الاثنين، 31 أغسطس 2015

المركزي يواصل دفع “دولار السوق” بالسعر الرسمي

img

رفع مصرف سوريا المركزي، اليوم الاثنين، سعر “الدولار الرسمي” التأشيري، ليرة ونصف تقريباً، ليدفع من جديد دولار السوق السوداء إلى الارتفاع.
وكان المركزي قد رفع سعر “دولار الحوالات” أمس الأحد 3 ليرات.
وبات سعر “الدولار الرسمي”، اليوم الاثنين، 246.26 ليرة شراء، 247.76 ليرة مبيع.
وبدفع من ارتفاع الأسعار الرسمية للدولار، واصل “دولار دمشق”، اليوم الاثنين، الارتفاع، ليسجل في بداية التعاملات، 319 ليرة شراء، 322 ليرة مبيع، بزيادة ليرة على سعر إغلاق أمس الأحد.
اقتصاد

السلطات اليونانية تنقذ 2500 لاجئ سوري خلال ثلاثة أيام….وألف لاجئ فلسطيني يختفون قسريًّا في سجون الأسد

img

السلطات اليونانية تنقذ 2500 لاجئ سوري خلال ثلاثة أيام
قالت السلطات اليونانية إن خفر السواحل أنقذوا نحو 2500 مهاجر غير نظامي قبالة سواحل الجزر الشرقية للبلاد خلال الثلاثة أيام الماضية مع استمرار تدفق المهاجرين الذين يأملون الوصول إلى أوروبا.
وبعد توقف لبضعة أيام استأنفت السلطات اليونانية نقل اللاجئين السوريين بالسفن إلى البر الرئيسي يوم السبت ووصلت آخر مجموعة تضم 2500 لاجئ إلى ميناء بيريوس يوم الاثنين.
اختفاء ألف لاجئ فلسطيني قسريًّا في سجون الأسد
أكدت منظمة فلسطينية، اليوم الاثنين، اختفاء نحو ألف لاجئ فلسطيني في سجون نظام الأسد منذ اندلاع الثورة السورية، وذلك غداة اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري.
وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنها وثقت (961) لاجئًا فلسطينيًّا في سجون نظام الأسد، مشيرةً إلى أن العدد الحقيقي قد يتجاوز (1500) معتقل، وذلك بسبب تخوف العديد من ذوي المعتقلين من الإفصاح عن اختفاء أبنائهم في سجون النظام.
ويأتي هذا التقرير غداة اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري، حيث أكدت أنها وثقت مقتل نحو (414) ضحية فلسطينية تحت التعذيب في سجون الأسد منذ اندلاع الثورة.
ألمانيا تدعو إلى توزيع عادل للاجئين وتضامن أوروبي أكبر
قال شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية في مؤتمر صحفي في برلين أن “ألمانيا وبضع دول أخرى… هي من يستقبل معظم اللاجئين… مع وجود 28 دولة في الاتحاد الأوروبي. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع، يجب أن يكون هناك توزيع أكثر عدلا للاجئين وأن يكون هناك تضامن أكبر”.
في حين أكدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل للصحفيين في برلين “إذا كان لدى أوروبا التضامن وأبدينا نحن تضامنا تجاه الآخرين فسنحتاج إلى أن نظهر التضامن الآن”.
وكانت بعض الحكومات الأوروبية قد رفضت استقبال لاجئين وقاومت مقترحات الاتحاد الأوروبي بالموافقة على خطة موحدة لبذل المزيد للتعامل مع الأزمة التي تتفاقم جراء تدفق اللاجئين الفارين من الحرب والفقر في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.
وتتوقع ألمانيا أن يزيد عدد طالبي اللجوء إليها إلى أربعة أمثاله ليصل إلى نحو 800 ألف هذا العام وهو رقم أكده وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير أمس الأحد، لكن اثنين من رؤساء حكومات الولايات الألمانية الست عشرة قالا إن هذا الإجمالي قد يبلغ مليونا هذا العام. وقالت مصادر من حزب المستشارة ميركل إن من المقرر أن تجتمع المستشارة مع شخصيات كبيرة من حزبها المحافظ في وقت لاحق لتقرير كيفية التعامل مع هذه الأزمة.
وزير الخارجية الفرنسي… هنغاريا تتبنى سياسة “مخزية” تجاه اللاجئين
اتهم وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس دول شرق أوروبا ولا سيما هنغاريا يوم الأحد بتبني سياسة “مخزية” تجاه اللاجئين بما يتعارض مع مبادئ الاتحاد الأوروبي.
ورفضت بعض الحكومات الأوروبية استقبال اللاجئين وقاومت مقترحات الاتحاد الأوروبي للموافقة على خطة مشتركة لبذل مزيد من الجهود من أجل التعامل مع الأزمة التي تتفاقم بسبب ارتفاع عدد اللاجئين الهاربين من الحرب والفقر في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.
وقال فابيوس لراديو أوروبا في ما يتعلق بكل هؤلاء الذين يطردون من بلدانهم لأسباب سياسية ينبغي أن نكون قادرين على الترحيب بهم. يتعين على كل دولة أن تستجيب لذلك. فرنسا وألمانيا ودول أخرى استجابت لكنني عندما أرى دولا بعينها لا تقبل هذه المجموعات فأنني أجد هذا مخزيا “، وفق وكالة رويترز
المركز الصحفي السوري.ريم احمد

63 شهيد ضحايا مجازر النظام في سوريا يوم أمس الأحد

img
إستشهد ثلاثة وستون مدنياً يوم أمس الأحد جراء القصف الجوي والمدفعي الممنهج من قبل قوات النظام في عدد من المحافظات والمدن السورية.
حيث أفادت لجان التنسيق المحلية بسقوط أربعة وعشرون شهيدا في ‫دمشق‬ وريفها ، عشرة شهداء في ‫حلب‬، عشرة شهداء في ‫ادلب‬ ,ثمانية شهداء في ‫دير الزور‬ ,أربعة شهداء في ‫حمص‬. أربعة شهداء في ‫حماة‬ ,وثلاثة شهداء في ‫درعا‬، كما تم توثيق إستشهاد ,ستة عشر طفلا, ست سيدات, معظمهم قضوا في قصف الطيران على ‫دوما‬ ,شهيدان تحت التعذيب في معتقلات النظام.
المركز الصحفي السوري

ثائر من دون سلاح

img

يطول عمر الثورة السورية وتتوالى أيامها حاملة معها المزيد من المعاناة والشقاء للشعب السوري، ولم يتوان النظام السوري عن استخدم مختلف أنواع الأسلحة ضد شعبه, الأمر الذي سبب دماراً هائلاً لآلاف المنازل والممتلكات، وأزهق أرواح ما يزيد عن 250 ألف شخص.
وتختلف أشكال الثورة عند السوريين، ولم تقتصر فقط على الذي حمل السلاح واتجه إلى الجبهات، إنما ضمت الكثير من الذين عملوا على مساعدة الناس والتخفيف من آثار هذه الحرب، ويأتي في مقدمة هؤلاء أعضاء فرق الدفاع المدنية الموجودون في كل مدينة من المدن المحررة.
هيئة الدفاع المدني في المناطق المحررة هيئة حديثة العهد، ولها فروع في ثمانية محافظات سورية، هي درعا ودمشق وريف دمشق وحمص وحماة واللاذقية وإدلب وحلب، تحوي 108 مراكز تابعة للدفاع المدني في المناطق المحررة، تضم 2700 متطوعاً.
السيد “هيثم الفالح” الذي يرأس إحدى فرق الدفاع المدني في ريف حماة الشمالي يقول: ” لطالما كان هناك حاجة ماسة لوجود فرق مدربة على عمليات الإنقاذ والإطفاء في كل مدينة أو بلدة، وخصوصاً بعد انتهاج النظام سياسة الأرض المحروقة والبراميل المتفجرة لتحقيق أكبر قدرٍ من الدمار والقتل بين المدنيين لاعتبارهم البيئة الحاضنة والداعمة للثوار.”
وتلعب هذه الفرق دوراً كبيراً في إخلاء المنازل وإجلاء المدنيين عن الأماكن المستهدفة، بالإضافة إلى إسعاف الجرحى، وإطفاء الحرائق وتختلف تلك الأدوار حسب الإمكانيات المتاحة.
يعود السيد هيثم ليضيف قائلاً: “خلال عملي كأحد أعضاء فريق الدفاع المدني في بلدتي، تعرضت للإصابة 8 مرات وكان أخطرها عندما كنا نحاول إسعاف بعض المصابين في مدينة كفرزيتا، قامت قوات النظام المتمركزة في مدينة مورك باستهداف مكان عملنا بعدة قذائف، مما أدى إلى استشهاد أحد أعضاء الفريق واصابة ثلاثة آخرين كنت من بينهم.
يقف عجز أفراد الدفاع المدني في مدينة دوما بريف دمشق، شاهداً حياً على صعوبة المهام التي يؤديها هؤلاء الناس، وذلك بسبب تركيز النظام قصفه الكثيف على نفس المنطقة.
ولم تستثني طائرات الأسد مراكز الدفاع المدني من غاراتها، فقد تعرّضت عدة مراكز للقصف، حيث تعرّض مركز الدفاع المدني في حي هنانو بحلب للقصف ثلاث مرات، وتعرّض مركز الأنصاري أيضاً للقصف ومركز تل رفعت في ريف حلب الشمالي تعرّض أيضاً للقصف ودمرت آلياته بشكل كامل، كذلك الأمر بالنسبة لمركز حيان في ريف حلب ومركز خان شيخون في إدلب الذي تعرض للقصف ثلاث مرات، ومركز بنش الذي تعرض للقصف مرتين، كذلك مركز الدفاع المدني بجسر الشغور.
هذا ويشتكي العديد من أفراد فريق الدفاع المدني في مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي من قلة الدعم، والفقر لمعدات البحث المتطورة كالكاميرات الحرارية التي يمكن أن تكشف وجود جرحى، أو جثث تحت الأنقاض بدون تحريك هذه الأنقاض، وأجهزة البحث الصوتي المتطورة التي يمكنها التقاط أصوات الجرحى تحت الأنقاض، بحيث يمكن تحديد مكان مصدر الصوت بالضبط الأمر الذي يخفّض الوقت اللازم لعملية البحث.
أخيراً تعددت أشكال الثورة عند السوريين، ولم تنحصر بالذين حملوا السلاح فقط، فمنهم من وضع دمه رخيصا لأجل وطنه وتقديم المساعدة لمن يحتاجها.
المركز الصحفي السوري . محمد عنان

