عيار 22 ملم” تعود لعام 1938 وأن جميعها سوفيتية الصنع.
وتقدم روسيا جميع أنواع الدعم العسكري لقوات الأسد في معاركه ضد المعارضة السورية، بعد استنفاده للأسلحة التي كانت بحوزته.
من جهة أخرى، وفي تقرير سابق لوكالة “سبوتنيك” الروسية، نشر بمناسبة مرور عامين على التدخل العسكري الروسي في سوريا، قالت الوكالة إن روسيا اختبرت أحدث أسلحتها منذ بدء هذا التدخل، وأحصت قيامها باختبار 162 نموذجًا من الأسلحة الحديثة والمتطورة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” في ذات السياق، أوضحت أن روسيا تمكنت من جني ثمار استراتيجية دعمها للنظام السوري، عسكريًا، من خلال تجربة أنواع جديدة من أسلحتها في ظل ظروف حرب حقيقية، فضلًا عن توقيع اتفاقيتين لإقامة قاعدتين على البحر المتوسط، (جوية في مطار حميميم، وبحرية في طرطوس).
وتنص الاتفاقيتان على بقاء القوات الروسية مدة نصف قرن قابلة للتمديد.
وقالت المجلة الروسية إن “العسكريين السوريين، يشيدون بالأداء العالي لهذه المدافع القديمة، ويؤكدون فعاليتها حتى يومنا هذا في الحرب”.
كما تستخدم قوات الأسد بحسب المجلة، مدافع “زيس” السوفيتية “عيار 57 و76 ملم”، ومدافع هاون أمريكية “عيار 105 ملم”، تعود للحرب العالمية الثانية.
|
“يونيسف”: الغوطة سجلت أعلى معدلات سوء تغذية “على الإطلاق”
![]() |
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن الغوطة الشرقية سجلت أعلى معدل سوء تغذية في سوريا “على الإطلاق”.
وفي دراسة نشرتها المنظمة، الأربعاء 29 تشرين الثاني، قالت فيها إن نسبة الأطفال تحت خمس سنوات، والذين يعانون من سوء تغذية حاد، بلغت 11.9%، و”هي أعلى نسبة سجلت في سوريا على الإطلاق منذ بداية النزاع”.
وتعاني الغوطة حصارًا منذ خمس سنوات، وإغلاقًا للمعابر الإنسانية، وسط قصف جوي ومدفعي من قبل قوات الأسد، ما أدى إلى تفاقم الوضع الصحي والغذائي فيها.
وأثار موت طفلتين بسبب سوء التغذية في الغوطة، نهاية الشهر الماضي، الرأي العام العالمي تجاه قضية الحصار، الذي يترافق مع فقدان المواد الغذائية الأساسية، وارتفاع أسعارها في حال توفرت، وغياب الرعاية الصحية.
وكانت المتحدثة باسم المنظمة، مونيكا عوض، قالت إن ما يزيد عن 1100 طفل سوري يعانون من سوء تغذية في غوطة دمشق، وإن 232 منهم يعانون من سوء تغذية “حاد”، ما يتطلب توفير علاج عاجل لضمان بقائهم على قيد الحياة.
وتشهد الغوطة، منذ مطلع الشهر الجاري، قصفًا جويًا من قبل الطيران الحربي التابع لقوات الأسد، رغم تثبيتها ضمن مناطق “تخفيف التوتر”، ما خلف عددًا من الضحايا، إضافةً لدمار لحق الأبنية السكنية في المنطقة.
وأعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أمس، أن النظام السوري وافق على إعلان وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية ، إلا أن ذلك لم يحدث واستمر القصف وفق مراسل عنب بلدي.
من جانبه، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، إن قافلة مساعدات دخلت إلى منطقة النشابية، أمس، لتسليم مواد غذائية ومواد صحية تكافح سوء التغذية، لـ7200 شخص يحتاجون إليها.
–
|
مصادر: تعزيزات لقوات الأسد إلى الصنمين شمالي درعا
![]() |
استقدمت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها تعزيزات عسكرية إلى مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي، كخطوة “مفاجئة” في ظل اتفاق “تخفيف التوتر” الذي تعيشه المنطقة.
وأفادت مصادر من المنطقة عنب بلدي اليوم، الأربعاء 29 تشرين الثاني، أن قوات الأسد بدأت بحشد قواتها في المنطقة، دون وضوح الهدف الذي تسعى إليه، سواء لعمل عسكري محدد أو حشد مؤقت قبل التوزيع.
وحصلت عنب بلدي على صورة تظهر عشرات العناصر من قوات الأسد أثناء وصولهم للصنمين أمس الثلاثاء.
وكانت الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا، في تموز الجاري، على وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، وإقامة منطقة “تخفيف توتر” في الجنوب.
