الأربعاء، 1 فبراير 2017

شهداء مدنيون بينهم 7 من عائلة واحدة في غارات للطيران الحربي على إدلب وحلب


استشهد 10 مدنيين وإصابة آخرين بجروح، يوم الإثنين، جراء غارات جوية  لنظام الأسد على مدينة إدلب وريف المهندسين بريف حلب الغربي.
وقال أحمد حسان، ناشط إعلامي من ريف إدلب لـ"السورية نت"، إن "طائرة حربية تابعة للنظام، شنت غارة على منزل بمدينة إدلب، ما أدى إلى استشهاد 3 أشخاص، وإصابة 8 آخرين بجروح".
وأضاف حسان، أن " الغارة ألحقت أضراراً بعدد من المنازل والسيارات المركونة بمحيط الغاراة"، مضيفاً أن" فرق الدفاع المدني هرعت إلى مكان الغارة بهدف انتشال المصابين والشهداء من تحت الأنقاض"..
واعتباراً من 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام والمعارضة عليه.
وفي سياق آخر، أفاد مركز "حلب الإعلامي" أن" 7 أشخاص من عائلة واحدة استشهدوا وأصيب آخرون، في غارة للطيران الحربي على منطقة ريف المهندسين بريف حلب الغربي".
وأضاف المركز عبر صفحته على "فيسبوك" أن "الطيران الحربي كثّف طلعاته الجويّة اليوم  على بلدات وقرى ريف حلب الغربي لاسيما بلدة خان العسل والفوج 46 بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي استهدف المنطقة".

ممر إنساني يفسح المجال لـ41 سورياً بالوصول لإيطاليا بطريقة شرعية


وصل 41 طالب لجوء سورياً، أمس، إلى مطار "فيوميتشينو" في روما، قادمين من لبنان بفضل "ممر إنساني" أقامته منظمات مسيحية إيطالية بدعم من السلطات الإيطالية.
وخلال عام سمح هذا المشروع بإدخال 540 سورياً بصورة شرعية إلى البلاد وبتوقيع بروتوكول اتفاق في 12 يناير/كانون الثاني، لمجيء 500 طالب لجوء خلال الأشهر المقبلة من أريتيريا والصومال وجنوب السودان، في حين أن جهوداً جارية لتوسيع هذا التحرك إلى فرنسا.

ووصل السوريون الـ41، وهم مسلمون ومسيحيون، قادمون من حلب وحمص ودمشق، ثلثهم من الأطفال القُصّر، وصلوا إلى روما بفضل منظمة "سانت إيغيديو" الكاثوليكية واتحاد الكنائس الإنجيلية الإيطالية وكنيسة الولدان.
و"الممر الإنساني" المموّل من المنظمات الثلاث يرمي إلى تفادي تعرض المهاجرين لمخاطر الرحلات غير الشرعية وتقديم ضمانات أمنية لبلد الاستقبال وتأمين برنامج دمج.
ويعتبر هذا المشروع ثمرة التآزر بين المنظمات والمجتمع المدني يدل على أن عملية الدمج ممكنة في إيطاليا وفي أوروبا، بحسب ما قاله رئيس منظمة "سانت ايغيديو"، "ماركو ايمبالياتسو"، الذي كان في استقبال السوريين.

سوريا الاولى عالميا في قمع الحريات

Résultat de recherche d'images pour "‫بشار وزعيم كوريا‬‎"

حلت (سوريا) في قائمة الدول الـ 195 في مؤشر الحريات الصادر عن منظمة “فريدوم هاوس” المتخصصة برصد مستوى الحريات العامة في مختلف أنحاء العالم.
ووضعت المنظمة سوريا ضمن قائمة (أسوأ الأسوأ) بالنسبة للحريات، وأعطتها (-1) نقطة وهو الترتيب السالب الوحيد الذي منحته لقائمة الدول التي أصدرتها المنظمة، متجاوزةً كلاً من أريتريا وكوريا الشمالية التي باتت مضرب المثل بقمع زعيمها للحريات العامة في البلاد، وأعطت المنظمة للدولتين ثلاث نقاطٍ لكل  منهما.
وذكرت المنظمة في تقريرها المنشور باللغة الإنكليزية أن “روسيا تدعم غطرسة وديكتاتورية نظام بشار الأسد في سوريا”، مضيفةً أنه بينما وقف العالم الديمقراطي جانبا طوال العام الماضي، قام “تحالف من الديكتاتوريات القمعية” بقصف حلب وغيرها من المدن السورية التي اتخذ منها معارضي بشار الأسد موطئ قدم.
وأكدت أن “بشار الأسد بمساعدة حاسمة من روسيا وإيران ومجموعة متعددة الجنسيات من الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، استعاد زمام المبادرة في الحرب الأهلية التي دامت خمس سنوات، والتي أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من القتلى وشردت الملايين”.
هاني السليمان . الثورة السورية في سويسرا 

