الخميس، 28 أبريل 2016

لقاحات الأطفال تدخل لأول مرة إلى مدينة مضايا

لقاحات الأطفال تدخل لأول مرة إلى مدينة مضايا

أعلنت الهيئة الإغاثية الموحدة في مضايا والزبداني عن دخول وفد الهلال الأحمر إلى مدينة مضايا يحمل بجعبته لقاحات للأطفال بعد غياب دام أكثر من سنة.
وأفادت مصادر إعلامية بأن وفد الهلال الأحمر دخل إلى المدينة  وبدأ بتقديم اللقاحات اللازمة للأطفال بالإضافة لتعويض الأطفال ممن لم يتلقوا أي لقاحات خلال الأشهر الماضية.
وكانت جهات طبية قد أعلنت في وقت سابق انتشار عدة حالات لشلل الأطفال وأمراض السل والحصبة في البلدة جراء انعدام اللقاحات اللازمة منذ سنة تقريبًا.

رايتس ووتش" تدعو مجلس الأمن إلى تعليق المبيعات والمساعدات العسكرية إلى سوريا

رايتس ووتش" تدعو مجلس الأمن إلى تعليق المبيعات والمساعدات العسكرية إلى سوريا

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن الدولي إلى تعليق المبيعات والمساعدات العسكرية بما فيها التدريب والخدمات التقنية إلى جميع القوى التي تورطت بانتهاكات خطيرة في سوريا.
كما دعت المنظمة إلى "تبني عقوبات تستهدف القادة من جميع الجهات التي يبدو أن مقاتليها تورطوا في انتهاكات خطيرة، أو القادة المسؤولين مباشرة عن انتهاكات خطيرة، وإلى الالتزام بعملية ذات مصداقية لضمان المساءلة الجنائية عن جرائم جميع الأطراف".
ونوهت "ووتش" أن القادة الغرب أهملوا خلال اجتماعهم في ألمانيا الاثنين الماضي فرصة التركيز على ضرورة حماية المدنيين في سوريا.
يذكر أن نظام الأسد وميليشياته كانوا قد ارتكبوا عشرات المجازر بحق المدنيين من بدء الشهر الحالي نيسان وكان معظمها في حلب وإدلب.

التحالف يعتزم إرسال قوات خاصة للعراق وسوريا

التحالف يعتزم إرسال قوات خاصة للعراق وسوريا

أكد وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أن دولًا في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة" سترسل قوات خاصة إلى العراق وسوريا، في أعقاب خطوة أمريكية مماثلة أعلن عنها الأسبوع الماضي.
وفيما طالبت روسيا بتوضيح سبب إرسال هذه القوات، فقد أشار كارتر إلى أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) تعهد بإرسال 2500 جندي إلى العراق في الفترة المقبلة، وذكر أنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى بروكسل للاجتماع بنظرائه في التحالف الذي تقوده بلاده من أجل تنسيق الأمر، وحثهم على إرسال المزيد من القوات.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي الأربعاء أن الوزير سيمضي نحو يومين في شتوتغارت بألمانيا، حيث مقر قيادة القوات الأمريكية في أوروبا (يوكوم).
وتقود الولايات المتحدة منذ صيف 2014 تحالفًا عسكريًّا يضم حوالي ستين دولة، ويشن غارات جوية على مواقع التنظيم في سوريا والعراق.

منظمة "ida" تطالب المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته تجاه الأطباء والمشافي

منظمة "ida" تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الأطباء والمشافي

طالبت منظمة الأطباء المستقلين "ida" المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه حماية الأطباء والمشافي الميدانية العاملة على الأرض وتحييدهم عن الصراع والاعتداءات العسكرية.
ونعت المنظمة مقتل المدير الطبي لمشفى الأطفال بمدينة حلب الدكتور "محمد وسيم معاذ" في القصف الجوي الذي تعرض له مشفى القدس مساء أمس الأربعاء.
يذكر أن المجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد في قصفها على مشفى القدس ارتفع عدد ضحاياها إلى 30 شخصًا بينهم نساء وأطفال فيما أُصيب 40 شخصًا بجروح.

17 مدنيًّا كحصيلة أولية لمجازر الطيران الحربي الجديدة في حلب

17 مدني كحصيلة اولية لمجازر الطيران الحربي في مدينة حلب

شنَّ الطيران الحربي التابع لنظام الأسد غارات جوية، صباح اليوم الخميس، على أحياء في مدينة حلب تخضع لسيطرة الثوار، ما أدى لمقتل 17 شخصًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات.
وأفادت مصادر  بأن تسعة ضحايا مدنيين سقطوا بالقرب من سوق الخضرا في حي بستان القصر، وأصيب 17 آخرون جراء غارة جوية استهدفت الحي قبل قليل، فيما لا تزال فرق الدفاع المدني تبحث عن ناجين تحت الأنقاض.
وأضاف مراسلنا أن حي الكلاسة تعرَّض أيضًا لغارة جوية، أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم أطفال، وإصابة آخرين بجروح أغلبهم في حالة خطرة.
هذا، وقد تعرَّضت أحياء: طريق الباب والأرض الحمرا وبعيدين والحرابلة والصاخور وباب النصر لغارات جوية، اقتصرت أضرارها على عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.
وكانت قد تعرَّضت مدينة حلب مساء أمس الأربعاء لمجزرة مروعة، راح ضحيتها أكثر من 30 شخصًا، وأصيب 50 آخرون بجروح، في قصف جوي استهدف مشفى القدس بحي السكري.