ويشمل الاتفاق ثلاث محافظات: السويداء ودرعا والقنيطرة، وهضبة الجولان المحتل.
وعقب الاتفاق توقفت المواجهات العسكرية بين قوات الأسد وفصائل المعارضة في عموم المحافظة، عدا عن بعض الاشتباكات المتقطعة بين الفترة والأخرى.
وأكدت المصادر أن التعزيزات اقتصرت فقط على مدينة الصنمين حتى الآن.
وأشارت إلى “مناوشات بسيطة” تشهدها الجبهات العسكرية الفاصلة بين قوات الأسد وفصائل المعارضة في الأيام الماضية.
وكانت قوات “الفرقة الرابعة” في قوات النظام السوري أخلت في تموز الماضي محافظة درعا بالكامل، في إطار انسحابات تدريجية بعد وصولها إلى المنطقة.
ولم يصدر أي تصريح عن إعلام النظام السوري حينها، إلا أن حشودًا لسيارات وعناصر وثقها ناشطون بعدساتهم تخرج من درعا آنذاك.
ويخضع نحو 50% من مدينة درعا لسيطرة المعارضة، وكانت أحكمت، خلال الأشهر التي سبقت اتفاق “تخفيف التوتر”، سيطرتها على حي المنشية بمعظمه، لتنتقل المعارك إلى أطراف حي سجنة المجاور.
|
دي ميستورا يجتمع بوفد النظام في جنيف.. والمعارضة تواصل المشاورات
![]() |
التقى المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اليوم الأربعاء، بوفد نظام الأسد بجنيف، في وقت يواصل فيه وفد المعارضة السورية مشاوراته.
ووصل وفد النظام، في وقت سابق اليوم إلى جنيف، للمشاركة في مؤتمر "جنيف 8" للمفاوضات السورية السورية.
وجرى اللقاء في مقر إقامة وفد النظام، بعد ظهر اليوم، ومن المقرر عقد اجتماع بالمقر الأممي، مساء اليوم، في أول لقاء رسمي بين الطرفين ضمن المحادثات.
وعقب اللقاء، قال دي ميستورا، في تصريح صحفي مقتضب، إنه "سيجري اللقاء الرسمي الأول مع وفد النظام مساء اليوم، على أن تستمر اللقاءات غداً".
ورداً على سؤال حول موعد انتهاء تلك الجولة من المفاوضات، أوضح أنه "يعتزم مواصلة اللقاءات الأسبوع المقبل، ولكن سيتم مناقشة ذلك مساء اليوم".
وأضاف "إن كان هناك أي طرف يعتزم المغادرة لإجراء مشاورات نهاية الأسبوع، فإن له الحرية المطلقة للقيام بذلك".
من ناحيتها، قالت الهيئة العليا للمفاوضات، التابعة للمعارضة، إنها تلقت المزيد من التهاني الدولية بعد نجاحها في توحيد وفدها المفاوض، باعتبار الخطوة بمثابة تقدم في العملية السياسة.
وأضافت الهيئة، في بيان لها، أن وفداً من الهيئة العليا للمفاوضات برئاسة نصر الحريري، التقى صباح اليوم كلاً من المبعوث الألماني روبرت رودو، والمبعوث البريطاني مارتن لونغدين، والمبعوث الهولندي جيرارد ستيك.
وجرى، خلال اللقاءات، بحث العملية السياسية الجارية في جنيف، وضرورة التقدم بها لتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالشأن السوري.
وبحسب البيان أكد الحريري أن المعارضة السورية "قامت بكل ما يجب عليها فعله، حيث وحدت وفدها الذي ضم كل قوى الثورة والمعارضة والفصائل العسكرية"، لافتاً إلى الحضور النسائي المميز.
وأضاف البيان أن "الحريري شدد على أن وجود الهيئة في جنيف هو تأكيد على استمرار المعارضة بشكل إيجابي في العملية السياسية التفاوضية، ضمن ثوابت الثورة، في الوقت الذي ابتعد فيه النظام عن الحل السياسي وتمسك بالحل العسكري".
وبنفس الإطار، أوضح البيان أن نائبة رئيس الهيئة العليا للمفاوضات هنادي أبو عرب، دعت ألمانيا وبريطانيا وهولندا، وكافة الدول الصديقة للشعب السوري، إلى "التمسك بموقفها بأنه لا مجال لإعادة الإعمار في سوريا، من دون تطبيق القرارات الدولية، بتحقيق الانتقال الجذري والشامل".