روسيا تفتتح مركز تدريب لقوات النظام في حلب .. ما مهمته؟


أعلن مركز إزالة الألغام التابع للقوات المسلحة الروسية عن افتتاح فرع له في مدينة حلب شمال سوريا تمهيداً لتشكيل وحدة جديدة لقوات الهندسة في قوات نظام الأسد.
ونقل موقع "روسيا اليوم" أن "إيغور ميخاليك"، رئيس المركز الروسي، قد أبلغ الصحفيين، أن "أفضل العسكريين السوريين سيتدربون في المركز"
وذكر "ميخاليك" أن دورات التدريب تلك ستبدأ اعتباراً من اليوم. مشيراً أنه في المرحلة الأولى، سيتولى المركز الروسي تدريب ما بين 50 و70 عسكرياً تابعاً لقوات الأسد.
وأوضح "ميخاليك" أنه بعد انتهاء الدورات التدريبية، سيتم تشكيل وحدة جديدة لقوات الهندسة تابعة لقوات النظام، ستشارك في إزالة الألغام من حلب والمناطق السورية الأخرى الخاضعة لسيطرة النظام.
وبحسب الموقع يضم برنامج الدورات التدريبية دروساً ستقام في غرف مجهزة في مقر المركز بحلب، وكذلك تدريبات ميدانية باستخدام أجهزة روسية مخصصة لإزالة الألغام.
وتابع "ميخاليك" أن أمام الخبراء عملاً كبيراً في حلب. حيث تحدث عن كشف مستودع للألغام الموجهة والألغام المضادة للدبابات، وكلها منتجة صناعياً، في أحد أحياء حلب. واصفاً معارك السيطرة على حلب بأنها كانت "حرب ألغام" على حد وصفه.

استغلال للسوريين في شعب تجنيد نظام الأسد.. إما دفع الأموال أو مواجه مصير مشؤوم


بات التجنيد في صفوف قوات نظام بشار الأسد شبحاً مخيفاً يلاحق الشباب السوريين، مع استمرار المعارك المندلعة منذ خمس سنوات، وباتت شعب التجنيد الهاجس الأكبر في عقول السوريين للحصول على ورقة تحميهم من الموت على جبهات المعارك.
ومع تزايد المخاطر أدركت فئتين من الناس أنه هناك نبع من المال سوف يصل إلى أيديهم وهم السماسرة، وموظفي شعب التجنيد.
وإذا كانت مديريات وشعب ومراكز التجنيد أكثر الأماكن المزروعة بالفساد، قبل 2011، فإنها بعد هذا الموعد أصبحت الأكثر فساداً بفعل سياسات الأسد، خاصة مع دخول شبكات سمسرة على خط نهب الطلاب، حتى لو كانت معاملة التأجيل قانونية.

سمسارة مستغِلون

بأقدام متثاقلة يشد عمر رحاله، نحو أحد أصدقائه السماسرة كي ساعده بالحصول على مهلة سفر، بعد رفض تأجيله الدراسي، كان رد السمسار واضحاً: "الموافقة تحتاج 300 ألف".
لم يقتنع عمر بذلك واستعان بأحد أقرابه في حزب البعث، والذي ساعده على الحصول على المهلة دون دفع أي مبلغ، وفقاً لما أكده في تصريح لـ"السورية نت".
في غالبية شعب التجنيد حتى لو كانت أوراق المراجعين قانونية 100%، فإن لم يكن لديهم واسطة، فعليهم دفع الأموال، وإلا سيتوقعون ضياع أوراقهم في شعب التجنيد، وهذا ما حدث مع سمير البشير في شعبة التجنيد العامة.
فقد سمير أوراقه وأصبح متخلفاً عن الخدمة الإلزامية ما جعله يستعين بسمسار دفع له ما يقارب 200 ألف ليرة كي يساعده، وهذا الأمر تحقق واستطاع النجاة والرحيل ألمانيا بعد أن تم تأجيله.