دي مستورا في طريقه إلى دمشق والائتلاف لديه 40 نقطة بحاجة لتوضيح

img

وصل المبعوث الأممي لسوريا “ستيفان دي ميستورا” إلى بيروت قادما من جنيف مساء أمس الأحد، على أن ينتقل اليوم الاثنين براً إلى دمشق للقاء مسؤولين هناك لبحث تسوية الأزمة السورية.
ومن المتوقع أن يبحث “دي ميستورا” مع المسؤولين السوريين، بنود مبادرته التي وافق عليها مجلس الأمن الدولي في وقت سابق من الشهر الجاري، الخاصة بحل الأزمة السورية، والتي تتضمن وثيقتين أساسيتين، الأولى حول كيفية تأليف مجموعات العمل من الحكومة والائتلاف الوطني ولقاء القاهرة والمعارضون الذين شاركوا في منتديي موسكو 1و2 ومهامها، والثانية حول آلية تطبيق وثيقة جنيف1.
وكانت الهيئة السياسية لـ “الائتلاف الوطني السوري” المعارض، قد بدأت اجتماعاتها يوم الجمعة استمرت لغاية يوم أمس الأحد، حيث ناقش الأعضاء نتائج زيارة وفد الائتلاف إلى العاصمة الروسية موسكو ولقائه المسؤولين الروس.
وذكرت مصادر متطلعة أن أعضاء الائتلاف السوري المعارض، يرتابون من بعض النقاط الغامضة في ورقة العمل التي قدمها دي مستورا لمجلس الأمن، ولاسيما فيما يخص مجموعات العمل الأربع التي اقترحها المبعوث الدولي وآلية تشكيلها والتمثيل فيها، وهل ستكون هيئة الحكم الانتقالية في أولويات المبادرة أم سيجري الالتفاف عليها.
وأضافت المصادر من داخل الائتلاف أن “دي مستورا” يعلم جيداً أنه لا يوجد توافق دولي للوصول إلى حل سياسي في المدى المنظور، لذلك يعمل على تحضير جلسة مفاوضات مستقبلية من خلال لقاءات تشاوريه في الأمم المتحدة مدتها 3 أشهر، وتضم 4 مجموعات عمل، ولهذا السبب عُقد اجتماع الهيئة العامة لبحث هذه العملية التي تختلف عن بيان جنيف 1، وهذه المبادرة تحتاج إلى المزيد من الدراسات والتوضيحات، لذلك جهز الائتلاف رسالة تضم أكثر من 40 نقطة سيوجهها إلى دي مستورا وفريقه للإجابة عنها.
وأهم ما يبحث عنه الائتلاف هي النقاط الأساسية في بيان جنيف 1، ولاسيما تشكيل هيئة حكم انتقالية من دون الأسد، فيما يبحث آخرون عن دور للأسد من دون صلاحيات أو بصلاحيات تشريفية، وهذا الموضوع غير مقبول بالنسبة للائتلاف.
ويشهد المجتمع الدولي حراكا سياسيا تقوده روسيا والولايات المتحدة لإيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية، حيث اجتمع مساعد وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوغدانوف” والمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا “مايكل راتني”، الجمعة لبحث الملف السوري.
كما استقبلت موسكو في الفترة الماضية ممثلين عن أطراف معارضة داخلية وخارجية، كما أكد مسؤولين روي أن بلادهم بدأت الخطوات العملية للتحضير لمؤتمر “جنيف3″ بشان تسوية الأزمة السورية.
ويذكر أن جهود كل من “كوفي أنان” و “الأخضر الإبراهيمي” المبعوثين الأمميين السابقين لسوريا، قد باءت بالفشل في إيجاد مخرج يوحد الرؤى بين الحكومة والمعارضة، بغية الوصول لحل سياسي، وسط تصاعد وتيرة الصراع والمواجهات وتمدد تنظيمات متشددة في مناطق عدة من البلاد.
اتحاد الديمقراطيين السوريين

دي ميستورا يصل بيروت في طريقه إلى دمشق…..وروسيا تكثف جهودها لتسريع جنيف.

img

كريدي:هناك رغبة لبدء الحل في سورية لكن المشوار ما يزال بعيداً
حول ترتيب ميس الكريدي أمين سر هيئة العمل الوطني الديمقراطي المعارضة : “حول ترتيبات عقد مؤتمر موسكو3 وجنيف3، قالت ميس الكريدي أمين سر هيئة العمل الوطني الديمقراطي المعارضة : “الوقت من أجل عقد مؤتمر جنيف3 ضمن السياقات الدولية مازال مفتوحاً، في حين أرسلنا للخارجية الروسية قائمة تضم 18 اسماً لإجراء مشاورات موسكو التي قد تفضي إلى موسكو3، وما زلنا بانتظار الجواب، علماً أن هذه الأسماء تمثل حالات مختلفة من الأطياف المعارضة الداخلية وهي كلها تشعر بالغبن السياسي”.
ولفتت الكريدي ضمن برنامج “إيد بإيد لنحمي ونبني سوريا” الذي يبث على الهواء مباشرة من إذاعة ميلودي إف إم سورية  إلى أن “لافروف التقى بأطراف من المعارضة الخارجية، ووجدنا أنه يحق لنا مقابلته، دون أن يعني ذلك انتقاصاً من قدر أعضاء السفارة الروسية الذين نلتقيهم، مع شعورنا بأنه يتم إعطاء ثقل لمعارضة الخارج أكثر من معارضة الداخل”.

وأضافت الكريدي: “هناك رغبة لبدء الحل في سورية، لكن المشوار ما يزال بعيداً، وقد يبدأ مسار العملية السياسية لكنه طويل، فموسكو وواشنطن متوافقتان على بيان جنيف1، لكن يتم مناقشة فهم كل طرف لبعض البنود في البيان، وكل ما يحصل هو تمهيد لجنيف3″.

أما فيما يخص وضع المعارضة السورية والخلاف بين أطيافها، أوضحت الكريدي إن “السيادة السورية ليست شأناً موالياً أو معارضاً، فالبازار السياسي لا يتضمنها، ولا يمكن قبول إدخالها به لأنه نوع من العمالة، في المقابل نرى المناكفات اليوم ضمن المعارضة نفسها، في حين تلتقي الدول وتتوافق بغض النظر عن تحركات الأطياف السورية، فالقوى الدولية ترى المعارضة على أنها أسماء بديلة لبعضها، دون تفضيل لأي منها”.

ولفتت الكريدي إلى أن “هيئة العمل الوطني في خندق واحد مع من يحب سورية، لكن ليس لنكون مداساً لأحد، فهناك قضايا تحتاج لنعمل عليها، والظرف الدولي لا بد أن ينضج، ومن المفروض أن المؤتمر الوطني العام هو البوصلة الحقيقية لسورية، فالكتلة المجتمعية المؤمنة ببقاء البلد أهم من الكتلة السياسية، حيث سيكون لها مخرجات ومفرزات سياسية”.

دي ميستورا يصل بيروت في طريقه إلى دمشق
وصل الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إلى العاصمة اللبنانية بيروت مساء اليوم الأحد، قادما من جنيف، في طريقه إلى سوريا.
ومن المقرر أن يتجه المسئول الدولي غدا إلى سوريا عبر الطريق البري للقاء المسئولين فيها، في إطار مباحاثاته بشأن الأزمة السورية

روسيا : تكثف جهودها لتسريع جنيف .. وتتكفل بتوحيد المعارضة تمهيداً للحوار مع الأسد
حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المعارضة السورية على توحيد مواقفها، انطلاقا من ضرورة إجراء حوار مع نظام الاسد، معتبرا أن هذه الجهود من أهم مقدمات حل الأزمة في سوريا ، ومشدداً على أن روسيا  تدعم وحدة سوريا وسيادتها وتؤمن بقدرة السوريين لتحقيق تسوية سياسية للازمة.
وأردف قائلا خلال لقائه أعضاء لجنة المتابعة للقاءات موسكو التشاورية: “إن مهمة توحيد صفوف أطياف واسعة من المعارضة السورية على أساس قاعدة بناءة لإجراء حوار مع الحكومة حول جميع القضايا الرئيسية، تعد من أهم مقدمات حل الأزمة”.
و يجتمع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسية اليوم مع أعضاء اللجنة، إذ ستركز المناقشات على تطبيق بنود ورقة موسكو التي وضعها ممثلو المعارضة السورية خلال لقائي موسكو الأول في (يناير/كانون الثاني الماضي) والثاني في (أبريل/نيسان الماضي).
وأوضحت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية أن لافروف سيستقبل أعضاء اللجنة ومن بينهم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم، وقدري جميل القيادي في الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، مؤكدة أن المشاورات تأتي في سياق جهود روسيا الرامية إلى تسريع إطلاق العملية السياسية السورية-السورية للتسوية على أساس بيان جنيف 2012.
مباحثات سعودية أمريكية في جدة تتناول جهود حل الأزمة السورية
ناقش وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير الاثنين مع المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية لسورية مايكل راتني ، الذي يزور المملكة حاليا ، الجهود المبذولة لحل الأزمة السورية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) الاثنين أن الجبير عقد في فرع وزارة الخارجية بجدة (غرب) الاثنين اجتماعا مع راتني تناول مستجدات الأزمة السورية والجهود الدولية القائمة.
ويأتي لقاء الوفد الأمريكي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قبيل أيام قليلة من سفر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الولايات المتحدة الأمريكية في اول زيارة يقوم بها لواشنطن بعد توليه منصبه.
وكان البيت الأبيض أكد أن الزيارة المرتقبة للعاهل السعودي إلى واشنطن ستتركز على الجهود المشتركة للبلدين في مجال مكافحة الإرهاب وتطورات النزاعين في اليمن وسورية.
المركز الصحفي السوري. ريم احمد