الهدنة منحت أهالي داريا وقتاً لمحاربة الجوع

داريا

حاول النظام استثناء مدينة داريا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، بحجة وجود تنظيمات متطرفة في المدينة، علماً أن المدينة يتواجد فيها فصيل رئيسي واحد وهو لواء شهداء الإسلام أحد أكبر تشكيلات الجبهة الجنوبية، والتي توصف بأنها من أهم تشكيلات المعارضة المسلحة المعتدلة في سوريا.
وتعتبر مدينة داريا أحد أهم معاقل الثورة التي يمارس عليها النظام سياسة التجويع بهدف إخضاع ثوار المدينة، بعد فشل النظام في السيطرة عليها عسكرياً، على الرغم من استخدامه جميع أنواع الأسلحة.
“كلنا شركاء” كان لها حديث مع عضو المكتب الإعلامي في لواء شهداء الإسلام “أيهم أبو محمد”، لمعرفة موقف اللواء والأهالي في مدينة داريا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، فقال إن ثلاثة سنوات وأربعة أشهر هي فترة الحرب التي عاشتها مدينة داريا، حرب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، قصف بكافة أنواع الأسلحة، محاولات اقتحام يومية، استقدام أقوى المجموعات ضمن جيش النظام، قابله عزيمة وإصرار وثبات أسطوري من قبل أبطال المدينة.
وأضاف بأن أمل بحل سياسي يعيد الكرامة والحرية للشعب السوري ويحاسب المجرم والقاتل وبدأت ملامح هذا الحل تظهر للعلن مع اتفاق الهدنة بوقف الأعمال العدائية، خصوصاً أن الأيام التي سبقت هذا الاتفاق كانت أصعب فترات الحرب على المدينة، لشدة القصف والسعي من قبل قوات النظام بدعم روسي وميلشيات موالية لإنهاء أسطورتها، ورغم إعلان الاتفاق كان الترقب السمة الأبرز حتى ساعة دخول الاتفاق حيز التنفيذ، لتريح قلوب قاطنيها وتبدأ مرحلة جديدة بنفض غبار المعركة وترتيب البيت الداخلي وإعادة الحياة التي طالما افتقدها الناس، وترميم ما تهدم من جدران منازل اضطروا للبقاء فيها لعدم وجود أماكن بديلة للسكن، والالتفات لتأمين الاحتياجات اليومية، ومحاولة توفير بدائل ممكن أن تخفف وطأة الحصار عليهم، كزراعة بعض المحاصيل المتوفرة فيما تبقى من أراض صالحة للزراعة، رغم قلتها، أو جمع الحطب المعد للطبخ والتدفئة.
وأردف “أبو محمد” بأن جبهات المدينة شهدت بعض الخروقات كحالات القنص المتكررة وارتقاء عدة شهداء من الأهالي، وأيضا القصف بالهاون على مناطق محددة، والسرقات التي ظهرت بشكل علني من قبل مرتزقة النظام للأراضي والمنازل التي قاموا باحتلالها، مستغلين التزام الجيش الحر بالهدنة.
ومضت أيام الهدنة وثمانية آلاف وثلاثمئة مدني ينتظرون دخول المساعدات مع وفد الأمم بعد أن منع من قبل قوات النظام لما يقارب الشهرين من تاريخ اتفاق وقف الأعمال العدائية، ودخل وفد الأمم المتحدة ليخبر المحاصرين أن النظام لم يسمح بإدخال المواد الإغاثية إلى داريا، وهذه الزيارة فقط للاطلاع على وضع الموجودين في المدينة والتأكد فيما إذا كان هناك مدنيون أم لا، ولا يحمل الوفد حتى وعوداً تسكت أم بها أطفالها الجائعين، بحسب عضو المكتب الإعلامي.
وأشار “أبو محمد” إلى أنه ورغم قسوة الحصار ومرارة الجوع، إلا أن توقف القصف الذي لم يهدأ منذ ثلاث سنوات  أضفى شعوراً بالراحة لدى أغلب قاطني المدينة، ومنحهم وقتاً لمحاربة الجوع والحصار بالزراعة التي حرموا منها بسبب القصف، فيما تبقى الحاجة ماسة لإدخال المساعدات وإخراج الجرحى لمتابعة علاجهم وفتح ممر إنساني للمدينة التي تعتبر أقدم مدينة محاصرة بتاريخ الثورة السورية، وهذا ما طالبت بها الهيئة العليا للمفاوضات، لكن تعنت النظام ومحاولته عرقلة أي حل سياسي دفعه إلى تحييد مدينة داريا من المناطق المشمولة بتطبيق القرار 2245 الصادر عن مجلس الأمن، ورفع الحصار عنها دون وجود إجراء رادع تتخذه الدول الراعية للاتفاق، أو ما يسمى العالم الحر، وإن هذا الخرق الصريح والعلني يظهر مدى جدية تطبيق هكذا قرارات.
وأكد أن التزام المدينة بوقف الأعمال العدائية هو جزء من تمسكهم بالقرار السوري، ودعم لموقف هيئة التفاوض في سبيل التوصل إلى حل سياسي شامل، مشيراً إلى أن عيون الثوار في داريا تترقب قادم الأيام وما سيجري، فالبقاء على هذه الحال دون تقدم في الملف السياسي يجعل وقف الأعمال العدائية فارغاً من مضمونه، خصوصاً أن النظام يقوم يومياً بخرقه في الغوطة الشرقية والشمال السوري، والموت بسلاح التجويع لا يختلف عن الموت في معركة ضد من يستخدمه، فنهاية الثورة تعني فقط تحقيق أهدافها ولا شيء آخر.