تأجيلات بأرقام فلكية

وغالباً ما يروج معظم سماسرة التجنيد على أن التأجيلات تحتاج إلى مبالغ مالية حتى تأتي مع الموافقة، ويتم ذلك بالتعاون والاتفاق بين الموظفين وهؤلاء السماسرة أو من الممكن أن يكون الموظف هو نفسه السمسار.
ويترافق ذلك أحياناً مع مشكلة ضياع أو فقدان أو تعثر معاملات تأجيل لخدمة جيش الأسد، ما يجعل الطالب أو المكلف مضطراً للجوء إلى هؤلاء السماسرة، أو حتى الموظفين داخل الشعبة.
وقال عدد ممن قدموا تأجيلاتهم الدراسية خلال هذه الفترة لـ"السورية نت" إنهم "يدفعون من 10 آلاف حتى 50 ألف من أجل التأجيل الدراسي بأوراق رسمية وقانونية، بينما تصل تكلفة التأجيل في حال عدم وجود صاحب العلاقة حتى نصف مليون ليرة سورية".
محمد البسيم الذي تواصل مع أحد السماسرة كي يقدم له تأجيل دراسي، تفاجأ بطلب منه 150 ألف ليرة سورية ووعده بأن المعاملة تحتاج شهراً كاملاً، ومضى الشهر الأول والثاني والثالث، ولم يتغير واقع الحال، وهذا ما جعل محمد يغادر سورية، مع أنه دفع للسمسار 40 ألف ليرة سورية.
أما محمود العلي فإنه اضطر لدفع 30 ألف ليرة سورية من أجل ضمان ألا يقوم الموظف بأي عرقلة لتأجيله في شعبة تجنيد الصالحية، حيث هدد الموظف بشكل مبطن أنه إذا لم يدفع فإن معاملته قد تعود مع الرفض.

مصير من لا يملك وثائق للتأجيل

ويلجأ نظام الأسد لسحب أعداد كبيرة من الشباب ممن لا يملكون وثائق، أو أولئك الذيم يملكون وثائق لكنهم من مناطق تمردت على النظام فتم سحبهم للخدمة الإلزامية، ووضعهم في مناطق خطرة كدير الزور أو ريف حلب، أو الغوطة الشرقية.
وتعتبر ظاهرة السمسرة أهم ظاهرة حافظ عليها النظام كي يضمن ولا الكثير من  أعوانه، من سلطة رجال الأمن، ومن والاهم.
واستفحلت ظاهرة السمسرة وباتت شعاراً معروفاً في سوريا، وهي تتعدى التجنيد، لتتضمن سماسرة المازوت، والغذاء ولقمة العيش، وسماسرة المعتقلين وحتى تجارة البشر والأعضاء.
وأعلنت حكومة الأسد خلال 2012، أن أحد مشاريع الحكومة الإلكترونية، أنها ستتجه إلى أتمتة التأجيل الدراسي، لخدمة العلَم لطلاب الجامعات السورية، لكن هذا القرار لم يطبق، لأنه يعرقل عمليات السمسرة في نظام الأسد. 
علي محمد الأمين - خاص السورية نت

"التعفيش" علناً في وادي بردى.. قوات الأسد تنهب ما تبقى في منازل السكان المهجرين (صور)


ما إن بدأت أولى قوافل سكان وادي بردى المهجرين من مساكنهم، حتى اجتاحت قوات نظام الأسد منازلهم، لنهب ما تبقى فيها من محتويات، في تكرار لسيناريو "التعفيش" الذي شهدته كل منطقة ثائرة ضد النظام، ودخلتها فيما بعد قواته.
ونشرت صفحة "أخبار وادي بردى" صوراً من داخل منطقة الوادي الواقعة بريف دمشق، وظهر فيها عدد من جنود الأسد وهم ينقلون مسروقات المنازل التي نهبوها إلى السيارات تمهيداً لبيعها في الأسواق، وعلقت الصفحة على ذلك بقولها الجيش بدلاً من أن يحمي مال الناس، ينهب البيوت لأناس تعبوا في تأسيسها.
وأظهرت الصور أيضاً جنود النظام بقرب منازل محترقة جراء القصف العنيف الذي تعرضت له منطقة وادي بردى، خلال الحملة العسكرية التي شنها النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني على الوادي منذ 23 ديسمبر/ كانون الأول 2016.
وكانت من أكبر عمليات "التعفيش" التي نفذتها قوات النظام والميليشيات المساندة لها، تلك التي حصلت في حلب، بعدما استعاد النظام الأحياء الشرقية منها من قوات النظام، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حيث سرقت كل ما تبقى من منازل عشرات آلاف الأشخاص الذين أجبروا على ترك أحيائهم تحت نيران البراميل والطائرات.
وتوصلت المعارضة السورية وقوات النظام،  السبت الماضي، إلى اتفاق يقضي بتسليم منطقةوادي بردى غرب دمشق للنظام، وإخراج المقاتلين الرافضين للاتفاق إلى محافظة إدلب.
وتبعد "وادي بردى" عن دمشق 16 كلم، وعن الحدود مع لبنان 12 كلم، ويتراوح عدد سكانها مع النازحين إليها حوالي 100 ألف نسمة، غير أن المساحة المسكونة فيها لا تتجاوز 12 كلم مربع.
وتعد أكثر منطقة تشهد خروقاً لوقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي بضمانة من قبل تركيا وروسيا.      
وفرضت قوات النظام وميليشيا "حزب الله" حصارًا عن المنطقة في يوليو/تموز الماضي بهدف السيطرة على مصادر مياه وينابيع المنطقة.