تقدم للنظام على جبهة زمرين وتكبيده خسائر فادحة على جبهة كفرشمس

img

النظام يقوم بعملية هجوم مضاد على عدة جبهات بعد هدوء معركة عاصفة الجنوب لكي تعيد ترتيباتها في مدينة درعا
بعد هدوء معركة عاصفة الجنوب النظام يعد العدة لبدأ معركة لأستكمال السيطرة على مثلث الرعب، يقوم بالحشد والتحركات على محاور بلدة قيطة وبلدة زمرين وبلدة دير العدس  وتحدث نشطاء عن وجد تحشدات في دير العدس وفي اللواء43 شرق مدينة الصنمين وهذا اللواء هوا المسؤل الأول عن جبهة زمرين.
هدف هذة المعركة السيطرة على بلدات زمرين وكفرناسج وعقربا وسيطرة على تل الحارة اهم نقطةلاستراتيجي في الجبهة الجنوبية.
بدأ النظام بشن هجوم شرس مساء أمس على عدة جبهات لخلق ثغرة ليتمكنوا من التقدم منها مسبوقة بعمليات قصف مدفعي وصاروخي والطيران المروحي والميغ.
تمكن الثوار من صد محاولة قوات النظام اقتحام كفرناسج في محور مثلث الموت فجر اليوم واجبروهم على التراجع
كما تمكن الثوار من صد قوات النظام على أحد محاور بلدة زمرين واجبروهم على التراجع الى ثكناتهم في منطقة جدية
ولكن استطاعت النظام من التقدم على خربة كوم القرى بالقرب من بلد زمرين في ريف درعا الشمالي الغربي والمعرك مستمرة إلى الىن من أجل استعادة خربة الكوم
كما تزامن محاولات التقدم للنظام  بتبادل ﻷطلاق النار بالرشاشات الثقيلة مابين قوات النظام  المتمركزة في مدينة البعث  والمجاهدين  على جبهات اليوم.
ويّذكر إن قرية زمرين تتربع على تل صغير يسمى التل الشمالي وجنوبها الغربي التل الغربي ويعود عمرها إلى 300 عام تقريبا وتعتبر اقرب نقطة للنظام الى تل الحارة وقد تم تحريرها في 6 / 10 / 2014 في معركة سميةوالفجر وليال عشر.
المركز  الصحفي السوري –  ابو مصطفى

الثوار يتقدمون شمال البلاد….ونظام الاسد يرتكب مجزرة جنوبا.

img

 في شمال البلاد، تمكنت كتائب الثوار بعد معارك عنيفة ضد قوات النظام وشبيحته إستمرت قرابة الثماني ساعات من بسط سيطرتهم الكاملة على بلدة الصواغية الملاصقة لبلدة الفوعة الشيعية في ريف إدلب.
حيث أن الفصائل المقاتلة شنَّت هجومًا عنيفًا على مواقع قوات الأسد والميليشيات الشيعية في بلدة الصواغية في محيط بلدة الفوعة والنقاط المحيطة بهما بمئات القذائف الصاروخية والدبابات والهاون، تمكنوا خلالها من السيطرة بدايةً على  ثكنات الكهرباء والمدرسة ونقطة فرن الدخان الثاني ليتم بعدها الإعلان عن السيطرة علة البلدة بشكل كامل.
هذا وارتقى اربعة مدنيين؛ جراء غارة جوية استهدفت بلدة زردنا.

في حلب، تمكن الثوار من تفجير كتلة أبنية تتحصن بداخلها قوات الأسد على جبهة سليمان الحلبي، فيما دمروا تدمير مدفع 23 لتنظيم الدولة و قتل طاقمه على جبهة تل مال
كما واندلعت اشتباكات عنيفة بين الثوار و قوات الأسد على جبهة البريج و جمعية الزهراء
من جهة اخرى، تزال الاشتباكات مستمرة بين الثوار وتنظيمالدولة حيث استهدف الثوار معاقل التنظيم بقذائف الهاون على جبهة بلدة دلحة وحققوا إصابات جيدة، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية عنيفة على محيط مطار كويرس العسكري ، و القت المروحيات ببرميلين متفجرين على حي الميسر ، هذا و قد تم تسجيل سقوط قذائف في حي الخالدية .

 اما في حماة، تمكن فتح حماة  من تدمير دبابة لقوت الأسد في قرية خربة الناقوس بسهل الغاب بعد إستهدافها بصاروخ تاو.
من جهته، قام الطيران الحربي بشن غارات جوية على العنكاوي والمنصورة وتل واسط فيسهل الغاب.

 في حمص، دارت اشتباكات متقطعة على حاجز ملوك بين الثوار وقوات الاسد ترافق مع قصف عنيف على مدينة تلبيسة الوقعة شمال الحاجز، في حين استهدفت مدفعية ودبابات الأسد مدينة الحولة بعدة قذائف دون تسجيل أي اصابة بصفوف المدنيين، الى ذلك نفذ الطيران الحربي غارة جوية على قرية التلول الحمر بالريف الشمالي.

 في درعا، تمكنت كتائب الثوار من استعادة السيطرة على قرية خربة كوم أقره في ريف درعا، بعد عملية مباغتة أسفرت عن مقتل 10 عناصر من قوات الأسد، في ظل قصف جوي عنيف على المنطقة.
 = في العاصمة دمشق، بلغت الحصيلة الأولية للشهداء في مدينة ‫عين ترما بريف دمشق حتى الآن ثمانية عشر شهيداً وعشرات الجرحى كحصيلة أولية حيث لازالت مرجة للإزدياد بسببب كثرة أعداد الجرحى وخطورة أوضاعهم.
حيث شن طيران النظام الحربي غارتين جويتين إستهدف من خلالها السوق الرئيسي والأبنية السكنية في المدينة بالصواريخ الفراغية مما اسفر عن سقوط العشرات ودمار كبير من الممتلكات والمحال التجارية.
كما شنت عدة غارات جوية استهدفت كلاً من مدينتي “دوما وعربين” في الغوطة الشرقية، في ريف دمشق، ما أسفر عن دمار لحق منازل المدنيين وممتلكاتهم، في حين استهدفت مدينة حرستا بعدد من الغارات الجوية، وسط اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام، في محيط إدارة المركبات، خسر خلالها النظام عدداً من جنوده.
في حين ألقت طائرات النظام المروحية، براميل متفجرة، استهدفت الأحياء السكنية في مدينة داريا، في ريف دمشق الغربي، في ظل اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات النظام، في أطراف المدينة.
وفي نفس السياق، جدد طيران المروحي قصفه بالبراميل المتفجرة، على المزارع المحيطة ببلدة خان الشيح في الريف الغربي، ما أدى لحرق مساحات زراعية واسعة بالقرب من البلدة.
المركز الصحفي السوري.

نظام فاسد .. وعناصر من حماة الوطن إلى تجار أعضاء.

img

يعتقد المواطن السوري المؤيد للنظام والمقيم خارج البلاد أن الدولة هي الأساس، هي التي تحكم بالعدل وهي التي تنصف بين الطوائف، وماعدا ذلك فهو باطل (حسب زعمه ).
في مناطق سيطرة النظام يعتبر المتطوعون من الأهالي (دفاع وطنيا) كما هو في معظم المناطق التي يسيطر عليها النظام، لايقاتلون فهم أضعف من أن يشاركوا بها بل كانت مهمتم السطو والسرقة كيف لا وشخص يعرف العقيد فلان ، والآخر يعرف الملازم فلان ، فاصبحت أحاديث القتل والسرقة والخطف من الأحاديث اليومية للكبير والصغير في مناطق يحاول النظام أن يروج للعالم بأنه يحميها ويمثلها .
قصص قتل المواطنين الذين ظنوا انهم يعيشون في بلد فيه قانون كثيرة، فقد  قام مسلحون يقطنون حيا اسمه بيت العكيزي، في منطقة صافيتا والناس تلقّبهم بأولاد دياب الراعي بالدفاع الوطني، قطعوا الطريق قصداً. وكان هناك شخص اسمه عماد جبور يريد أن يعبر بسيارته، فقال لعناصر الدفاع الوطني : ابتعدوا عن الطريق. فترجل مسلحو الدفاع الوطني من سيارتهم وقاموا بـ “دعس” الرجل. وكان في المكان شاب اسمه طوني بطرس سمع صراخ الرجل الذي تم دعسه، فتوسّل للمسلحين أن يتركوا الرجل، فقام عناصر الدفاع الوطني بإطلاق نار بشكل عنيف، فقتل المدعو عماد، بعد أن تم قتل طوني بطرس برصاصة في القلب. وهناك شاب ثالث اسمه عبود فايز الهديه، قتل بعد أن حاول ملاحقة المسلحين الفارين إلى ثكناتهم”.
رجل من الطائفة المسيحية في الخمسينيات من العمر أضنت الأزمة حياته فشاب رأسه ، وارتجفت يداه . كان يعمل سائق سيارة أجرة بين مدينة السقيلبية ذات الأغلبية المسيحية ومدينة اللاذقية  ليحصل  على قوت عيشه .في أحد الأيام اعترضه مجموعة من الدفاع الوطني كما يسمون أنفسهم  عند قرية نهر البارد على طريق بيت ياشوط  قاموا بقتله ورمي جثته على الطريق وسرقة السيارة.
كذلك الأمر بالنسبة لباقي المحافظات ، مدينة السلمية الأقلية السمعولية اشتهرت عناصر دفاعها الوطني بجرائم “القتل” و”النهب” و”السرقة” و”الإحتجاز” و”التعذيب” و”الإغتصاب”.
تحدثت صحيفة زمان الوصل عن وثيقة سرية حصلت عليها  العام الماضي تثبت بما لايدع مجالا للشك معرفة النظام على الجرائم التي يرتكبها “شبيحته”في منطقة السلمية، الوئيقة صدرت في 10/2/2014م عن الفرع (291) التابع لإدارة المخابرات العامة ، حيث اقرت بقيام العنصر /علي حمدان/ بقتل 23 جثة بينهم نساء تم التحرش بهن وأطفال قد شوهت أعضائهم ، والتخلص من الجثث بعد حرقها ، وقد تم معرفة المجزرة عن طريق أحد العناصر التابعين له، والوثيقة تتضمن اسماء القتلى ومكان اختطافهم ومعلومات عنهم.
النظام علم بالمجزرة وحدد مكان ارتكابها في بلدة “خنيفس” بريف السليمة حسب شهادة السكان، ولـ مصيب سلامة شقيق وهو اللواء اديب سلامة تاريخ حافل مليء بالقتل والخطف وحمدان يعد الذراع الأيمن له. ويملك حمدان شقة في حي الزهراء بحمص يحجز بهن النساء المختطفات ويتردد إليهن يوميا  ، فالنظام المخابراتي يشاهد اعماله ولايحرك ساكنا،.
كانت آخر جرائم حمدان قتل أم وابنتها ، ورجل وزوجته وطفلين بعد التحرش بالزوجة .
لم يقتصر الأمر على حماة واللاذقية بل شمل حلب أيضا فأصبحت الأحياء الخاصعة للنظام أشبه ببؤرة تتجمع بها المرتزقة وأصحاب السوابق الجنائية فلم يقتصر الأمر على السرقة بل شمل أيضا المتاجرة بالأعضاء البشرية .. وتحدث لنا الإعلامي “عدنان الحسين” أن طفلة عمرها(13) عاما، خرجت من منزلها بحلب الجديدة في مطلع العام الجاري ، خرجت لرفع قاطع الأمبير الذي يبعد عدة أمتار من بيتها فلم تعد ،في صباح اليوم التالي اتصلت العصابة وطلبت فدية 3 ملايين تم استلام المبلغ وطلب من الأب الذهاب لاخذ ابنته فإذا بها قتلت وسرقت اعضائها . لم يستطع الاهالي نشر الخبر بسبب القبضة الأمنية للنظام ونفيه تلك الأخبار
آخر جريمة وقعت في 22/12/2014 حيث خطفت طفلة عمرها 5 سنوات في شارع الرازي عند صيدلية حداد ليعثر عليها بعد يومين وقد سلبت أعضائها.
هذه أفعال عناصر النظام  فأي بلد تحمون ؟ واي شعار ترفعون ؟ وعن أي آمن تتحدثون ؟
المركز الصحفي السوري –  سائر الإدلبي