حصار داريا وحي الوعر خرق متكرر للهدنة

7275

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً وثقت فيه استمرار حصار مدينة داريا وحي الوعر على الرغم من اتفاق وقف الأعمال العدائية.
واعتبر التقرير أن بند وصول المساعدات الإنسانية من أبسط بنود بيان وقف الأعمال العدائية، إلَّا أن ما تم إنجازه في هذا الصدد أمر لا يكاد يذكر مقارنة مع رفع الحصار.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من صدور عدة قرارات سابقة لمجلس الأمن الدولي تحدثت عن ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية منذ القرار 2139 الصادر في 22/ شباط/ 2014 والقرار رقم 2165 الصادر في 14/ تموز/ 2014، لكن التطبيق الفعلي لم يتحقق لتتحرك بعد ذلك العملية التفاوضية عبر قرار مجلس الأمن رقم 2254 الصادر في 18/ كانون الأول/ 2015 ثم قرار جديد لمجلس الأمن يحمل الرقم 2268 صدر في 26/ شباط/ 2016 أعاد التأكيد على ضرورة فتح الطريق للوكالات الإنسانية لإيصال المساعدات بسرعة وأمان دون عراقيل إلى جميع أنحاء سورية.
وأكد التقرير على أن منطقة داريا لم تدخلها أية مساعدات حتى الآن، كما توقف إدخال المساعدات عن حي الوعر منذ 10/ آذار/ 2016 ومازال مستمراً حتى الآن، وهذا لايعني أن بقية المناطق أفضل حالاً؛ لأن المساعدات لاتكاد تكفي أولاً، وثانياً وهو الأهم لابد من رفع الحصار بشكل كامل وفقاً لقوانين القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن عن جميع المناطق فالحكومة السورية الحالية مازالت تشترط على الأمم المتحدة وشركائها التنفيذيين وأية منظمات إغاثية الحصول على موافقة لدخول المناطق المحاصرة، وغالباً مايتم الرفض بعد المرور بإجراءات غاية في التعقيد المتعمد، بدلاً من تسهيل وصول تلك المساعدات.
 وأضاف فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان “إن كل حصار ومنع إدخال للمساعدات الإنسانية يُعتبر خرقاً واضحاً مستمراً ومتكرراً بشكل لحظي لاتفاق وقف الأعمال العدائية، وهذا سوف يؤدي إلى انهيار الاتفاق، -لابد أن النظام السوري يتحمل المسؤولية المباشرة عن ذلك-، ويبدو أن هذا ما يطمح إليه عبر استمرار الحصار، وارتكاب المجازر في معرة النعمان وكفر نبل وقصف مقر الدفاع المدني في الأتارب، واستمرار تعذيب المعتقلين حتى الموت، وأخيراً تجويع المحاصرين”.
وأثبت هذا التقرير وتقارير ودراسات سابقة أعدتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن الحصار والمناطق المحاصرة، أن الحكومة السورية الحالية تنتهج بشكل ممنهج ومخطط حصار السكان بشكل جماعي، بهدف تركيعهم وإجبارهم على الاستسلام أو الموت جوعاً، ويتعرض المرضى والأطفال والنساء وخاصة الحوامل لتهديدات مضاعفة، وكل ذلك يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جرائم حرب.
 وأوصى التقرير مجلس الأمن الدولي بضرورة تطبيق القرارات ذات الصلة بموضوع إيصال المساعدات الإنسانية ورفع الحصار؛ لأنها مازالت حبراً على ورق.
كما طالب الحكومة الأمريكية والروسية بالضغط من أجل تحقيق كامل لأبسط مطلب في اتفاق وقف الأعمال العدائية.

دي ميستورا: خلال اليومين الماضيين.. كل 25 دقيقة يقتل مواطن سوري

دي ميستورا

دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا ، موسكو وواشنطن، إلى تدخل عاجل، وعلى “أعلى المستويات” لإنقاذ المفاوضات السورية، لافتًا أن هناك جولة أو جولتان من المفاوضات بين الأطراف السورية، ستعقد قبل شهر يوليو القادم.
وأضاف دي ميستورا في مؤتمر صحفي، عقده من مقر الأمم المتحدة، بنيويورك، الخميس، أنه يهدف لعقد جولة في شهر أيار/مايو المقبل.
إلى ذلك؛ طالب دي مستورا بتدخل عاجل من “أعلى المستويات” في موسكو وواشنطن لإنقاذ المفاوضات، لافتًا إلى وجود “قواسم مشتركة” بين النظام والمعارضة”، ثم استدرك قائلًا “ولكن الخلافات أكبر”.
وحول الخلافات التي ذكرها، أوضح المبعوث الأممي، أنها تتركز حول “مفاهيم الانتقال السياسي في سوريا”، مبيّنًا أن المفاوضات تناولت “تغيير الإدارة، ولم تبحث أسماءً بعينها”.
وعلى صعيد الهدنة في الأراضي السورية، قال دي ميستورا إنها في “خطر شديد، ومهددة بالانهيار”، لافتًا أن جولة المفاوضات المقبلة “سيكون لها معنى حال عودة الهدنة إلى ما كانت عليه في شهر آذار/مارس الماضي”.
وأشار المبعوث الأممي أن سوريًا واحدًا لقي حتفه كل 25 دقيقة، خلال اليومين الماضيين، جراء عودة التصعيد وغياب الهدنة.
أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا استيفان دي مستورا، فجر اليوم الخميس، أن “الاطراف السورية تقبل الآن ضرورة الانتقال السياسي بإشراف الحكم الانتقالي الجديد والشامل، الذي سيحل محل ترتيبات الحكم الحالي في سوريا”.
من جانب آخر، قال دي ميستورا في بيان نشرفي الأناضول منه أنه وبرغم موافقة أطراف التفاوض في جنيف على ذلك إلا أنه ” لا تزال هناك فجوات كبيرة بين رؤى الأطراف حول الانتقال السياسي وأن هناك حاجة للدخول في مزيد من التفاصيل معهم لضمان انتقال موثوق وشامل”.
وأشار المبعوث الأممي إلى أنه أطلع أعضاء مجلس الأمن الدولي مساء الأربعاء على إفادة حول اختتام جولة المحادثات السورية التي عقدت في جنيف، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254 في الفترة من 13-27 ابريل/نيسان الجاري.
وأعرب عن “القلق من تزايد مستوى العنف في سورية على مدى الأسبوعين الماضيين”,
وقال إن “هذا العنف بالإضافة الى استمرار الأوضاع الإنسانية المتردية على الأرض، على الرغم من تحقيق تقدم محدود لكن حقيقي، كان له أثره على جولة المحادثات”.
واعتبر دي مستورا وقف الأعمال العدائية ” إنجازا ثميناً أنقذ العديد من الأرواح في سوريا وأضفى مصداقية على المسار السياسي”، مشدداً على وجوب حمايته وتعزيزه “لوصول المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة ومتواصلة لمئات الآلاف من السوريين المعرضين للخطر”.
وشدد على أهمية ان تضغط الأطراف التي لها تأثير من أجل الوصول الآمن وبدون عوائق لقوافل وكالات الأمم المتحدة لجميع المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول اليها، بما يشمل دون ان يقتصر على مدن دوما، دريا، معضمية الشام وحرستا الشرقية.