وانطلقت أمس الثلاثاء اجتماعات مؤتمر "جنيف 8"، بلقاء وحيد جمع المعارضة مع المبعوث الأممي، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، دون صدور تعقيب عن مضمون الاجتماع من الطرفين
|
وقوع شهداء في قصف للنظام على الغوطة الشرقية
![]() |
استشهد 5 مدنيين بينهم طفلان وسقط عشرات الجرحى (أمس الثلاثاء) جراء استهداف الطيران الحربي الأحياء السكنية في الغوطة الشرقية، في حين اندلعت مواجهات بين فصائل الثوار وقوات نظام الأسد بمنطقة مزارع بيت جن في الغوطة الغربية.
وقال مراسل أورينت بريف دمشق إن ست غارات من طائرات النظام استهدفت منازل المدنيين في مدينة حمورية أدت لوقوع ضحايا ودمار في الممتلكات، فيما استشهد شخص في بلدة مسرابا متأثراً بجراحه إثر القصف على الغوطة الشرقية في وقت سابق.
وبحسب مراسلنا فإن قوات النظام استهدفت أيضاً بالمدفعية الثقيلة بلدات ( حوش الضواهرة ومديرا ومسرابا وجسرين) في حين طال قصف مماثل مدن (عربين وحرستا ودوما)، وحي جوبر بدمشق وخلف القصف عدداً من الجرحى ودمار في منازل المدنيين.
وتزامن القصف، مع دخول قافلة تابعة للأمم المتحدة برفقة الهلال الأحمر السوري إلى بلدة النشابية في منطقة المرج وسط مطالبات من أهالي الغوطة الشرقية بإيقاف القصف وفتح معابر إنسانية.
على صعيد آخر، أفاد مراسلنا عن تمكن فصائل الثوار من التصدي لمحاولة اقتحام جديدة لقوات النظام داخل إدارة المركبات في مدينة حرستا، موقعين قتلى في صفوف النظام.
وفي الغوطة الغربية، قال مراسلنا إن مقاتلي “اتحاد قوات جبل الشيخ” التابع للجيش الحر تمكنوا من عطب دبابة لقوات النظام كانت تحاول التقدم على جبهة تلة بردعيا في منطقة مزارع بيت جن بالتزامن مع قصف بالبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية الثقيلة استهدف المنطقة. كما قتل 12 عنصرا لقوات النظام وجرح آخرون أثناء الاشتباكات.
|
ماذا يُحضّر نظام الأسد لـ درعا ؟
![]() |
نقل مراسل عن عسكريين تابعين لفصائل الثوار في درعا قولهم، إن قوات نظام الأسد تعمل منذ أيام على جلب تعزيزات لها في ريف المحافظة الشمالي الغربي، وتتزامن هذه الإجراءات مع إطلاق الجيش الحر معركة جديدة ضد عناصر تنظيم الدولة في المنطقة.
وأوضح مراسلنا، أن تعزيزات النظام تتواجد في ما يسمى مناطق “مثلث الموت” الواقعة بريف درعا الشمالي الغربي وأخرى في منطقة سجنة القريبة من حي المنشية بدرعا البلد.
وتسود صفوف فصائل الثوار بدرعا حالة من الترقب بسبب تزايد حشود النظام، وقال عسكريون لمراسلنا، إن تعزيزات النظام تشير إلى تحضيره لعملية عسكرية باتجاه منطقة “مثلث الموت” أو جمرك درعا البلد القديم بهدف الوصول للحدود الأردنية.
وأكدوا أنهم رصدوا تواجد تعزيزات قوات النظام لعدة أيام داخل منطقة إزرع، ومن ثم دخلت على شكل دفعات إلى مناطق (ريف درعا الشمالي الغربي ومنطقة سجنة)، ولفتوا إلى أن قوات النظام لم تتبع أسلوبها السابق بإرسال الأرتال العسكرية على أشكال كبيرة.
مراسلنا أوضح أن التعزيزات هي عبارة عن آليات عسكرية وعدد كبير من العناصر وسيارات دفع رباعي، مشيراً إلى دخول خمس سيارات محملة بعناصر إلى حي سجنة مؤخراً. وحول تواجد الميليشيات الأجنبية في هذه التعزيزات أشار مراسلنا إلى صعوبة رصد تواجدها ضمن حشود النظام الحالية.
أهل الأرض
في هذا السياق، أطلقت فصائل الثوار في درعا (أمس الثلاثاء) معركة ضد معاقل “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم الدولة، تحت اسم “أهل الأرض”، وتمكن الثوار من التقدم في أربع نقاط.
وقال مراسلنا، إن المعركة جاءت مباغتة للتنظيم المتواجد في منطقة حوض اليرموك بدرعا، لافتاً إلى أن المعركة توقفت أمس دون معرفة الأسباب.