"يونيسيف" تحشد لمساعدة 48 مليون طفل بينهم أكثر من مليوني سوري


وجهت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، امس الثلاثاء، نداءً للمجتمع الدولي، لجمع مساعدات بقيمة 3.3 مليارات دولار، لنحو 48 مليون طفل في 48 بلداً، خلال العام الحالي.
وأوضح تقرير صدر عن اليونيسف اليوم، أن مليارين من مجموعة قيمة المساعدات، ستخصص لأطفال في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف التقرير أن المنظمة تخطط لتخصيص نحو مليار دولار لـ 2.2 مليون طفل سوري لاجئ في تركيا، ولبنان، والأردن، ومصر، والعراق، ومبلغ 350 مليون دولار للأطفال داخل الأراضي السورية.
المنظمة الأممية، لفتت إلى أن 7.5 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في العالم، موضحة أن قسماً كبيراً من المساعدات ستذهب لتحسين تغذية الأطفال في 48 بلداً.
وأشارت اليونيسف، إلى وصول 350 ألف لاجئ إلى أوروبا العام الماضي، عبر البحر، وأن بينهم أطفال تعرضوا لممارسات تعذيب، واستغلال، وتحرش.
وفضلا عن توفير نظام غذائي صحي للأطفال، تهدف الونيسيف من خلال هذه المساعدات إلى تحسين التعليم والرعاية الصحية للأطفال في 48 بلدًا لعام 2017.

إرجاء مفاوضات جنيف حول سوريا.. و "دي مستورا": التأجيل يضمن أن تكون المحادثات شاملة بشكل أكبر


تقرر إرجاء مفاوضات السلام بشأن سوريا والتي تقودها الأمم المتحدة حتى 20 فبراير/ شباط، بحسب ما أبلغ مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا "ستافان دي ميستورا" مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، وفق دبلوماسيين شاركوا في الاجتماع المغلق.
وقال "دي ميستورا" إن التأجيل سيمنح المعارضة السورية مزيداً من الوقت للاستعداد، ويضمن أن تكون المحادثات شاملة بأكبر قدر ممكن، بحسب ما صرح دبلوماسيون لوكالة "فرانس برس".
وكان من المفترض أن تجري المحادثات في الثامن من فبراير/ شباط، إلا أن وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" أعلن الأسبوع الماضي أنها ستؤجل بدون أن يقدم تفسيراً. وذلك بعد أن رعت كل من روسيا وإيران وتركيا محادثات في مدينة أستانا عاصمة كازاخستان لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا.
وعقد المجلس اليوم اجتماعاً مغلقا للاستماع إلى تقرير "دي ميستورا" حول التحضيرات لمحادثات جنيف وسط مخاوف من أن تؤدي محادثات أستانا إلى فتح مسار جديد في المفاوضات.
وصرح السفير البريطاني "ماثيو ريكروفت" للصحافيين قبل الاجتماع "نحن قلقون بشأن تأجيل محادثات جنيف، وسنقلق في حال تم إضعاف أسس هذه المحادثات".
وقال سفير السويد "أولوف سكوغ" الذي يرأس المجلس هذا الشهر "من المهم جداً الحصول على تأكيد أن الأمم المتحدة ستقود الجولة التالية من المحادثات".
وخلال محادثات أستانا قدمت روسيا، الحليفة الرئيسية لبشار الأسد، لفصائل المعارضة مسودة دستور رفضته تلك الفصائل.  وأثارت خطوة روسيا الاتحادية مخاوف في العواصم الغربية.
وقال سفير فرنسا "فرانسوا دولاتر" إنه "يجب أن تكون الأمم المتحدة في صلب العملية السياسية". وأكد على ضرورة احترام إعلان جنيف الذي وافقت عليه روسيا والذي يدعو إلى فترة انتقالية في سوريا. وقال "نبدأ بالمرحلة الانتقالية، وبعد ذلك الدستور وبعد ذلك الانتخابات".
وانهارت محادثات سابقة قادتها الأمم المتحدة بسبب خلافات حول ضرورة أن تقود الفترة الانتقالية إلى خروج بشار الأسد من السلطة. وقال الدبلوماسيون إن "دي ميستورا" أبلغهم أنه سيتم إرسال الدعوات للمشاركة في محادثات جنيف في الثامن من فبراير/ شباط.