قصف على إدلب، يسفر عن سقوط شهداء وجرحى في زردنا، والفتح يواصل تقدمه في الفوعة وسط قصف عليها

img

ارتقى أربعة شهداء، كحصيلة أولية، وسقط العديد من الشهداء المدنيين، اليوم الإثنين، جراء غارات جوية شنتها طائرات النظام الحربية، استهدفت منازل المدنيين في بلدة زردنا في ريف إدلب الشمالي، بالصواريخ الفراغية، ما اسفر عن دمار لحق منازلهم وممتلكاتهم.
ويذكر أن البلدة ومالبلدات المحيطة بها تتعرض لقصف من قبل قوات النظام التي تستخدم الطائرات الحربية، غالباً بالإضافة إلى استخدامها الطائرات المروحية في بعض الأحيان، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، ودمار في ممتلكاتهم، جراء القصف العشوائي والمتكرر.
ومن جهة أخرى، جدد جيش الفتح قصف لبلدتي كفريا والفوعة، المواليتيين، بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية وقذائف مدفع جهنم، بعد نقض الهدنة المبرمة بين إيران وحركة أحرار الشام الإسلامية، والتي نقضها النظام، بقصفه للزبداني قبل إنتهاء وقت الهدنة، ما دفع كتائب الثوار إلى تجديد قصفها للبلدتين، ويذكر أن جيش الفتح حرر عدة نقاط قرب الفوعة، ويتابع تقدمه وسط قصف للبلدتين.
ولكن كان رد النظام قاسياً، فقد شهدة محافظة إدلب يوم أمس حملة شرسة جداً من قبل طائرات النظام الحربية والمروحية، التي استهدفت عد كبير من القرى والبلدات في مختلف أرياف إدلب، وقد ارتكبت عدداً من المجازر المروعة بحق المدنيين، ومنها مجزرة ارتكبتها في مدينة كفرنبل، في الريف الجنوبي، راح ضحيتها 5 شهداء والعديد من الجرحى، كما استهدفت بلدة معراتة في جبل الزاوية، راح ضحيتها 6 شهداء وعدد من الجرحى، في حين سقط عدد أخر من الشهداء والجرحى في مناطق متفرقة من إدلب وريفها.
المركز الصحفي السوري

من الموت للموت يهربون

img

أشعر بالذعر من السفر فأنا امرأة وحيدة من دون رجل يحميني ،فطفلاي يبكيان طوال الوقت ويقولان أنهما يريدان العودة ..
هذا ما قالتة فاطمة في محطة قطار في سلانشتن في جمهورية مقدونيا، لم تكن لوحدها فكانت ضمن مجموعة نساء ورجال وأطفال، هربوا من الموت إلى مصير مجهول.
فحسب ما أعلنت عنه المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة .
أن أعداد طالبي اللجوء إلى أوربا بقيت مستقره بين الربع الأول من عام 2011م والربع الأول من عام 2012م حيث تراوحت الأعداد مابين 1400 شخص في الربع الأول من عام 2011م و 2834شخصاً في الربع الأول من عام 2012م .
ومع اتساع دائرة الحرب في ذلك الوقت لوحظ أن الشهر السادس من عام 2013م كان بداية لموجات اللجوء الجماعية وذلك بسبب فتح طريق جديد أمام طالبي اللجوء السوريين من خلال طرق التهريب ،وفي عام 2014م ازداد الأعداد مابين 15685و21798م لاجئا سورياً،وفي بداية النصف الأول من 2015م عبر إلى أوروبا أكثر من 300ألف مهاجر.
وقد ذكرت المفوضية ..أنه لقي أكثر من 300شخص حتفهم الشهر الماضي بينما كانوا يحالون العبور بشكل غير نظامي لترتفع حصيلة القتلى بسبب غرق الزوارق لهذا العام ، إلى حوالي 1900شخص بينهم مايقارب 1600 شخص فقدوا حياتهم منذ شهر يونيو /حزيران .
وفي السياق ذاتة صرحت ميليسا فليمنغ كبيرة المتحدثين باسم المفوضية ،أنها سجلت أكبر حصيلة من الوفيات لهذا العام بعد إنقلاب ثلاثة زوارق، أول هذه الحوادث منذ عشرة أيام عندما انقلب قارب قبالة سواحل مدينة القربولي الواقعة شرقي العاصمة الليبية،
على متنة 270 شخصاً، نجا تسعة عشر شخصاً، كما أنقذت البحرية الأيطالية بعد عدة أيام 73شخصا وانتشلت 18جثة من زورق مطاطي متهالك ، وفي حادث ثالث انقلب قارب صيد على متنة 400شخص شمال السواحل اللبيية، أنقذ منهم 364شخصاً وتم انتشال 24جثة.
لم يكن الغرق هو السبب الوحيد لموت اللاجئين .
فقد أعلنت الشرطة النمساوية في 27 أغسطس عن العثور على أكثر من 70 جثة لمهاجرين سوريين داخل شاحنة متوقفة إلى جانب طريق سريع في شرق النمسا، حيث صرح وزير الداخلية النمساوي يوانا ميكل _ليتنر أن “اليوم هو يوم مظلم هذه المأساة أثرت بعمق فينا جميعاً ”
في حين يقف المجتمع الدوالي يعبر فقط عن أسفه لما يحدث.
دون حلول ملموسة في المدى القريب، أما المجتمع العربي كالعادة لا حول له ولا قوة فلم يندد او يتأسف على مايحدث لأشقائهم، وكان الامر لايحدث على كوكب أخر.
المركز الصحفي السوري –  أماني العلي..

أيها المغتربون..!!

img

مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من
العودة إلى بلادهم و الاستمتاع بالحياة، مرة اخرى.

لقد عرفت أناساً كثيرين تركوا بلدانهم وشدوا الرحال إلى بلاد الغربة لتحسين أحوالهم المعيشية،                
وكم كنت أتعجب من أولئك الذين كانوا يعيشون عيشة البؤساء لسنوات وسنوات بعيداً عن
أوطانهم، رغم يسر الحال نسبياً، وذلك بحجة أن الأموال التي جمعوها في بلدان الاغتراب يجب أن
لا تمسها الأيدي لأنها مرصودة للعيش والاستمتاع في الوطن.
لقد شاهدت أشخاصاً يعيشون في بيوت معدمة، ولو سألتهم لماذا لا يغيرون أثاث المنزل المهترئ
فأجابوك بأننا مغتربون، وهذا البلد ليس بلدنا، فلماذا نضيّع فيه فلوسنا، وكأنهم سيعيشون أكثر من عمرهم
ولا يقتصر الأمر على المغتربين البسطاء، بل يطال أيضاً الأغنياء منهم. فكم أضحكني أحد الأثرياء
قبل فترة عندما قال إنه لا يستمتع كثيراً بفيلته الفخمة وحديقته الغنــّاء في بلاد الغربة، رغم
أنها قطعة من الجنة، والسبب هو أنه يوفر بهجته واستمتاعه للفيلا والحديقة اللتين سيبنيهما في بلده
بعد العودة، على مبدأ أن المــُلك الذي ليس في بلدك لا هو لك ولا لولدك!!وقد عرفت مغترباً أمضى زهرة شبابه في أمريكا اللاتينية، ولما عاد إلى الوطن بنا قصراً منيفاً، لكنه
فارق الحياة قبل أن ينتهي تأثيث القصر بيوم!! مغتربون، وهذا البلد ليس بلدنا، فلماذا نضيّع فيه فلوسنا، وكأنهم سيعيشون أكثر
إن حال الكثير من المغتربين أشبه بحال ذلك المخلوق الذي وضعوا له على عرنين أنفه شيئاً من دسم
الزبدة، فتصور أن رائحة الزبدة تأتي إليه من بعيد أمامه، فأخذ يسعى إلى مصدرها، وهو غير مدرك
أنها تفوح من رأس أنفه، فيتوه في تجواله وتفتيشه، لأنه يتقصى عن شيء لا وجود له في العالم الخارجي
بل هو قريب منه. وهكذا حال المغتربين الذين يهرولون باتجاه المستقبل الذي ينتظرهم في أرض الوطن
فيتصورون أن السعادة هي أمامهم وليس حولهم.كم كان المفكر والمؤرخ البريطاني الشهير توماس كارلايل مصيباً عندما قال: ” لا يصح أبداً
أن ننشغل بما يقع بعيداً عن نظرنا وعن متناول أيدينا، بل يجب أن نهتم فقط بما هو موجود
بين أيدينا بالفعل””.
المركز الصحفي السوري – خديجة المرعي

جيش الفتح يتقدم في الفوعة وكفريا واحتجاجات في دمشق وقطع طريق المطار، تطالب بفك الحصار عن البلدتين

img

الفوعة وكفريا بلدتان صغيرتان، في ريف إدلب الشمالي، شمال سوريا، البلدتان ذات طبيعة شيعية، مؤيدة لنظام الأسد طيلة الفترة الممتدة منذ قيام الثورة إلى هذه اللحظة، وقد بقيت البلدتين طيلة هذه الفترة، مستقرتان بسبب سيطرة النظام على المناطق المحيطة بهما، ولكن بعد تشكيل تجمع جيش الفتح، الذي عمد غلى تحرير إدلب، استطاع الفتح السيطرة على كامل إدلب، ما عدا البلدتيين ومطار ابو ضهور العسكري في الريف الشرقي لإدلب.