30 شهيداً على الأقل في قصف مقاتلة روسية مستشفى بحلب


استشهد 30 شخصاً وجرح عشرات، في حصيلة أولية، جرّاء استهداف مقاتلة روسية، مساء الأربعاء، لمستشفى ميداني في مدينة حلب.
وقال إبراهيم حاج إبراهيم، مسؤول في الدفاع المدني، إن طائرة حربية روسية، استهدفت مستشفى القدس الميداني في حي السكري، الخاضع لسيطرة المعارضة بحلب.
وأشار حاج إبراهيم إلى وجود نساء وأطفال بين الشهداء، لافتاً إلى وجود مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
وأوضح أن المدينة تتعرض لهجمات جوية روسية سورية مكثفة، منذ نحو أسبوع، وأن طائرات روسيا والنظام تتعمد استهداف المناطق السكنية.
وفي هذا الإطار قال ناشطون إن طائرات روسية شاركت في القصف الذي كان بمختلف أنواع الأسلحة، في حين استشهد طبيب الأطفال الوحيد في مناطق المعارضة في حلب في القصف أيضاً.
وتزامن ذلك مع اشتباكات في بعض المحاور بين فصائل معارضة وقوات النظام. وتحدث ناشطون عن غارات جوية وقصف بالصواريخ والمدافع، وشمل القصف المكثف أحياء السكري والحيدرية وكرم الطراب والميسر والأنصاري والمرج.
واستشهد خمسة أشخاص من عائلة واحدة وجرح العشرات نتيجة قصف بالصواريخ الفراغية على حي المرجة جنوبي مدينة حلب، ولا تزال عائلة كاملة تحت الأنقاض، وتسعى فرق الدفاع المدني لانتشالها.

"دي ميستورا": الانتقال السياسي في سورية لم يعد من المحرمات


كشف المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية، "ستافان دي ميستورا، عما آلت إليه المحادثات حول القضية السورية حتى الآن، مستنكراً استمرار أعمال العنف والقصف الجوي الذي وقع بسورية، ومشدداً على وجوب تأسيس حكومة انتقالية جديدة، وذلك في تصريحات صحفية له بجنيف أمس الأربعاء.
وطالب "دي ميستورا" ببذل كل الجهد من أجل تعزيز الهدنة والعمل لتأسيس حكومة انتقالية سياسية، قائلاً: "لا أحد يشك الآن أن هناك حاجة ملحة لانتقال سياسي حقيقي وموثوق به. هل تتذكرون عندما كانت كلمة الانتقال، على الأقل في مناطق معينة، من المحرمات؟ ليس بعد الآن. إذ يعترف الجميع بأن هذا هو جدول الأعمال الذي يجب تنفيذه. كما أن هناك استيعاباً واضحاً بأن الانتقال السياسي الحقيقي يجب أن تُشرف عليه حكومة انتقالية جديدة، دعوني أكرر، جديدة، وموثوقة وشاملة، تستبدل الإدارة الحالية".
وفي هذا الإطار، أكد مبعوث الأمم المتحدة، أن خلافات كبيرة ما زالت قائمة بين النظام والمعارضة في رؤيتهما لانتقال سياسي في سورية، على الرغم من بعض القواسم المشتركة.
وفي وثيقة من سبع صفحات أصدرها في ختام جولة من المحادثات استمرت أسبوعين، قال "دي ميستورا" إن الجانبين يتشاركان الرأي بأن "الإدارة الانتقالية قد تشمل أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة ومستقلين وآخرين".
وأضاف أن القوى الكبرى والإقليمية التي تشكل مجموعة الدعم الدولية لسورية، يجب أن تساعد في وضع تفاصيل القضايا الجوهرية للوصول إلى أتفاق بشأن انتقال سياسي قابل للتطبيق في جولات المحادثات مستقبلاً.
ولخّص "دي ميستورا" فظاعة الأوضاع في سورية، قائلاً: "دعونا نوضح ذلك في بضع كلمات: في الـ48 ساعة الماضية، قُتل سوري كل 25 دقيقة، وأصيب آخر كل 13 دقيقة".

وزير الدفاع الأمريكي: التحالف الدولي سيرسُل قوات خاصة إلى سورية


أكد وزير الدفاع الأمريكي، "آشتون كارتر" اليوم الخميس، أن بعض الدول المنضوية في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" سترسل قوات خاصة إلى سورية والعراق، مشيراً إلى أنّ ذلك جاء في أعقاب خطوة أمريكية مماثلة أعلن عنها الأسبوع الماضي.
وقال "كارتر"، إن حلف شمال الأطلسي "ناتو"، تعهد بإرسال 2500 جندي إلى العراق في الفترة المقبلة، مشيراً إلى إنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى بروكسل للاجتماع بنظرائه في التحالف الذي تقوده بلاده من أجل تنسيق الأمر، وحثهم على إرسال المزيد من القوات.
وفي هذا الإطار، ذكر مسؤول أمريكي رفيع، أن وزير الدفاع الأمريكي سيمضي نحو يومين في شتوتغارت الألمانية أيضاً، حيث مقر قيادة القوات الأمريكية في أوروبا.
يذكر بأن روسيا طالبت بتوضيح حول أسباب إرسال القوات المذكورة إلى سورية والعراق.
ودعت الناطقة باسم الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" إلى ضرورة تقديم هذه المعلومات ليس لروسيا فحسب، بل لجميع الدول المشاركة في المجموعة الدولية لدعم سورية.
وأعلن الرئيس الأميركي "باراك أوباما" الاثنين الماضي، إرسال ما يصل إلى 250 جندياً من القوات الخاصة، مما يرفع عدد القوات الأميركية في سورية بنحو ستة أمثاله.