وصول آخر دفعة من مهجّري وادي بردى إلى محافظة إدلب


وصلت آخر دفعة من المهجرين من وادي بردى بريف دمشق، امس الثلاثاء، إلى محافظة إدلب، وضمت القافلة المؤلفة من 19 حافلة 70 مصاباً من الجيش السوري الحر إضافة إلى 800 مدني.
يأتي ذلك في إطار الاتفاق الذي توصلت إليه المعارضة مع النظام، السبت الماضي، القاضي بتسليم منطقة وادي بردى غرب دمشق للنظام، وإخراج المقاتلين الرافضين للاتفاق إلى إدلب.
وتم إيواء القادمين على متن القافلة الأخيرة في مخيمات بمدينتي سراقب وأريحا وبلدة سرمين بالمحافظة.
وأمس الإثنين، وصل إلى إدلب 1300 شخصا بينهم مقاتلون مصابون ومدنيون.
وتبعد "وادي بردى" عن دمشق 16 كلم، وعن الحدود مع لبنان 12 كلم، ويتراوح عدد سكانها مع النازحين إليها حوالي 100 ألف نسمة، غير أن المساحة المسكونة فيها لا تتجاوز 12 كلم مربع.
وتعد أكثر منطقة تشهد خروقاً لوقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بضمانة من قبل تركيا وروسيا.
وفرضت قوات النظام وميليشيات "حزب الله" اللبناني حصارًا عن المنطقة في يوليو/ تموز الماضي بهدف السيطرة على مصادر مياه وينابيع المنطقة.

الأمم المتحدة تستأنف عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات في دير الزور


أعلنت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء، أنها ستستأنف عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات الضرورية على مدينة دير الزور السورية، بعد توقف مستمر منذ أكثر من أسبوعين بسبب تصاعد القتال.
وفي 15 يناير/ كانون الثاني، علق برنامج الأغذية العالمي عمليات الإسقاط الجوي على المدينة الواقعة شرق سوريا بسبب القتال العنيف، إثر هجوم شرس شنه تنظيم "الدولة الإسلامية".
ويحاصر التنظيم المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام  منذ 2015، ويسيطر على أجزاء شاسعة من المدينة، إلا انه دخل منذ نحو أسبوعين إلى مناطق يسيطر عليها النظام والميليشيات التابعة له، ما أدى إلى اشتباكات ضارية، وقصف كثيف شنته طائرات النظام والطيران الروسي.
وقال برنامج الأغذية العالمي، إنه استأنف الأحد عمليات الإسقاط الجوي، وهي الطريقة الوحيدة لإيصال المساعدات للمدينة، بعد أن عثر على "منطقة إسقاط جديدة وأكثر أماناً".
وقالت المتحدثة باسم البرنامج "بيتيا لوتشر" للصحافيين في جنيف: "نحن مسرورون لأننا نستطيع مواصلة عمليات إنقاذ الحياة عبر توصيل الغذاء وغيره من المساعدات إلى هذه البلدة المحاصرة".
وأضافت أن البرنامج لم يكن قادراً على استخدام منطقة الإسقاط القديمة، بسبب "الخطر الحقيقي على المتطوعين على الأرض".
ومنذ بدأت عملية توصيل المساعدات إلى دير الزور في أبريل/ نيسان 2016، قامت الأمم المتحدة بـ179 عملية إسقاط للمساعدات، احتوت على أكثر من 3340 طن من الأغذية وغيرها من المساعدات.