يذكر أن الجيش الحر كان قد أطلق منتصف الشهر الماضي، معركة ضد تنظيم الدولة لفك الحصار عن بلدة حيط، أسفرت عن قتلى للتنظيم. كما سبق وأن أطلقت فصائل “الجبهة الجنوبية” معركة تحت اسم “فتح الفتوح”، بهدف انتزاع السيطرة على بلدة عدوان، وتلة عشترة وسرية الـ “م د”، من التنظيم، لتتوقف بنفس اليوم لوجود “خلل” بالخطة العسكرية المرسومة، وعدم جاهزية مجموعات الاختراق بحسب بيان سابق لـ”الجبهة الجنوبية”.
|
كيف ظهر داعش في منطقة تبعد عن مناطق سيطرته 150 كم ؟!
![]() |
ـ ظهر مرتزقة داعش مرة أخرى في ريف حماة الشمالي الشرقي، بعد أن كان قد ظهر في المنطقة نفسها بشكل خفي قبل الآن بفترة. فماذا يدور هناك وكيف يصل مرتزقة داعش إلى منطقة تبعد عن مناطق سيطرته أكثر من 150 كم؟!.
في الآونة الأخيرة باتت المناطق ما بين حماة وإدلب مناطق صراع، حيث تجرى اتفاقيات خفية واتفاقيات علنية وخصوصاً إبان توغل جيش الاحتلال التركي في إدلب، فظهور داعش في إدلب قبل الآن بفترة، وعودة ظهوره الآن، تشير إلى أن هناك اتفاقيات خفية تجرى هناك.
في المرة الماضية..
ظهر داعش بشكل خفي في ريف حماة الشمالي الشرقي في مطلع تشرين الأول المنصرم.
وذكر إعلام مرتزقة داعش حينها أنهم استولوا على قرى “الرهجان وسرحا وسرحا الشمالية وأم كهف وحصرات ورسم الأحمر والمستريحة وأم الغور والمسلوخية والسماقية والتفاحة وبيوض، بالإضافة إلى وادي الزروب وجب الطبقلية وأبو لفة والنفيلة ومريجب والجملان والشاكوسية وقصر ابن وردان”.
وتبع ذلك إعلان المنابر الإعلامية لمرتزقة هيئة التحرير الشام عن استعادة السيطرة على القرى، كما اتهمت في وقت لاحق كلاً من النظام السوري وروسيا بعقد اتفاق مع مرتزقة داعش لنقلهم مع أسلحتهم الثقيلة من منطقة عقيربات شرق حماة إلى مناطق سيطرته شرق حماة.
وبموجب اتفاق بين حزب الله اللبناني ومرتزقة داعش، نقل الآلاف من مرتزقة داعش من جرود عرسال إلى محافظة دير الزور، ويرجح بعض المراقبين أن المرتزقة الذين ظهروا في إدلب مطلع شهر تشرين الأول هم من تلك القافلة، الذين غيروا طريقهم باتجاه الريف الشمالي الشرقي لحماة.
داعش يظهر مرة أخرى وبشكل خفي..
أكدت مصادر خاصة وصول ألف مرتزق من مرتزقة داعش خلال الأيام الأخيرة إلى ريف حماة الشمالي الشرقي، ضمن عملية خفية دون وقوع اشتباكات، لتكون هذه المرة الثانية التي يظهر فيها داعش بشكل خفي في المنطقة.
وبحسب المصادر الموثوقة فإن وصول المرتزقة إلى هناك جاء ضمن عمليات واتفاقيات خفية جرت بين داعش والنظام, وأشارت إلى أن هناك معلومات تفيد بأن النظام هو الذي سهَّل عملية وصول المرتزقة مع عتادهم المؤلف من مدرعات وأسلحة ثقيلة لريف حماة.
القرى والمناطق التي سيطر عليها مرتزقة داعش هي “أبو حريق ـ أبو كسور ـ معصران ـ العطشانة ـ ابين ـ جب زريق ـ الشيحة ـ سروجة”.
وبحسب مصدر موثوق آخر فإن عدد المرتزقة الذين تم تمريرهم وصل إلى 1000 مرتزق، وأكد المصدر أن المرتزقة قدموا من دير الزور وتوجهوا إلى حماة.
عملية اختطاف قادة النصرة ما زالت مستمرة..
ومن جهة أخرى تستمر عمليات الاختطاف التي تشهدها إدلب منذ فترة، حيث أفادت مصادر خاصة لوكالتنا عن اعتقال المرتزق سامي العريدي والمرتزق إياد الطوسي الذي كان أمير النصرة بدرعا وأبو همام الشامي وأبو قسام الأردني القياديين في تنظيم القاعدة، وكذلك مرتزق آخر يرجح أن يكون مساعد أبو مصعب الزرقاوي، حيث تم اختطافهم يوم أمس عندما كانوا ذاهبين لاجتماع عقدته النصرة في إدلب.