إعلاميو نظام الأسد وهواية "السيلفي مع جثث السوريين"


خرجت وسائل إعلام النظام والأخرى الموالية له في سورية عن الدور المنوط بها كمنبر إعلامي يسلط الضوء على ما يحصل في سورية، وباتت شريكة في حرب نظام بشار الأسد على السوريين الثائرين ضده، وفقاً لما يرى المعارضون للنظام.
وبين الحين والأخر ينشر مراسلو التلفزيون الرسمي، وقناة "سما" الفضائية الموالية للنظام صوراً يعبرون فيها عن رأيهم الصريح المؤيد لقصف المدنيين، والعمليات العسكرية التي دمرت أجزاءً واسعة من البنية التحتية في سورية، ومؤخراً بات التقاط الصور بجانب الضحايا السوريين مشهداً اعتيادياً في صفحات هؤلاء المراسلين على مواقع التواصل الاجتماعي.
مراسلة تلفزيون "سما" كنانة علوش، نشرت اليوم الأربعاء، في صفحتها على موقع "فيس بوك" صورة لها ويظهر خلفها جثامين قتلى قضوا في العمليات العسكرية للنظام الذي يصفهم بـ"الإرهابيين"، ومن بينهم جثة بلا ملابس كانت واضحة تماماً خلف علوش. وقالت إنها "التقطت الصور بعد زيارتها للجزء الغربي من حلب"،
وأثارت الصورة المنشورة ردود أفعال سلبية وتعرضت علوش لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتبت مستخدمة لموقع تويتر باسم "Em Bahaa" معلقةً على الصورة: "الاعلامية #كنانة_علوش تأخد سيلفي مع القتلى!! مين ما كانو ..صورة مقززة ومقرفة،الاعلام التابع للنظام صورة عنو (...)".
فيما كتب "اوس عيد" على موقع تويتر أيضاً: "كنانة علوش تعمل مع إعلام النظام، تأخذ سيلفي مع جثث الأبرياء الذين قتلهم شبيحة سيدها الأسد".
وليست هذه المرة الأولى التي تلتقط فيها علوش صوراً لها وخلفها جثامين قتلى سوريين، إذ نشرت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي صورة لها ويظهر خلفهاً جثث لقتلى من المعارضة السورية بريف حلب.









وكان مراسل التلفزيون الرسمي للنظام شادي حلوة، قد نشر صورة مشابهة لصور علوش، وظهر أكثر من مرة وهو يلتقط "السيلفي" وورائه جثامين الضحايا. كما أن حلوة معروف عنه التقاط الصور برفقة جنود النظام، وداخل العربات العسكرية التي تتولى شن الهجوم على المدن السورية.


وفي تخط واضح لأخلاقيات مهنة الصحافة، ظهر في يونيو/ حزيران 2015 مراسل تلفزيون النظام في محافظة الحسكة شمال شرق سورية وهو محاط بعدد من الجنود ويحمل بيده سكيناً عريضاً ثقيلاً ذا حد واحد يعرف باسم "الساطور".
وينظر المعارضون السوريون إلى إعلام النظام على أنه يدعو إلى الكراهية والتعبئة ضد المعارضين واستغلال الأوضاع الصعبة للمدنيين، من أجل ترويج رواية النظام في أن "الثائرين ضده هم من تسببوا بمآسي السوريين وأن النظام هو الطرف الوحيد الذي يعمل على حماية المدنيين"
السورية نت

الاثنين، 4 أبريل 2016

22 شخصًا حصيلة ضحايا الهجمات أمس الأحد في سوريا


قُتل 22 شخصًا أمس الأحد في عمليات قصف عشوائية وغارات جوية من الاحتلال الروسي ونظام الأسد على مناطق مختلفة في سورية.
وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن 9 أشخاص قتلوا في ‫‏حلب، بينما قضى 4 آخرون في ‫‏إدلب، في حين ارتقى 4 مدنيين في ‫‏درعا، و3 في ‫‏دمشق وريفها، إضافة إلى شخصين اثنين في ‫حمص وحماة.
وفي السياق ذاته استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 5 أطفال ضمن الضحايا الذين سقطوا أمس.

ميليشيات الأسد تستهدف مدينة حرستا بالغازات السامة


استهدفت ميليشيات الأسد أمس الأحد مدينة ‫حرستا بالغوطة الشرقية بالغازات السامة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وذكرت مصادر محلية أن شخصين قتلا، في حين أصيب أكثر من 15 آخرين بحالات اختناق في مدينة ‫حرستا بالغوطة الشرقية، جراء استنشاقهم للغازات السامة التي انطلقت من أحد الأنفاق التي حفرتها وفجرتها ميليشيات الأسد على أطراف المدينة الواقعة غربي الأوتوستراد.
يأتي هذا فيما شنَّ الطيران الحربي غارات جوية عنيفة طالت بلدات ‫الغوطة الشرقية، منها ‫‏بالا وحرستا والقنطرة، بالإضافة لقصف مدفعي عنيف طال بلدة ‫‏دير العصافير، ما أدى لوقوع العديد من الإصابات في صفوف المدنيين.
وكانت جبهة بالا في الغوطة الشرقية شهدت أمس معارك طاحنة إثر هجوم شنته قوات الحرس الجمهوري وميليشيات الأسد على المنطقة، في حين تمكن الثوار من التصدي لتلك القوات وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوفهم.