وبهذا أصبحت البلدتين محاصرتان تماماً، ولم يهدف الفتح إلى تحريرهما في البداية وأعلن حماية الأقليات، ولكن بعد تدخل حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية مع قوات النظام، والبدء بمشاريع تهدف إلى تغير ديموغرافي في سوريا، وبدأ في الزبداني في ريف دمشق، التي شنت عليها هذه القوى حملة شرسة جداً، لم تسبق في الريف الدمشقي، وقد خاضت كتائب الثوار مع القوى السابقة الذكر معارك ضارية، أسفرت عن مقتل عدد كبير من حزب الله والنظام والمليشيات الداعمة له.

وهكذا بدأ المشروع الإيراني، ما ادفع تشكيل جيش الفتح في الشمال السوري، إلى إعلان المعركة، على بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتيين، بسبب القصف والتهجير وما يحدث في الزبداني من تطهير عرقي طائفي.

ويذكر أن إيران بدأت بمفاوضات مع الطرف الأساسي في جيش الفتح، وهو حركة أحرار الشام الإسلامية، حيث جرت هدنة تقضي بوقف العمليات في الزبداني وفي البلدتيين، في ظل مفاوضات جرت في اسطنبول التركية بداية هذا الشهر، ولكن انتقضت الهدنة، من قبل أحرار الشام، بسبب التمسك الإيراني بتهجير السنة في الزبداني والتغير الديموغرافي للمنطقة، فعادت العمليات في المنطقتين إلى أشدها.

وبعد ضغط كبير على البلدتين، من قبل جيش الفتح، ما دفع إلى البدء بهدنة جديدة، ولكن سرعان ما انتهت بسبب خرق النظام لها، وقصف الزبداني قبل انتهاء وقت الهدنة، ما دفع جيش الفتح إلى تكثيف قصف الذي يعد الأكثف منذ بداية الحملة على البلدتيين، وقد تقدم وحرر عدة نقاط مهمة قرب الفوعة وهي ” 1- مدرسة الصواغية، 2- البيوت المحيطة بالمدرسة، 3- فرن الدخان الثاني، 4- مؤسسة الكهرباء”، وسط قصف بمختلف انواع الأسلحة الثقيلة استهدف البلدتيين.

الأمر الذي دفع موالوا النظام من الطائفة الشيعية، إلى القيام بإحتجاجات كبيرة، وقطع طريق المطار في دمشق وعدد من الطرق، مطالبين النظام وإيران، إلى فك الحصار فوراً عن البلدتيين، وخاصة بعد العمليات الأخيرة لجيش الفتح في البلدتيين، وقتل وجرح العديد من قوات النظام وحزب الله والميليشيات الأخرى.
المركز الصحفي السوري

الفتح يكثف عملياته في الفوعة، وخسائر للنظام فيها، وموالوا النظام يحتجون في دمشق رداً على ذلك

img

في ظل المعارك العنيفة التي تحدث في محيط بلدة الفوعة الموالية في ريف إدلب، بين جيش الفتح من جهة، وقوات النظام وحزب الله وميليشيات إيرانية وطائفية داعمة لنظام الأسد من جهة أخرى، وقد تمكن جيش الفتح من قتل أكثر من 12 عنصر من هذه الميليشيات، خلال اشتباكات دارت بين الطرفين، استطاع خلالها جيش الفتح تحرير أربع نقاط في محيط الفوعة.
وقد قام بقصف الفوعة وكفريا بعدد كبير من قذائف المدفعية وصواريخ الغراد وغيرها من الأسلحة الثقيلة، رداً على القصف الهمجي من قبل النظام والسياسة التي تتبعها إيران في سوريا التي تهدف إلى تغير ديموغرافي للمنطقة.
ويذكر أن مدينة الزبداني في ريف دمشق، تتعرض لحملة شرسة وعنيفة من قبل حزب الله اللبناني وقوات النظام وميليشيات إيرانية وأخرى داعمة لنظام الأسد، تعرضت خلالها المدينة لتهجير قسري لسكانها، بالإضافة لقصف عنيف جداً بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، من صواريخ فراغية وبراميل وحاويات متفجرة، وصواريخ الأرض أرض، بالإضافة إلى صواريخ الزلزال، وأسلحة إيرانية أخرى، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، وتدمير المدينة بشكل شبه كامل، نتيجة القصف العشوائي والمتكرر.
وقد اعتمد النظام والميليشيات الداعمة له، إلى حصار سكان الزبداني في حيز ضيق، ضمن بلدة مضايا وبقين، التي تشهد كثافة سكانية ضخمة في هذا الوقت، ضمن حصار خانق، يفرضه النظام وداعميه على هذه المنطقة، ولم يكتف بالحصار الذي أودى بحدوث كارثة إنسانية ليست بالقليلة، بسبب شح المواد الغذائة والأدوية وغيرها من المستلزمات، بل عمد أيضاً إلى قصفها بالراميل المتفجرة والقذائف الثقيلة والصواريخ، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى من المدنيين، وأغلبهم من النازحين الذين تم تهجيرهم من الزبداني وما حولها.
ولهذا عمد جيش الفتح إلى قصف الفوعة وكفريا، بشكل لم يسبق له، رداً على سياسة النظام وإيران وحزب الله في المنطقة، وقد خرجت اليوم الإثنين، مظاهرات في دمشق قطعت طريق المطار وعدد من الطرقات، احتجاجاً على ما يحدث للفوعة وكفريا في إدلب، وطالبت النظام بفك الحصار وحماية البلدتيين.
وقد جاء رده سريعاً ولكن بطريقة أخرى، حيث عمد إلى قصف المدنيين، في مختلف مناطق إدلب، وريف دمشق، رداً على عجزه الكبير الذي أبداه في عدم قدرته على إنقاذ البلدتيين.
المركز الصحفي السوري

المحكمة الشرعية في حلب تعلن إعتماد الليرة التركية بشكل رسمي في جميع معاملات البيع والشراء

img

اصدرت المحكمة الشرعية في حلب بياناً أعلنت من خلاله بدء التعامل بالليرة التركية بدلاً من اللرة السورية في جميع معاملات البيع والشراء والدعاوى والغرامات، وذلك إعتباراً من الخامس من الشهر المقبل بشكل مؤقت.
حيث أفاد بيان المحكمة الشرعية “سـعياً من المحكمة الشرعية بحـلب وريفـها لتطبيـق التـداول بالعمـلة التركيـة مـؤقتـاً فـي المـناطق المــحررة لذا تقرر:
البـدء بالعمـل بالليـرة التـركيـة في جـميع معـامـلات المحــكمة من رسـوم دعاوى وغـرامات وكفـالات ومشتريات ومبيعــات وذلك اعــتباراً من تاريخ 5-9-2015م”.
صورة ضوئية عن البيان:
11026200_1600728926857155_8459455873026588216_o
المركز الصحفي السوري

النظام يجدد قصفه على ريف دمشق ويرتكب مجزرة في عين ترما، والثوار يردون بقصف مواقع الأخير في محيط الغوطة

img

كثفت طائرات النظام الحربية غاراتها الجوية التي استهدفت الأحياء السكنية في ريف دمشق، اليوم الإثنين، فقد ارتكبت مجزرة مروعة بحق المدنيين، في بلدة عين ترما، جراء القصف بالصواريخ الفراغية، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى دمار واسع لحق أماكن القصف.
كما شنت عدة غارات جوية استهدفت كلاً من مدينتي “دوما وعربين” في الغوطة الشرقية، في ريف دمشق، ما أسفر عن دمار لحق منازل المدنيين وممتلكاتهم، في حين استهدفت مدينة حرستا بعدد من الغارات الجوية، وسط اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام، في محيط إدارة المركبات، خسر خلالها النظام عدداً من جنوده.
في حين ألقت طائرات النظام المروحية، براميل متفجرة، استهدفت الأحياء السكنية في مدينة داريا، في ريف دمشق الغربي، في ظل اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات النظام، في أطراف المدينة.
وفي نفس السياق، جدد طيران المروحي قصفه بالبراميل المتفجرة، على المزارع المحيطة ببلدة خان الشيح في الريف الغربي، ما أدى لحرق مساحات زراعية واسعة بالقرب من البلدة.
وبالمقابل ردت كتائب الثوار بقصفها مواقع لقوات النظام في محيط الغوطة الشرقية، بعدد كبير من صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية، وغيرها من الأسلحة رداً على مجازر النظام بحق المدنيين.
المركز الصحفي السوري