ومن جهة أخرى يؤكد المصدر اعتقال خلية مؤلفة من 20 مرتزقاً من النصرة.
المرتزقة ليسوا بعيدين عن إدلب..
المنطقة التي ذكرت آنفاً تقع ما بين محافظتي حماة وإدلب، مرتزقة داعش ليسوا ببعيدين عن مركز محافظة إدلب والمدن التابعة لها، فهم يبعدون عن مطار أبو ظهور العسكري حوالي 44 كم.
ويرى مراقبون أن هذا السيناريو يجري بالتنسيق مع النظام السوري وجيش الاحتلال التركي، وخصوصاً بعد التقارب الكبير بينهما، فيما يرى البعض أن تركيا تريد استخدام هؤلاء المرتزقة في الهجوم على عفرين في حال شنها للهجوم، كون تركيا لا تملك قوة برية كافية للهجوم على عفرين.
والجدير بالذكر أن مقاطعة عفرين شهدت معارك مع مرتزقة داعش عام 2013. ويبقى السؤال: ماذا يعني توجه مرتزقة داعش من دير الزور إلى إدلب في هذا الوقت الحاسم ؟!.
ANHA
|
"أطباء بلا حدود" تطالب بإمدادات طبية للغوطة الشرقية
![]() |
طالبت منظمة أطباء بلا حدود الدولية بتوفير الرعاية الصحيّة وضرورة إعادة التزود بالمستلزمات الطبيّة الضرورية في الغوطة الشرقية.
ويتسبب القصف وإطلاق القذائف، بعدد كبير من الإصابات في منطقة الغوطة الشرقيّة المحاصرة قرب دمشق، منذراً بحدوث كارثة للمرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الصحيّة.
والغوطة الشرقية هي إحدى مناطق "خفض التوتر" في غرب سوريا، وهي المناطق التي توسطت روسيا في اتفاقات بشأنها لتهدئة القتال بين مقاتلي المعارضة وقوات نظام الأسد.
ويعاني نحو 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية ظروفاً إنسانية قاسية بسبب الحصار الذي فرضته قوات النظام منذ سنوات على المنطقة الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
ووفق بيان لمنظمة أطباء بلا حدود فإنه منذ 14 وحتى 26 من نوفمبر/ تشرين الثاني استقبلت خمس مستشفيات ميدانيّة مدعومة من منظمة أطباء بلا حدود في الغوطة الشرقيّة، ما مجموعه 24 حالة تدفق جماعي للمصابين، بالإضافة إلى الحالات الفرديّة. حيث بلغت الأعداد الإجمالية المُعلن عنها في هذه المنشآت الصحية 569 جريحاً و69 حالة وفاة.
ولا يشمل ذلك الإجمالي العام لعدد المصابين حيث هناك عدد أكبر من الجرحى والقتلى يتم الإعلان عنه بشكل متواصل عبر مرافق صحية غير مدعومة من قبل منظمة أطباء بلا حدود في المنطقة.
وبحسب البيان فإن 26 بالمئة من بين المصابين الذين تم إحصاؤهم حتى الآن هم من النساء والأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم 15 عاماً، وما نسبته 25% من حالات الوفاة كانت من النساء والأطفال.
ويقول مُدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود "برتراند بيروشيه": "هناك حاجة ماسة للرعاية الطبيّة للرجال والنساء والأطفال خلال هذه الفترة من القتال العنيف. إلا أن الخدمات الطبيّة تقدم أكثر مما هو بالإمكان في الغوطة الشرقية. حتى هؤلاء الذين يغامرون وهم يحاولون الوصول إلى مرفق طبي ما قد يجدون أن خدماته قد قلَّت أو أنّ إمداداته محدودة بسبب التفجيرات أو الحواجز والخوف، كما أن المرافق الطبية تستهلك كميات كبيرة من المستلزمات الطبية التي يصعب في غالب الأمر إعادة توفيرها."
وقد قل توفر الرعاية الطبية بسبب عمليات التفجير والقصف والخوف من الهجمات. ففي الــ20 من نوفمبر/ تشرين الثاني أصاب صاروخان أحد المستشفيات الميدانية الرئيسية في كفر بطنا في الغوطة الشرقية، والذي كان مدعوماً بشكل خارجي من قبل منظمة أطباء بلا حدود منذ عام 2013.
ودمر الصاروخان خزان المياه والألواح الشمسية وتسببا ببعض الضرر لقسم المرضى الداخليين. ووضع أحد سيارات الإسعاف خارج الخدمة، إنما ولحسن الحظ لم يصب أي من المرضى أو الطاقم الطبي بجروح خطيرة.