لافروف: بدء العمل في الآلية الثلاثية لمراقبة وقف إطلاق النار بسوريا


قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، إن "الآلية الثلاثية التي أنشأتها روسيا وتركيا وإيران للرقابة على الهدنة في سوريا قد بدأت العمل"، معتبراً أن نظام وقف إطلاق النار صامد بشكل عام، حسب قوله.
وجاء هذا في كلمته خلال منتدى التعاون الروسي العربي، الذي انطلق اليوم في العاصمة الإماراتية أبوظبي. وذكر لافروف بحسب ما نقل عنه موقع "روسيا اليوم" أن الآلية الثلاثية التي أنشأتها روسيا وتركيا وإيران للرقابة على الهدنة في سوريا " بدأت بالرقابة على تطبيق نظام وقف إطلاق النار".
وتجاهل الوزير الروسي مئات الخروقات التي ارتكبتها قوات نظام بشار الأسد وسلاح الطيران الروسي لوقف إطلاق النار في سوريا، واستكمال النظام عمليات التهجير للسكان من مناطقهم، وآخرها ما حصل في وادي بردى بريف دمشق.
ويناقش المنتدى المنعقد في أبو ظبي، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك للجانبين العربي والروسي، سواء فيما يتعلق بالقضايا السياسية ذات الأولوية على المستوى الدولي، وعلى رأسها الملفات في كل من سوريا وليبيا واليمن، والتطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية، أو ما يرتبط بالارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات المتبادلة بين الجانبين.
يذكر أنه تم الإعلان عن إقامة المنتدى، بمقر الجامعة العربية في ديسمبر/ كانون أول 2009، بهدف بحث مجالات وأوجه التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثمار العربي – الروسي، بجانب المجالات العلمية وثقافية.
وتم عقد الاجتماع الأول خلال فبراير/شباط 2013 بموسكو، والثاني في الخرطوم في ديسمبر/كانون أول 2014، والثالث في موسكو في فبراير/ شباط 2016.

روسيا تطالب بإعادة نظام الأسد لجامعة الدول العربية.. فماذا رد أمينها العام؟


طالب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، بتجديد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، بحيث يعيد نظام الأسد شغل المقعد المجمد منذ العام 2011 على خلفية قمع النظام للاحتجاجات ضده.
وقال موقع "روسيا اليوم(link is external)" إن لافروف اعتبر أنه في حال عودة نظام الأسد لصفوف جامعة الدول العربية فإنها "ستلعب دوراً أكثر فعالية في المنطقة"، حسب زعمه.
وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده لافروف، في ختام الدورة الرابعة لمنتدى التعاون الروسي العربي في أبوظبي.
من جانبه، رد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على طلب لافروف، وقال إن "تجميد عضوية سوريا تم بقرار من  الجامعة، وإمكانية عودتها للجامعة العربية غير مطروحة حالياً".
وأضاف أن "إعادة عضوية سوريا  للجامعة العربية قرار خاضع للدول الأعضاء". لكنه أشار إلى استعداد أمانة الجامعة لتنفيذ قرارات مجلسها على مستوى الوزراء أو القمة، في حال طرحت دولة أو عدة دول من أعضاء الجامعة هذا الموضوع.

المناطق الآمنة

من ناحية ثانية، أكد لافروف أن موسكو مستعدة لمناقشة الأفكار الأمريكية حول إمكانية إقامة "مناطق آمنة" لمساعدة النازحين، لكنه قال إن على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن توضح مواقفها بهذا الشأن.
واعتبر أن الإدارة الأمريكية بطرحها هذه الفكرة، تولي الاهتمام، بالدرجة الأولى، بتقليص عدد اللاجئين، الذين يتوجهون من الشرق الأوسط إلى الدول الغربية.
أما وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، فقال إن "من المبكر اتخاذ قرار نهائي بشأن اقتراح إنشاء مناطق آمنة في سوريا".
يشار إلى أنه في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، قال ترامب إنه "سيقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا" لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك. وأضاف في مقابلة أجرتها معه محطة (إيه.بي.سي نيوز) أن "أوروبا ارتكبت خطأ جسيماً باستقبال ملايين اللاجئين من سوريا، ومناطق اضطراب أخرى بالشرق الأوسط".
وتابع: "سأقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا للأشخاص (الفارين من العنف)". لكنه لم يذكر أي تفاصيل.
وطبقا لوثيقة قالت وكالة "رويترز" إنها اطلعت عليها، فإنه من المتوقع أن يأمر ترامب وزارتي الدفاع والخارجية في الأيام القادمة بوضع خطة لإقامة "المناطق الآمنة".