اللاجئون السوريون يبيعون «الكيلنكس» والورود في إسطنبول وبيروت… ويعيشون الفقر في الأردن وسط تراجع اهتمام الدول المانحة

img

تبادل الساسة في الغرب الاتهامات ويحملون بعضهم مسؤولية الأحداث في سوريا وليبيا والعراق.
ففي تصريحات لقائد القوات البريطانية السابق الجنرال سير ديفيد ريتشاردز لكاتب السيرة الذاتية لرئيس لوزراء البريطاني الحالي ديفيد كاميرون، اتهم رئيس الوزراء بالجبن حيال سوريا، وذلك عندما رفض ما سماه العسكري السابق استراتيجية محكمة للتخلص من النظام السوري لبشار الأسد، وهو ما كان بالتالي سيمنع ظهور تنظيم الدولة الإسلامية الذي تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضده في كل من سوريا والعراق.
وتحدث سير ريتشاردز الذي قاد هيئة الأركان البريطانية المشتركة في الفترة ما بين 2010- 2013 إلى سير انتوني شيلدون الذي كتب سيرة لرئيس الوزراء وسنواته الخمس في 10 داونينغ ستريت (كاميرون: القصة من الداخل 2010 -2015) عن رفض الخطة التي تقدم بها عام 2012 للحكومة البريطانية وتقضي فيما تقضيه بوضع قوات على الأرض وشن غارات جوية ضد النظام السوري. ونشرت صحيفة «ميل أون صاندي» مقتطفات من السيرة الجديدة حيث كشفت عن خلافات بين الجيش والأمن من جهة والمؤسسة السياسية حول طبيعة التدخل العسكري في ليبيا. وناقش جون سويرز المدير السابق للمخابرات الخارجية (أم أي-6) ان التدخل للإطاحة بنظام القذافي مدفوع بأسباب إنسانية وليس لخدمة مصالح الأمن القومي البريطاني.
واتهم لورد ريتشاردز كاميرون بأنه كان يفتقد القيادة الحاسمة واندفع بدوافع ليبرالية «لو كانت لديهم الجرأة لتبنيها، ولو فعلوا ما طلبناه لما ظهر تنظيم داعش».
وقال ريتشاردز «في كل من أوكرانيا وليبيا وسوريا كان هناك غياب واضح في القيادة». وأضاف أن «المشكلة كانت هي عدم القدرة على التفكير بالخطط لأن الهدف على ما يبدو هو تطبيق أجندة ليبرالية وليس التحلي بالقيادة الحازمة».
القذافي طلب صفقة
ويكشف الكتاب عن صدع في العلاقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا لدرجة توقف فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن الاستماع لمكالمات كاميرون الهاتفية.
ومن جانبه انتقد كاميرون أوباما واتهمه بالمبالغة في العقلانية. واعتمد الكاتب شيلدون على مصادر من داخل الحكومة ومعلقين ووزراء يعملون مع كاميرون لرسم صورة عن رئيس الوزراء الحالي.
ومن الأشياء التي يكشف عنها الكتاب محاولة لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لترتيب صفقة تخرج الزعيم القذافي من ليبيا.
فبعد اتصال مقربين من القذافي ببلير، عرضوا فيه استعداد الرئيس السابق عقد صفقة مع بريطانيا إلا أن العرض رفض. ويظهر الكتاب تعجلا وحالة إحباط أصابت كاميرون ورغبته في التدخل في ليبيا، خاصة أنه كان ناقدا لسياسات العمال وتعاونهم مع النظام الليبي السابق.
فعندما اقترح لورد ريتشاردز في اجتماع لمجلس الأمن القومي وقف العمليات العدائية بين الأطراف في ليبيا حالة تأمين مدينة بنغازي وفتح حوار مع القذافي قوبل عرضه بالرفض. وكان رئيس الوزراء البريطاني قد دافع عن خطته لقيادة الهجوم على ليبيا مع أن بعض الخبراء قالوا إن سقوط النظام الليبي السابق سيؤدي لموجات هجرة باتجاه أوروبا.
إلى القطب الشمالي
ومن هنا فمن أهم تداعيات الهجوم على ليبيا وتركها بعد الإطاحة بالقذافي نهبا للنزاعات الداخلية والتردد حيال سوريا موجات اللاجئين السوريين الذي يبحثون عن معابر آمنة لهم إلى أوروبا. ففي بداية الأزمة السورية عام 2011 كان المهربون يأخذون اللاجئين عبر تركيا إلى بلغاريا واليونان حيث يعبرون منهما إلى دول الاتحاد الأوروبي.
ولما اتخذت هاتان الدولتان إجراءات وبنت أسوارا من الأسلاك الشائكة بحيث تعسر العبور منهما لجأ المهاجرون لأساليب أخرى حيث حاولوا العبور لأوروبا عبر البحر المتوسط. وسير المهربون قوارب الموت من شواطيء مصر وتونس وليبيا التي خرج منها معظم المهاجرين. فيما حاول لاجئون سوريون خرق السياج الذي يفصل سبتة ومليلة عن الأراضي المغربية.
وابتلع البحر في الأعوام الماضية الآلاف من المهاجرين القادمين من سوريا وإريتريا وأثيوبيا والسودان ودول الساحل والصحراء الأفريقية في الوقت الذي خاضت فيه دول الاتحاد الأوروبي معركة خاسرة مع مهربين قساة ولاجئين مصممين على الوصول إلى بر الأمان وبدء حياة جديدة في أوروبا.
ومن الطرق الجديدة التي يتخذها اللاجئون السوريون هو العبور إلى أوروبا من الشمال المتجمد وليس من البحر الدافئ في المتوسط. فبحسب مراسل شؤون الهجرة في صحيفة «الغارديان» باتريك كينغزلي الذي قال «لقد حاولوا العبور عبر شواطئ ليبيا والجزر اليونانية وسهول البلقان ووجد السوريون الآن طريقا للوصول إلى أوروبا عبر الدائرة القطبية».
فقد تكبد عشرات السوريين عناء السفر هذا العام إلى روسيا في محاولة منهم للوصول إلى حدود النرويج. فهناك ما يقرب من 20 شخصا في الشهر يعبرون الحدود الروسية باتجاه البلدة الصغيرة كيركنيز التي تبعد عن العاصمة السورية دمشق 2.500 ميلا وتنخفض فيها درجات الحرارة اليومية إلى ما تحت الصفر.
وتقع البلدة في آخر نقطة كانت تفصل بين أوروبا الغربية والشرقية أثناء الحرب الباردة. ونقل عن المفتش توماس بيترسين في البلدة قوله «هذا أمر جديد وبدأ قبل نصف عام». وأضاف «يمكنك القول أن هناك ما بين 5 إلى 20 شخصا يحاولون الوصول إلى هنا في الشهر.
وهناك عدد منهم وصل بالدراجات أما الآخرون فقد وصلوا إليها في سيارات روسية. فمن السهل اجتياز الحدود وما عليهم سوى الجلوس في سيارات روسية ومن ثم القدوم إلى النرويج، وهو فعل قانوني». وبحسب صحيفة «سور فارغنر افيس» المحلية فهناك 133 طالب لجوء سياسي استخدموا هذا الطريق عام 2015 ومعظهم سوريون. ولا يعرف إلا القليل عن طريقة تعرف السوريين على هذا الطريق. ويقول بيترسين إن زملاءه في نقطة الشرطة يقومون بإجراء مقابلات روتينية مع طالبي اللجوء قبل وضعهم في طائرات وإرسالهم إلى شرطة اللاجئين في أوسلو.
وفي بعض الأحيان يضطر اللاجئون لقضاء ليلة في فندق البلدة «ثون» نظرا لعدم وجود أماكن على الطائرات.
ومع ذلك يظل البحر الطريق المفضل للاجئين حيث عبر المتوسط خلال العام الحالي 2015 ما يقرب من 300.000 لاجئ حسب إحصائيات الأمم المتحدة.
كارثة من منظور تاريخي
وينظر لمسألة اللجوء من سوريا على أنها الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية. وتعتقد صحيفة «واشنطن بوست» أن مأساة اللجوء السورية هي أزمة كبيرة من المنظور التاريخي.
ففي افتتاحيتها أشارت للضحايا الذي يرغبون بالهجرة ثم يلقون حتفهم خنقا في السفن، كما حدث يوم الأربعاء الماضي، حينما عثر على 51 جثة على سفينة قرب الشواطئ الليبية أو في الشاحنات، كما حدث بعد يومين حيث في النمسا حيث عثر على 71 جثة في شاحنة مهجورة ومات أفرادها نتيجة للعطش أو نقص الأوكسجين.
وفي يوم الجمعة أعلن عن فقدان 150 شخصا ماتوا بعد غرق سفينتين قبالة السواحل الليبية. وهو ما دعا لجنة الإغاثة الدولية للقول إن «العالم يواجه أسوأ أزمة لاجئين منذ 25 عاما». وتتساءل الصحيفة عن السبب الذي دفع بهذه الأزمة وما يجب فعله؟ ومع أن الدول الأوروبية بحاجة لبذل المزيد من الجهود لـ»مواجهة المهربين وحماية الضحايا وتطبيق نظام يسمح للاجئين التقدم بطلبات اللجوء بطريقة قانونية» حسبما يقول المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريز، لكن أوروبا ليس بقدرتها حل مشكلة تنبع من أفغانستان والسودان وليبيا وفوق كل هذا سوريا.
فكما لاحظ كل من نيكولاس بيرنز مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق وديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني السابق في مقال رأي نشرته الصحيفة، فالحرب الأهلية في سوريا شردت 11 مليون سوري ولم تستقبل الولايات المتحدة منهم سوى 1.000 لاجئ وهو أمر غير مقبول حسب الصحيفة.