وعلّق الأطباء عملهم لمدة يومين لإصلاح الأضرار الرئيسية. كما علّق مستشفيان ميدانيان وعيادة صحية تدعمهم منظمة أطباء بلا حدود خدمات الرعاية غير الطارئة في الفترة ما بين 15 و18 من نوفمبر/تشرين الثاني خوفاً من تعريض الأطباء والمرضى لاحتمال الإصابة أو القتل.
نقص اللوازم طبية
وتعمل أطباء بلا حدود على توفير اللوازم الطبية للمرافق الطبية المدعومة حالياً والتي يبلغ عددها 21 في المنطقة، وقد أقامت المنظمة مخزونات احتياطية في المنطقة بهدف توزيع محتوياتها في الحالات الطارئة، إلا إن هذه المخزونات يتم استهلاكها بشكل سريع هذه الفترة وبعض العناصر نفذت بالفعل وأخرى على وشك النفاد، ومنها وحدات الدم وأكياس السوائل الوريدية وقفازات المختبر واليود والمضادات الحيوية الفموية.
كما إن معظم المرافق التي لا تزال منظمة أطباء بلا حدود على تواصل معها بحاجة ماسة إلى المزيد من الدعم.
وأضافت المنظمة الدولية أن الخوف التام من التعرض للإصابة، الذي تبثه التفجيرات وعمليات القصف المتواصلة يعني أن الناس الذين بأمس الحاجة إلى الرعاية الصحية والعاملين الصحيين سيبقون في بيوتهم، وبالتالي فإن العديد من المرضى لن يتلقوا الرعاية التي يحتاجونها كما سيقلل ذلك من أعداد الطواقم الطبية العاملة في المستشفيات التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود.
وطالبت منظمة أطباء بلا حدود بأخذ الحيطة من كل الأطراف المتحاربة، لتجنب إصابة المدنيين والبنى التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والأحياء السكنية. كما طالبت نظام الأسد بالسماح لجميع المنظمات الإنسانية ومن دون تأخير بتوفير الأدوية والمعدات الطبية للغوطة الشرقية.
|
قافلة مساعدات غذائية وطبية تدخل الغوطة الشرقية.. مع استمرار القصف
![]() |
أعلنت الأمم المتحدة، عن دخول قافلة تنقل الأغذية والمساعدات الطبية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة، آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق، بعد أيام من القصف العنيف.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تغريدة، أن القافلة المشتركة "دخلت النشابية في الغوطة الشرقية المحاصرة لتسليم الطعام، ومواد صحية وغذائية لـ7200 شخصاً يحتاجونها".
وصرحت المتحدثة باسم المكتب ليندا توم لوكالة "فرانس برس"، أن القافلة تشمل "مواد غذائية وأدوية لمكافحة سوء التغذية".
وتابعت: "وتشمل المواد الصحية عدداً من أدوية علاج الصدمات، لكن لا معدات جراحية"، لافتة إلى أن "فرقنا ليست تابعة لأي مبادرة للإجلاء الطبي".
وأفاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان من جانب آخر، أن غارات قوات النظام تواصلت أمس الثلاثاء، وطالت بلدة حمورية قبيل دخول قافلة المساعدات المنطقة المحاصرة منذ 2013.
والغوطة الشرقية هي إحدى مناطق "خفض التوتر" في غرب سوريا، وهي المناطق التي توسطت روسيا في اتفاقات بشأنها لتهدئة القتال بين مقاتلي المعارضة وقوات نظام الأسد.
ويعاني نحو 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية ظروفاً إنسانية قاسية بسبب الحصار الذي فرضته قوات النظام منذ سنوات على المنطقة الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
وادعى المبعوث الأممي إلى سوريا "ستافان دي ميستورا" اليوم، أن نظام الأسد وافق على هدنة في الغوطة الشرقية بناء على مقترح روسي.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية مقتضبة للمبعوث الأممي، عقب لقاء تقني تمهيدي استمر نحو ساعتين مع وفد المعارضة في مقر إقامتها بمدينة جنيف السويسرية.
وقال "دي ميستورا"، إنه خلال اجتماعه مع ممثلي الدول الخمس الدائمة في مجلس الأمن الدولي في وقت سابق اليوم، "أعلن المندوب الروسي (أليكسي بورودافكين) موافقة النظام السوري، بناء على مقترح روسي، على هدنة في الغوطة الشرقية".
وأضاف أن "الوضع هناك (في الغوطة الشرقية) يقلق الأمم المتحدة"، معتبراً أن هذا الإعلان "لا يأتي من باب المصادفة مع بداية الجولة الثامنة لمؤتمر جنيف، وأنهم سيراقبون مدى تطبيق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية".
|
أمريكا: مفاوضات جنيف هي القاعدة الوحيدة لحل سياسي من دون أي دور للأسد
![]() |
أعلن وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون"، أن محادثات السلام حول سوريا في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة هي "القاعدة الوحيدة"، للتوصل إلى حل سياسي من "دون أي دور لنظام الأسد".