تركيا تستقبل أول دفعة من المهاجرين العائدين إليها من أوروبا


استقبلت السلطات التركية اليوم الاثنين أول دفعة من المهاجرين المُعادِين إليها من اليونان، وذلك تطبيقًا للاتفاق المبرم بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.
فقد وصل إلى ميناء ديكيلي في مدينة إزمير التركية 131 مهاجرًا ممن كانوا يقيمون في مخيم "موريا" بجزيرة ليسبوس اليونانية، وتم نُقلهم إلى الخيام التي أعدتها إدارة الهجرة التركية لاستقبالهم، بحسب وكالة "الأناضول".
وأرسل المهاجرون في قاربين برفقة عناصر من شرطة وكالة فرونتكس لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، ورافقت قوارب ومروحيات خفر السواحل التركي القاربين إلى ميناء ديكيلي التركي.
ومن جانبه أعلن مسؤولون في وكالة فرونتكس " Frontex" لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي​، أن معظم المهاجرين الذين تمت إعادتهم اليوم هم من الباكستانيين.
وفي السياق ذاته أفادت وسائل إعلام تركية أمس أن السلطات تستعد لاستقبال نحو 500 مهاجر بينهم سوريون عائدون إليها من قِبل الدول الأوروبية، مشيرةً إلى أنه سيتم إسكان القادمين في مخيمات بولايتي غازي عنتاب وكيلس الجنوبيتين.
وبحسب المصادر ذاتها فإنّ المهاجرين السوريين الذين كانوا حاصلين على بطاقات تعريفية (الكيمليك) قبل مغادرتهم الأراضي التركية، سيتم إرسالهم إلى الولايات التي حصلوا منها على البطاقة، وسيتم إسكانهم في تلك الولايات.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات التركية ستتبع نظام التوقيع لإثبات وجود العائدين في الولايات التي يختارونها، وذلك من أجل منعهم من محاولة مغادرة أماكنهم.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات التركية ستمنح للمهاجرين العائدين ممّن لا يرغبون في السكن بالمخيمات حرية اختيار العيش في 62 ولاية تمّ تحديدها، لافتة أنها ستتبع نظام التوقيع لإثبات وجود المعادين في الولايات التي يختارونها، وذلك من أجل منعهم من محاولة مغادرة أماكنهم.
ويذكر أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا إلى اتفاق في 17 آذار/ مارس الماضي لحل أزمة اللاجئين تتضمن إعادة المهاجرين الذين وصلوا إلى دول الاتحاد بصورة غير قانونية قادمين من تركيا، في مقابل إرسال الأخيرة إلى الاتحاد لاجئًا سوريا من المقيمين في أراضيها.

روسيا تعتزم تعزيز قوتها البحرية قبالة السواحل السورية


كشف مصدر عسكري روسي اليوم الاثنين أن موسكو ستعزز قواتها البحرية في البحر المتوسط قبالة السواحل السورية.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن مصدر عسكري روسي قوله: إن حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" ستصل في الخريف القادم إلى القسم الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.
وأضاف المصدر: إن حاملة الطائرات "كوزنيتسوف" ستحمل على ظهرها لأول مرة مقاتلات "ميغ – 29 كوب" ، و"سو- 33" البحرية ، وقاذفات "سو – 25 أو تي غي".
وبحسب خطة الأركان العامة الروسية فإن حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" ستدخل في سبتمبر – أكتوبر القادمين البحر المتوسط حيث ستترأس أسطول السفن الحربية الروسية هناك.
وكان تقرير أعدّته وكالة «رويترز» كشف أن موسكو شحنت إلى سوريا من العتاد والإمدادات أكثر مما تم سحبه، خلال الفترة التي تلت إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحبًا جزئيًّا للقوات العاملة هناك في منتصف مارس/ آذار الماضي.

مقتل قياديين بحزب الله.. أحدهما مسؤول عن حصار مضايا


ذكرت مواقع لبنانية موالية لميلشيات لـ”حزب الله”، الاثنين، أن قياديين اثنين قد قتلا في معارك في سوريا، أحدهما مؤسس ما يعرف بـ”قوات الرضا” التي تعتبر الجناح السوري لحزب الله، فيما عرف عن الثاني مساهمته الكبيرة في حصار بلدة مضايا بريف دمشق مما تسبب بموت العشرات من المدنيين جوعا.
وقالت تلك المواقع إن القيادي في مليشيا حزب الله، بلال نضير خير الدين، الملقب بأبي جعفر، قد لقي مصرعه في معارك بريف حمص الشرقي.
ويعتبر أبي جعفر من أبرز القياديين العسكريين المؤسسين لقوات الرضا، التي تعتبر الجناح السوري من حزب الله، وكان له دور بارز في عملية التدريب والتحضير والتعبئة والإشراف القيادي والعسكري لميليشيات حزب الله في سوريا.
أما القتيل الثاني فهو القيادي علي فوزي طه، وينحدر من بلدة برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية.
ووفقا لمصادر في المعارضة السورية، فقد كان وجها أمنيا يعمل ضمن ملفات ذات صبغة أمنية، وعرف باسم علي طه وكان له أربعة أسماء أخرى، دون معرفة أي واحد منهم هو اسمه الحقيقي. ومن بين تلك الأسماء: “علي نور الدين، علي فرحات، وعلي طحّان”.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن طه تنقّل على عدة جبهات سورية، لاسيما جبهة “الزبداني”، قبل أن يلقى مصرعه، وكان على علاقة وثيقة بملف “حصار مضايا”، حيث أنه كان المسؤول المباشر والمتشدد عن الحصار الذي أودى بحيات العشرات جوعا في بلدة مضايا بريف دمشق، بالإضافة إلى منع دخول الدواء للمرضى الكبار في السن.
سكاي نيوز عربية

الهلال الأحمر يقوم بإجلاء المرضى الذين بحاجة لعلاج ضروري من بلدة مضايا في ريف دمشق


تمكن وفد تابع للهلال الأحمر اليوم الاثنين من دخول بلدة مضايا المحاصرة في ريف دمشق، وأجلى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وهم بحاجة لعلاج ضروري، وجاء ذلك بعد إطلاق عدة مناشدات من قبل المنظمات الإنسانية، والوفد مؤلف من 5 سيارات فان وسيارة إسعاف واحدة، ومن المرضى الذين تم إخراجهم:
1- علي الموبل رجل مسن يعاني من قصور في القلب وقصور كلوي واحتباس سوائل.
2- خديجة الموبل وتعاني من سوء تغذية وآلام في القلب، حسب ماأفادت تنسيقية دوما.
ومن جانب آخر أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى حي برزة في مدينة دمشق إثر اشتباكات دارت بين الجيش الحر وقوات النظام في الحي جراء قيام عناصر الأخيرة باعتقال بعض نساء الحي صباح اليوم.
يذكر أن منظمة هيومن رايتس الإنسانية اتهمت النظام السوري بعرقلة وصول المساعدات للأهالي في الغوطتين الشرقية والغربية المحاصرتين رغم اتفاق الأمم المتحدة والنظام على ذلك.