ومع أن معظم المشردين السوريين لن يتمكنوا من الوصول إلى أمريكا أو ألمانيا إلا أن واجب الدول المتطورة تقديم المساعدة لهم حيثما كانوا. فمن 11 مليون لاجئ أجبر 4 ملايين على الفرار من بلادهم إلى دول الجوار. وهناك 1.9 مليون لاجئ في تركيا و 1.1 مليون في لبنان و600.000 في الأردن.
ويضع اللاجئون أعباء كبيرة على الدول المضيفة لهم. ففي لبنان يمثل السوريون ربع السكان ويعيشون في ظروف مأساوية ويحرم أطفالهم من التعليم. ولكن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لم تقدم لهؤلاء اللاجئين سوى نسبة 33% من احتياجاتهم الرئيسية.
وترى الصحيفة أن تقديم الدعم الكامل للاجئين سيخفف من معاناتهم لكنه لن يحل المشكلة. فالسبب الحقيقي للبؤس الذي شاهدناه هذا الصيف هو أن العالم لا يمكنه إدارة ظهره للدول التي تعاني من مشاكل ويتوقع أن يظل محصنا من تأثيراتها.
وتشير الصحيفة إلى سياسة باراك أوباما الذي تجنب الانخراط في الانتفاضة الديمقراطية في سوريا.
وقرر عدم التدخل في الحروب الأهلية في ليبيا واليمن وأفغانستان، فيما ناقش مساعدوه أن الولايات المتحدة تستطيع حماية مصالحها القومية من خلال الإغارة على المتطرفين بطائرات «درون». وتقول الصحيفة أن ما نعيد تعلمه من هجمات أيلول/سبتمبر على التراب الأمريكي والتي تعتبر هما مستمرا إلا أنها لا تعتبر التهديد الوحيد القادم من الدول الفاشلة، بل هناك تهديدات أخرى. ففي عالم متداخل لا يمكن وقف الأمراض وتدفق اللاجئين والأسلحة من خلال نشر الزوارق الحربية ورفع الأسلاك الشائكة. كما أن الولايات المتحدة ليست بحاجة لإنزال قوات المارينز وفرض النظام بالقوة في كل بلد. وفي العادة يلجأ أوباما لخيار الابتعاد عن المشاكل التي لا يمكنه والحالة هذه تجاهلها.
وهو بحاجة لتبني سلسلة من الإجراءات المختلطة من مثل تقديم الدعم وتدريب قوات الأمن في الدول التي تعاني من مشاكل مع الأخذ بعين الاعتبار كل ظرف.
ومع اعترافها بأن الدول الخارجية لا يمكنها حل كل مشكلة لكن استمرار تدفق اللاجئين عبر المتوسط هو تذكير بأن العالم لا يمكنه تجاهل المشاكل أيضا.
لاجئون بلا أمل
وتظل مأساة من يحاولون العبور لأوروبا ومن يموت منهم في الطريق جزء يسير من كارثة السوريين والأربعة ملايين الموزعين على دول الجوار السوري.
وبحسب ليز سلاي مراسلة «واشنطن بوست» فقد أصبحت سوريا أكبر مصدر للاجئين في العالم منذ أكثر من أربعة عقود.
ومصدر القلق لدى وكالات الإغاثة الدولية نابع من تداعيات الأزمة السورية طويلة الأمد. ففي ظل استمرار الحرب للعام الخامس على التوالي، فهناك أمل ضئيل بحل قريب للأزمة وبالتالي عودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم قريبا.
ولأن معظم دول الجوار غير قادرة على مواجهة احتياجات السوريين الفارين إليها فقد يتحولون إلى عامل يزعزع استقرار البلاد. ويرى غوتيريز أن الفشل يظل أولا وأخيرا دبلوماسيا فبعد مقتل أكثر من 250.000 سوري وتشريد 11 مليون لا حل قريبا في الأفق. ويرفق الفشل الدبلوماسي بانهيار جهود الإغاثة الإنسانية والسبب هو تراجع الاهتمام وتناقص التبرعات وزيادة الاحتياجات اليومية. ولم تتلق الأمم المتحدة إلا نصف ما تحتاجه لتوفير العناية باللاجئين.
ويرى غوتيريز أن ما يجري في سوريا هو «مأساة لا توازيها أخرى في التاريخ الحديث» محذرا أن ملايين قد يتركون بلا مساعدة تحفظ حياتهم.
ويقول إن هناك الكثير من المعارك التي تم ربحها لكن المعارك التي تحققت فيها الخسارة أكثر. وتذكر مشاهد اللاجئين الذي يبيعيون «كلينكس» أو الورود في شوارع بيروت وعمان وإسطنبول بحجم الكارثة والظروف التي يعيشون فيها في الخيام وعلى حواف المدن وفي المزارع. وتنام النساء اللاتي يحملن أبناءهن الصغار قرب الإشارات الضوئية وأمام بوابات المتاجر. وتعيش عائلات قرب المزارع في أكواخ أقامتها من البلاستيك وألواح الخشب واليافطات التي تحمل دعايات لمطاعم وأفلام وشقق مفروشة.
وتقول جميلة محمود (53 عاما) والتي تعيش مع حفيدتها البالغة من العمر 7 أعوام في منطقة المنيا شمال لبنان «هذه ليست حياة»، «فنحن أحياء لأننا لم نمت بعد».
ومن يستطيع الهروب من وضعه من خلال السفر عبر قوارب الموت يواجه حياة مماثلة في أوروبا حيث يخيم اللاجئون عند الشواطئ في اليونان وينامون في شوارع المدن الأوروبية وينضمون إلى طوابير طالبي اللجوء.
وعلى خلاف من يقبل ببؤس المدن العربية يخسر هؤلاء كل ما يملكون للمهربين ويواجهون الغرق في البحر، كما أظهرت الأيام الماضية. ويمثل السوريون نسبة 63% من الـ160.000 الذي وصلوا للشواطئ اليونانية هذا العام وعددهم في تزايد مستمر. وترى الصحيفة أن خيار البحر والتوجه لأوروبا متوفر فقط لمن كانوا في حالة مادية جيدة قبل الحرب حيث يتمكنون من دفع ما بين 5.000 – 6.000 دولار للمهربين. أما من لا يملك فيقوم بالتوفير للرحلة التي يرى أنها ستغير حياته إما ببيع ممتلكاته أو أرضه أو توفير ما يحصل عليه من أعماله التي يقوم بها.
وتنقل عن ندا منصور (37 عاما) والتي تنتظر الانضمام لزوجها في السويد بعد دفعه 6.500 دولار للمهربين قولها «كل واحد يريد السفر» وقالت «أنا سعيدة جدا لأنني سأضمن حياة جيدة لأولادي». ومن لا حظ لهم فلا مهرب من البؤس والحياة الصعبة، فبحسب تقديرات المفوضية السامية للاجئين فمعظم السوريين الذين يعيشون في لبنان والأردن يعانون من ظروف الفقر.
وتقول فتنة العلي (40 عاما) إنها تود السفر لو استطاعت، لكنها لا تستطيع خاصة أن لديها 7 بنات وابنا واحدا ولم تعد تتلقى المعونة من الأمم المتحدة بعد بيعها كوبونات الإعانة لتوفير الدواء لزوجها المريض.
جيل ضائع
وتشير الكاتبة لمخاطر وضع اللاجئين على الدول المضيفة، خاصة أن ما يزيد عن 750.000 طفل لا يذهبون للمدارس وبعضهم نسوا من أين أتوا وأسماء قراهم وبلداتهم التي جاءوا منها، فيما فقد الكثيرون منهم مهارة القراءة والكتابة.
ويرى بيتر هارلينغ من مجموعة الأزمات الدولية أن المستقبل الذي ينتظر هؤلاء الأطفال قاتم وهناك مخاطر من تعرضهم للتشدد «فهنا جيل بأكمله محروم من أي شيء يحلمون به أو يؤمنون به».
ويضيف أن ما يخيف وضعهم هو الأثر المزمن الذي سيتركه النزاع عليهم. ومع أن دول الجوار لم تشهد مشاكل بعد بسبب اللاجئين إلا أن استمرار حالة التشرد تظل مدعاة للقلق خاصة في لبنان والأردن. وفي تركيا التي رحبت باللاجئين السوريين ووفرت لهم التعليم وسمحت لهم بالعمل فإنها حضرت سكانها البالغ عددهم أكثر من 75 مليون نسمة لإقامة دائمة للسوريين.
وترى الصحيفة أن لبنان الذي يقيم فيه 1.1 مليون سوري امتنع عن تقديم العون لهم خوفا من إرباك التوازن السكاني.
وتنبع مخاوف الحكومة اللبنانية من كون السوريين سنة. ولم تسمح الحكومة اللبنانية بفتح مخيمات للسوريين الذي يعتمدون على أنفسهم. كما قيدت الحكومة حركتهم ووضعت شروطا صعبة على عملهم.
وتنقل عن لاجئ سوري قوله إن الحياة تبدو «وكأنك في سجن». ويلقي اللبنانيون الأزمات على السوريين فهم الذي ضيقوا وسائل العيش على بقية السكان و»يفرخون إرهابيين وأمراضا» كما يقول علي الرحيمي صاحب محل في بلدة الطالبية.
ولم يستبعد حربا بين السكان واللاجئين حال استمرت الحرب في سوريا. ولهذا السبب تقدم وكالات الإغاثة الدولية حملاتها لجمع الإعانات للسوريين بناء على ضرورة استراتيجية وليس انسانية فقط. ويقول روس ماونتين منسق الجهود الإنسانية في الأمم المتحدة «إنه موضوع إنساني ولكنه أمني أيضا».
ومع ذلك تعاني المؤسسات الدولية من تراجع في الدعم. فقد أنفقت الأمم المتحدة 5.6 مليار دولار على إيواء وإطعام اللاجئين السوريين، ولكنه مبلغ قليل ولم تقدم الدول المانحة سوى 4.5 مليار دولار في هذا العام أي 37% فقط من المبالغ المطلوبة.
واضطر برنامج الغذاء العالمي لتخفيض المعونات المالية للغذاء من 40 دولارا في الشهر إلى 13.50 دولار.
وتعتبر تركيا الأكثر انفاقا على اللاجئين حيث أنفقت 6 مليارات دولار وتأتي بعدها الولايات المتحدة التي قدمت 4 مليارات دولار للمشردين السوريين.
ومع تراجع دعم الدول هناك تراجع مماثل في الدعم الذي يقدمه المتبرعون الأفراد، فالقضية السورية لم تعد تثير عواطف الناس أو تستدعي رحمتهم. فكل حرب تطول تصبح منسية وتبتعد عن اهتمام الناس.
القدس العربي