وأكد الوزير الأمريكي في خطاب ألقاه في واشنطن أمس الثلاثاء، أنه في الوقت الذي يندحر فيه تنظيم "داعش الارهابي" من "آخر جيوبه في سوريا (...) تتوجه أنظار المجتمع الدولي نحو التوصل إلى حل للحرب الأهلية في سوريا".
ودافع "تيلرسون" عن عملية جنيف التي انطلقت استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، في الوقت الذي تطلق روسيا حليفة نظام الأسد المبادرات الدبلوماسية التي تدعي أنها تسعى من خلالها إلى التوصل لحل سياسي.
وقال "تيلرسون" في إشارة إلى محادثات جنيف: "إن هذه العملية هي القاعدة الوحيدة الممكنة لإعادة إعمار البلاد وتطبيق حل سياسي لا يترك أي دور لنظام الأسد، أو لعائلته في الحكومة السورية".
وأعرب عن اقتناعه، بأن "عملية السلام على وشك الدخول في الطريق الصحيح".
وانطلقت الثلاثاء في جنيف، جولة جديدة من محادثات السلام السورية بحضور وفد المعارضة السورية، في حين أن وفد النظام لن يصل سوى الأربعاء.
واحتج النظام على تصريحات للمعارضة تؤكد تشديدها على رحيل رأس النظام بشار الأسد مع انطلاق المرحلة الانتقالية.
وتؤكد واشنطن على الدوام، أن الأسد لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل على المدى الطويل. إلا أن الأمريكيين يعتقدون، حسب مسؤول رفيع في وزارة الخارجية، أن إجراء انتخابات حرة تحت إشراف الأمم المتحدة بمشاركة "أربعة أو خمسة ملايين سوري موجودين خارج سوريا"، يمكن أن يساهم في التغيير.
واعتبر هذا المسؤول، أنه "في حال تم تطبيق قرار مجلس الأمن بشكل صحيح، فان السوريين برأيي سيؤكدون رغبتهم في قادة آخرين".
وأضاف "تيلرسون"، أن الرئيسين الأمريكي والروسي، تمكنا خلال الفترة الأخيرة من تقريب وجهات نظرهما بشأن عملية السلام السورية، خلال لقاء قصير جمعهما أخيراً في آسيا.
|
الأحد، 26 نوفمبر 2017
ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الجوي على بلدة مديرا إلى 7 شهداء
![]() |
ارتفعت حصيلة شهداء المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي التابع لقوات النظام في بلدة مديرا بالغوطة الشرقية صباح اليوم الأحد، إلى 7 شهداء من بينهم امرأتين وطفلين والعديد من الجرحى.
ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا جراء القصف الجوي على بلدة مديرا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إلى سبعة شهداء من بينهم سيدتين وطفلين، والشهداء وهم:
1- عبد الله حبوش 2- غصون القابوني 3- عائشة حبوش 4- تيسير غانم 5- الطفل عبادة مرشد عرابي 6- عبدو حبوش 7- الطفل منصور الطويل
الجدير بالذكر أن الطيران الحربي ارتكب مجزرة أخرى في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية، راح ضحيتها 16 شهيدا والعديد من الجرحى.
|
الشهيد لقمان قامشلو يسير على خطا ابنه الشهيد فيصل
![]() |
لم تكتف عائلة الشهيد فيصل بالتضحية بابنهم فقط، بل سار الأب أيضاً على خطا ولده. استشهد لقمان قامشلو المقاتل في وحدات حماية الشعب بعد مرور سنة على استشهاد ابنه فيصل.

"روحاني" يتحدث مع الأسد حول سوتشي والإعمار بسوريا
![]() |
صرح الرئيس الإيراني "حسن روحاني" في مكالمة هاتفية أجراها مع رأس النظام في سوريا بشار الأسد أن القمة الثلاثية التي عقدت بين إيران وروسيا وتركيا في منتجع سوتشي الروسي الأسبوع الماضي كانت "خطوة صحيحة في التوقيت المناسب" للاستقرار في سوريا.
وحصل الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" على دعم تركيا وإيران يوم الأربعاء لاستضافة مؤتمر من أجل السلام في سوريا ليتولى دوراً محورياً في حملة دبلوماسية كبيرة تهدف لإنهاء الحرب.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن "روحاني" قوله في اتصال هاتفي مع الأسد "قمة سوتشي (..) كانت خطوة صحيحة في التوقيت المناسب".