ضحية جديدة من ضحايا الجوع في مضايا


توفي شاب من بلدة مضايا في ريف دمشق نتيجة نقص تغذية حاد، رغم مناشدات إنسانية وجهها الهلال الأحمر لإجلائه من البلدة بعد تأزم وضعه الصحي.
ويدعى الشاب المتوفى محمد شعبان، وكان حاول الخروج من مضايا في وقت سابق، لكن مسلحين من حزب الله منعوه وانهالوا عليه ضربا، مما زاد من سوء وضعه الصحي.
وتعاني بلدة مضايا من حصار خانق تفرضه قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني منذ نحو عشرة أشهر، الأمر الذي تسبب في وفاة عشرات المدنيين جراء نقص في الغذاء والدواء.
وكشف رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يان إيغلاند -في وقت سابق- عن أن ثلاثة أطفال نزفوا حتى الموت قبل أيام في مضايا بسبب تعذر نقلهم للعلاج بعد انفجار قنبلة كانوا يلهون بها.
وتمكنت وكالات الإغاثة الدولية من الوصول إلى 150 ألف شخص يعيشون في 11 من بين 18 منطقة محاصرة في سوريا، ويبلغ عدد المحتاجين لمساعدات نحو خمسمئة ألف شخص.
وتعد مدينة دير الزور أكبر المناطق المحاصرة، حيث تؤوي نحو مئتي ألف شخص، وهي غير مشمولة باتفاق وقف العمليات القتالية لأنها محاصرة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية المستثنى منه، لكن الأمم المتحدة أسقطت في وقت سابق مساعدات عن طريق الجو.
المصدر : الجزيرة

إيران ترسل مستشارين عسكريين إلى سورية


قال نائب المنسق العام لقائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد "علي آراسته"، إن بلاده أرسلت عناصر من الوحدات الخاصة إلى سورية، للعمل كمستشارين عسكريين.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن "آراسته" قوله إن "بلاده أرسلت إلى سورية، عناصر من الوحدات الخاصة المعروفة بأصحاب القبعة الخضراء التي تشكل اللواء 65، لتولي مهمة الاستشارة العسكرية".
وكان "آراسته"، قال في 17 مارس/آذار الماضي، "يمكننا استخدام عناصر تابعين للقوات الخاصة ولوحدات القناصة، كمستشارين عسكريين، في بعض من مناطق سورية والعراق".
وفي سياق متصل، أعلنت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية، عن مقتل ثلاثة عسكريين في الحرس الثوري الإيراني، في سورية.وقالت الوكالة، إن كلا من "مصطفى تاش موسوي"، و"أبو ذر غواصي"، و"حيدر إبراهيم خاني"، قتلوا خلال معارك في سورية، فيما لم تشر إلى الرتب العسكرية والفترة والمنطقة التي قتلوا فيها.
وكانت قد أفادت الوكالة ذاتها يوم أمس عن مقتل "ماشالله شمسي"، الضابط برتبة عقيد في الحرس الثوري الإيراني خلال معارك في سورية.
وأشارت، أن شمسي لقي مصرعه أمس السبت في سورية، دون أن تذكر المنطقة التي قتل فيها أو أي تفاصيل إضافية أخرى.ولفتت إلى أن جثة شمسي وصلت العاصمة طهران، على أن يتم دفنه لاحقاً في مسقط رأسه بمدينة "بروجرد" غربي البلاد.
وتقوم إيران بدعم نظام الأسد، منذ اليوم الاول لاندلاع الحراك الشعبي ضدّ نظام بشار الأسد مارس/ آذار 2011، ويرفض المسؤولون الإيرانيون الاعتراف الرسمي بوجودهم العسكري في سورية، ويطلقون على قتلاهم اسم "المتطوعين"، فيما يدّعون بأنّ ضباط الحرس الثوري الذين لقوا حتفهم في المعارك السورية، جلّهم من المتقاعدين أو عسكريين قدامى أو مستشارين.

السعودية: الأسد يصر على إفشال الحل السياسي في سورية


جدد مجلس الوزراء السعودي إدانته الشديدة للمجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات بشار الأسد على منطقة دير العصافير في الغوطة الشرقية لدمشق، والتي أدت إلى استشهاد العشرات، معظمهم من الأطفال والنساء.
وقال المجلس الذي عقد اليوم الاثنين جلسة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، "إن هذه المجزرة تؤكد استمرار بشار الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري، وانتهاكه وقف الأعمال العدائية، والإصرار على إفشال كل الجهود الدولية القائمة للحل السياسي في سورية".
وجدد المجلس تأكيد المملكة على ضرورة "تحمل الدول وبخاصة المتقدمة منها، مسؤوليتها الدولية في رفع المعاناة عن الشعب السوري".
وأطلع خادم الحرمين الشريفين في مستهل الجلسة، المجلس على المحادثات الرسمية مع رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي"، مؤكداً أن المحادثات وما جرى خلالها من توقيع اتفاقات وبرامج تعاون "تجسد عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين وتطلعهما إلى تعزيزها وتنميتها في الجوانب كافة، لاسيما التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية والطاقة والتقنية وزيادة التبادل التجاري، سعياً إلى تحقيق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة".
وأطلع المجلس على مضمون الرسالة الخطية التي تسلمها من ملك المغرب محمد السادس، والرسالة الشفوية التي تلقاها من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، ونتائج استقباله وفد الكونغرس الأميركي، ووفد مجموعة الشرق الأوسط عن حزب المحافظين البريطاني.
واستعرض مجلس الوزراء تطورات الأوضاع عربياً وإقليمياً ودولياً، مشدداً على المواقف الثابتة للمملكة تجاه عدد من الأحداث ودعمها لكل ما فيه تحقيق الأمن والاستقرار العالمي، مشيراً إلى إعلان المملكة عن تبرعها بمبلغ عشرة ملايين دولار لإنشاء مركز متخصص لمكافحة الإرهاب النووي في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، والتبرع بمبلغ 500 ألف يورو لمشروع تحديث معامل الوكالة في سايبرزدورف، انطلاقاً من دعمها للقرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي وما توليه من اهتمام خاص بمسألة تطوير البنية التحتية للأمن النووي.