وأضاف أن عقد مؤتمر وطني بهدف إجراء محادثات مباشرة بين النظام والمعارضة قد يكون "خطوة مناسبة في سياق الاستقرار والأمن داخل سوريا".
وأبرمت إيران تعاقدات اقتصادية كبيرة مع نظام الأسد لتجني على الأرجح مكافآت مجزية عن مساعدتها للأسد في حربه ضد الفصائل المسلحة المطالبة برحيله.
وأضاف روحاني: "طهران مستعدة للقيام بدور نشط في إعادة إعمار سوريا".
ويوم الخميس قال أيضاً قائد الحرس الثوري الإيراني الذي أرسل أسلحة وآلاف الجنود إلى سوريا لدعم نظام الأسد إن قواته مستعدة للمساعدة في إعادة بناء سوريا وتحقيق "وقف دائم لإطلاق النار" هناك.
وحث الزعماء الثلاثة في بيان مشترك في سوتشي نظام الأسد والمعارضة المعتدلة على "المشاركة بإيجابية" في المؤتمر المزمع والذي سيعقد في سوتشي أيضاً في موعد لم يتحدد بعد.
موقف السعودية
ورعت السعودية، منافس إيران اللدود في الشرق الأوسط، اجتماعاً يوم الأربعاء في فندق في الرياض لفصائل المعارضة السورية.
وتصاعدت حدة التوتر في الأسابيع الأخيرة بين السعودية وإيران.
ووصف ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأنه "هتلر الشرق الأوسط الجديد".
وتنظر إسرائيل أيضاً إلى إيران على أنها الخطر الرئيسي في المنطقة وقال وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي هذا الشهر إن حكومته أجرت اتصالات سرية مع السعودية.
وقال "روحاني" للأسد في الاتصال الهاتفي "من الغريب أن تعتبر دولة إقليمية إيران عدوتها فيما تصف الكيان الصهيوني على أنه صديق لها".
وستعقد في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني في جنيف الجولة المقبلة من محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة بهدف إنهاء الصراع في سوريا.
|
ظنوا أنها كرة.. أطفال سوريون ينجون من الموت بعد انفجار قنبلة كانوا يلعبون بها
![]() |
نجا الطفل السوري عبد الكافي عوني، من الموت، بعد إصابته بجروح بليغة نتيجة انفجار قنبلة كان يلعب بها مع زملائه في مدينة الباب بريف محافظة حلب السورية.
وكان عوني و4 من زملائه عثروا قبل أسبوع على قنبلة مطمورة تحت التراب في مدينة الباب، وبدأوا يلعبون بها كرة القدم، قبل أن تنفجر وتتسبب بجرحهم جميعاً.
وعقب انفجار القنبلة، قام جندي تركي موجود في المنطقة، بنقل الأطفال المصابين إلى مستشفى قريب، بينما نُقل عوني إلى مستشفى كليس الحكومي لخطورة إصابته.
وفور وصوله إلى مستشفى كليس، خضع عوني لعدة عمليات جراحية، وظل 4 أيام في العناية المشددة، إلى أن زال عنه خطر الموت.
وقال عوني البالغ من العمر 12 عاماً، إنّ الحياة عادت إلى طبيعتها في المناطق التي تحررت من تنظيم "داعش الارهابي" بفضل عملية درع الفرات التي نفذتها القوات التركية بالتعاون مع الجيش السوري الحر.
وعن إصابته بشظايا القنبلة، قال عوني: "كنت ألعب مع أخي وأصدقائي بالقرب من مدرستنا، ووجدنا شيئاً يشبه الكرة، وبدأنا نلعب به بأقدامنا، ومن ثمّ انفجر وأُصبنا جميعاً، ونقلونا إلى المستشفى للعلاج".
وأردف قائلاً: "زملائي تلقوا العلاج في مستشفى الباب، أمام أنا فقد حوّلوني إلى مستشفى كليس بعد أن اكتشفوا بأنني مصاب بنزيف داخلي، ووضعي الصحي الآن مستقر ويتحسن يوماً بعد يوم، وأشكر كافة الأطباء الذين ساهموا في علاجي".
من جانبها قالت عائشة همشري والدة الطفل عبد الكافي، إنها فقدت زوجها قبل نحو 10 سنوات، وأنّ الحرب الدائرة في سوريا أثرت كثيراً على حياتهم.
وأوضحت همشري أنّها اضطرت للجوء إلى تركيا برفقة أطفالها الثمانية، بسبب اشتداد الحرب، وأنها عاشت في إسطنبول مدة 9 أشهر قبل عودتها إلى مدينة الباب التي تحررت من عناصر "تنظيم داعش الارهابي" مطلع العام الحالي.
|
