"وثائق بنما" تكشف تورط أقرباء للأسد و"بوتين" في عمليات فساد


تضمنت الوثائق المسربة لشركة "موساك فونسيكا"، التي تتخذ من بنما مقرا لها للتهرب من الضرائب، أسماء لأشخاص تربطهم صلة قرابة بكلّ من رأس النظام بشار الأسد، والرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين".
وبحسب تلك الوثائق، فإنّ ابني خال بشار الاسد، "رامي وحافظ مخلوف"، تمكنوا من تكوين ثروة كبيرة، عن طريق استغلال صلة القرابة التي تربطهم بالأسد.
وأوضحت الوثائق أنّ شركات نفط واتصالات أجنبية، راغبة في الاستثمار في سورية، أُرغمت على الحصول على موافقة رامي مخلوف، من أجل إقامة استثماراتها في هذا البلد، على اعتبار أنّ الأخير كان قد أحكم قبضته على هذين القطاعين.
وفيما يخص حافظ مخلوف، فقد أوضحت الوثائق المسربة، أنه استغل منصبه في إدارة الاستخبارات، لإخضاع منافسي أخيه رامي لما يطلبه الأخير.
وفرض المجتمع الدولي عقوبات على الاثنين، بداعي مساندتهما ودعمهما لبشار الأسد، في قمع الشعب السوري، إلّا أنّ حافظ مخلوف، استطاع تخليص مبلغ 4 مليون دولار له، من البنوك السويسرية.
وعقب تضارب مصالح حافظ مخلوف مع النظام، تمّ عزله عن منصبه، وفرّ إلى روسيا البيضاء في عام 2014، بحسب التوقعات المدونة في الوثائق المسربة.
من جانب آخر، سلطت الوثائق الضوء على الثروة الكبيرة التي حققها، "سيرجي رولداجين"، أقرب أصدقاء الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، والذي كان السبب الرئيسي في تعرفه على زوجته، "لودميلا بوتينا"، وكان الأب الروحي لابنة الرئيس الروسي "ماريا".
وكشفت الوثائق أن صديق بوتين الحميم، "رولداجين"، لديه حصة تصل إلى حوالي 12.5 بالمئة من أسهم واحدة من أكبر شركات الدعاية والإعلان الروسية، والتي تحقق عوائد سنوية تتجاوز 800 مليون يورو.
بدوره رفض الناطق باسم الكرملين، "ديميتري بيسكوف"، التعليق على هذه التسريبات قائلا:" إنّ استخبارات غربية تقف وراء هذه التسريبات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار السياسي لروسيا، لا سيما مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية، والانتخابات الرئاسية بعد سنتين".
وأضاف "بيسكوف" أنّ الوثائق المسربة تهدف إلى تغييب النجاحات الروسية التي حققتها في الساحة السورية، مشيراً أنّ عناصر من الاستخبارات الأمريكية، وأجهزة أخرى، عملت على إعداد هذه الوثائق.
من جهة أخرى، اهتزت إسبانيا على صدى ورد أسماء شخصيات ملكية ورياضية في "وثائق بنما" لشركة "موساك فونيسكا". 
ووفق الوثائق المسربة، فإن "بيلار بوربون" شقيقة ملك إسبانيا السابق "خوان كارلوس"، والمخرج السينمائي "بيدرو ألمودوفار"، لاعب كرة قدم فريق برشلونة الأرجنتيني "ليونال ميسي"، أشارت إلى تورطهم في التهرب من الضرائب. 
وبحسب الوثائق فإن المفوض الأوروبي للطاقة والمناخ، "أرياس كانيت"، والمتزوج من بيلاد بورون" عمّة الملك الإسباني فيليب السادس، ترأس رئاسة مجلس إدراة شركة، "ديلانتيرا فينانسييرا"، في بنما بين 1974-2014، تورط من خلاله تبييض أموال، وتهرب من الضرائب.
وادعت الوثائق أن اللاعب الأرجنتيني الشهير، "ليونيل ميسي" لم يكشف عن وارداته من الإعلانات وهرّب 4.1 مليون يورو، ضرائب من المالية الإسبانية، مشيرةً أن "ميسي" اشترى شركة عقب يوم واحد من تاريخ 13 يونيو/ تموز 2013 في بنما، في حين أن الشركة مازالت تزاول أعمالها باسم والد "ميسي"، غير أن عائلة "ميسي" نفت ذلك وفق وسائل إعلام إسبانية.
من جانبه أفاد وزير العدل الإسباني، "رافائيل كاطالا"، في تصريح صحفي، على خلفية الوثائق المسربة، اليوم الاثنين، أن امتلاك شركة خارج البلاد ليس جريمة، إن كانت وفق الأصول القانونية. 
وشدد الوزير الإسباني، أنه "لا يمكن البت في أن الأسماء الواردة في الوثائق أنها قامت بأنشطة غير قانونية"، مؤكدًا أن المالية الإسبانية ستتحقق من الحسابات الموجودة في الوثائق.
تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف الدولي للصحفيين الاستقصائيين تمكن من الوصول إلى قرابة 11.5 مليون وثيقة عائدة لشركة "موساك فونسيكا" للمحاماة، ووزعها على وسائل إعلامية في 80 بلداً مختلفاً، حيث أشارت الوثائق التي نشرتها صحف عالمية منها " الغارديان" البريطانية، و"سودوتش زايتونغ" الألمانية، إلى تورط عدد كبير من الشخصيات العالمية بينها 12 رئيس دولة، و143 سياسي بأعمال غير قانونية مثل التهرب الضريبي، وتبييض أموال عبر شركات "أوفشور". وأطلق اسم " وثائق بنما" على تلك التسريبات التي تعد الأكبر حتى اليوم. 
وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية، ذكرت أن الموسيقي "سيرغي رولدوغين" الصديق المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعدد كبير آخر تهربوا من الضرائب عبر حسابات "أوفشور". 
وشركات أو مصارف "أوفشور" هي مؤسسات واقعة خارج بلد إقامة المُودع، وتكون غالبًا في بلدان ذات ضرائب منخفضة أو مؤسسات مالية لا تخضع للرقابة الدولية.