خطيب المسجد الأموي يهاجم تصريحات وزير خارجية السعودية حول مستقبل الأسد واصفا إياه بـ «الصعلوك» وتصريحاته بـ «الصبيانية»

img

هاجم خطيب وإمام المسجد الأموي مأمون رحمة الموالي للنظام السوري، والمقرب من الأسد، خلال صلاة الجمعة الفائتة في دمشق، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير واصفا تصريحاته بـ»الصبيانية»، وذلك تعقيبا على اللقاء الصحافي الذي جمع بين الجبير ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في لندن مؤخرا، والتي تحدث فيها الجبيرعن عدم وجود مستقبل لـ»الأسد» في سوريا.
كما وصف خطيب الجامع الأموي وزير خارجية السعودية بـ»الصعلوك»، وأنه لا يفهم من السياسة إلا «علم البعير» على حد وصف رحمة، كما أضاف الأخير على تصريحات الجبير قائلا له: «ما شأنك أن تتولى تصريحات تعود علينا نحن كسوريين بالقتل والتشرد»، هذا وهاجم الخطيب السعوديين واصفا إياهم بـ»القتلة والمجرمين».
وزير الخارجية السعودي الجبير كان قد تحدث عقب مباحثاته في روما وبرلين، عن ثبوتية موقف المملكة العربية السعودية من حل الأزمة السورية سياسيا، والقائم على مبادئ «جنيف1» بتشكيل هيئة حكم انتقالية في البلاد، كما أشار»الجبير» خلال تغريدات له على حسابه الرسمي في «تويتر» بالحفاظ على وحدة سوريا الوطنية والإقليمية، والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية المدنية والعسكرية لتمكينها من إدارة شؤون البلاد.
وتحدث وزير الخارجية السعودي، عن رحيل بشار الأسد، وعدم شموله في أي ترتيبات مستقبلية، باعتباره السبب الرئيسي في تدمير سوريا وانتشار التنظيمات الإرهابية على أراضيها «تنظيم الدولة»، وفي تغريدة أخرى تحدثت عن «سحب إيران لكافة قواتها من الأراضي السورية، بما فيها قوات «حزب الله» الموالية لها، فلا يمكن لإيران أن تكون جزءا من الحل وهي جزء من المشكلة.
خطيب المسجد الأموي، محور كامل حديثه أثناء خطبته الدينية السياسية حول السعودية، حيث ظهرت الخطبة على أنها بيان صادر عن الخارجية السورية في حكومة الأسد تعقيبا على الجبير وتصريحات المملكة العربية السعودية، إذ أن رحمة أضاف في خطبته، «مشكلتنا ليست في الداخل، بل مشكلتنا أنتم السعودية»، متهما إياها بإرسال «الإرهاب» إلى «قلب العروبة ـ دمشق»، وأضاف مشيرا، أن النظام السوري «لا يخشى من السعودية ولا من الملك الأردني، ولا حتى أردوغان».
ووجه الخطيب خلال خطبة الجمعة، تحية إلى حسن نصر الله، واصفا إياه وعناصره بـ «الشرفاء» لوقوفهم إلى جانب قوات النظام السوري على امتداد البلاد، في وجه الإرهاب، على حد وصفه.
وزير الخارجية السعودي كان قد أكد في وقت سابق أيضا، إن نظام بشار الأسد فقد الشرعية ولا يوجد لديه دور يلعبه في مستقبل سوريا، بعدما قتل أكثر من 300 ألف شخص من أبناء شعبه، وقام بتهجير 12 مليونا منهم، مشددا على ان الأزمة في سوريا ستنتهي عبر أحد الطريقين، إما: «عن طريق العملية السياسية، التي من شأنها أن تؤدي إلى انتقال سلمي للسلطة، للوصول إلى سوريا الجديدة من دون الأسد، أو «عبر الحسم العسكري، أي عبر إلحاق الهزيمة بالأسد».
القدس العربي

شاب سوري يخرج من المخبأ في إحدى كنائس ميونيخ بعد صدور قرار يلغي العمل بـ «قانون دبلن» القاضي بترحيل اللاجئين لأول دولة بصموا فيها

img

خرج محمد الحريري من مكان كان اختبأ فيه في كنسية بمقاطعة ميونخ، بعد عدة أشهر، كان فيها سجين جدرانها بعد قرار السلطات الألمانية بترحيله خلال ثلاثة أشهر، نظرا لبصمته الموجودة في إيطاليا والتي بحسب «اتفاقية دبلن» يجب إعادته لإيطاليا للجوء هنالك حيث لا تتوافر أبسط مقومات الحياة للاجئين كما في غرب أوروبا.
يقول محمد الحريري في في حديث خاص لـ»القدس العربي» إن القرار الأخير الذي صدر عن الحكومة الألمانية بإلغاء العمل بـ «قانون دبلن» القاضي بإعادة اللاجئين السوريين لأول دولة أوروبية بصموا فيها، إنما يعبر عن مدى الإنسانية والتماشي مع ظروفنا نحن السوريين التي تعد الأسوء مقارنة ببقايا اللاجئين من أفريقيا والبلقان وأفغانستان.
وشرح الحريري قصته قائلا: «هاجرت من ليبيا إلى إيطاليا ضمن قارب صغير لأجتاز المتوسط، وقامت السلطات الإيطالية بعد وصلولي لأراضيها، بإجباري على أن أبصم رغما عني، ومن بعدها تابعت طريقي باتجاه ألمانيا، بعد سماعي بأنها تقوم في غالب الأمر بكسر البصمة، خصوصا للسورين، وتحافظ على وجودهم وفي حالات نادرة يتم ترحيلهم.
وتابع الحريري: اتجهت لمقاطعة ميونيخ، وبعد مضي ثلاثة أشهر على وجودي في ألمانيا قاموا بإجراء مقابلة معي وبصمت في المحكمة، وفي الشهر الخامس أتاني الرد من دبلن، وفي الشهر السادس أتى قرار الطرد، بعدها قمت بتوكيل محام، ولجأت إلى كنيسة استقبلتني، وقدمت لي كامل الخدمات من الأكل والشرب والمنامة والإنترنت، وبقيت فيها شهرا ونصف الشهر، وكان عليّ البقاء فيها لمدة ثلاثة شهور، حتى تنتهي مدة التسفير، وفي تلك الفترة أتاني بريد من الشرطة مفاده أنه من غير المسموح لي بالخروج من الكنيسة، ولو خرجت سوف يتم احتجازي ومن بعدها تسفيري خارج ألمانيا. وأوضح الحريري أنه بعد صدور قرار السلطات الألمانية بإيقاف العمل بـ»قانون دبلن» للاجئين السوريين بأيام أخبره المحامي أن بريد من المحكمة الخاصة قد وصله، وفيه أن الحريري أصبح قادرا على الخروج من الكنسية حيث شاء، وأنه خلال الأيام القليلة القادمة سوف يحدد له موعد مع البلدية، ليعيد فرزه إلى المكان الذي كان فيه.
وقال الحريري: «كان علي أن أستمر في البقاء بالكنسية إلى أن تنتهي فترة ترحيلي بالقانون، إلا أن هذا القرار فك هذا القيد عني، ولا أستطيع أن أعبر عن مقدار سعادتي بعد صدوره».
ويضيف الحريري أن معاملة الألمان مع السوريين جيدة جدا، «والحديث عن أنهم يتعاملون بعنصرية كلام كاذب، شعب ألمانيا شعب طيب، وخدوم، وبالنهاية يجب علينا أن نعامل الناس كما نحب ان نعامل، وإن شاء لله سنثبت لهم اننا، نحن السوريين، جيدون وأتينا إلى هنا هربا من الموت في سوريا، لا طمعا بالمال والراحة».
قصة الحريري تختصر قصص مئات اللاجئين السوريين عبروا إلى أوروبا متحدين الموت، بحثا عن حياة أفضل، والذين بصموا في دول «الدبلن» بانتظار رسائل البريد الإلكتروني التي تحمل الخبر السعيد بإنهاء قرار ترحيلهم، والبدء من جديد لبناء حياة في ألمانيا.
القدس العربي

كارنيجي: التسوية السياسية في سوريا ما زالت صعبة وغير ممكنة

img

شهد شهر آب/ أغسطس تطورات مهمة في الصراع السوري؛ إذ أتاحت تركيا للولايات المتحدة استخدام قاعدة عسكرية لها لضرب تنظيم الدولة الإسلامية، بينما بدأت إيران مبادرات دبلوماسية في بيروت ودمشق، وأجرت روسيا محادثات مع دول الخليج، والولايات المتحدة.
ووراء ضباب الحرب، وتعقيدات السياسات الإقليمية، وأسرار الدبلوماسية؛ ما هي أساسيات إيقاف حمام الدم في سوريا؟
على الرغم من البيئة المتغيرة بسرعة، فإن الطريق إلى اتفاق سياسي يظل طويلاً ووعرًا، بينما تتغير أولويات اللاعبين بشكل كبير. هذه الأساسيات في اللحظة الراهنة هي:
* تنظيم الدولة قد يكون محفزًا، وعدوًا مشتركًا للقوى الغربية وروسيا وإيران.
* الاتفاقية النويية مع طهران لها ثمن جيوسياسي واضح، إذ أن إيران ستلعب دورًا كاملاً في المشهد الإقليمي.
* تركيا والسعودية قد تستمران في اللعب بألعابهما، لكنهما في النهاية عليهما ضبط طموحاتهما مع الظروف الجديدة.
تغير الأمواج في ميدان منقسم
لأكثر من أربع سنوات، وبما ينسجم مع تاريخه الطويل من الحكم الديكتاتوري؛ أظهر نظام الأسد قدرة غير محدودة على ممارسة العنف. وبالرغم من أن السلطة ظلت مع عائلة الأسد -وعدد محدود من الحلفاء العلويين بما في ذلك عائلة مخلوف التي تنحدر منها أم الأسد- فإنها تعتمد على بنية أوسع من الفصائل المتحالفة، بالإضافة إلى حزب البعث، ومؤسسات الدولة والجيش؛ للبقاء في السلطة.
القوات المسلحة السورية مُستنزفة، وخسرت أراضي كثيرة مؤخرًا، لكن الجيش لا يزال مرنًا، بفضل الدعم المستمر من روسيا، والدعم الإيراني الكبير (بما في ذلك القادة العسكريون، وآلاف المقاتلين على الأرض)، ومساعدة آلاف المقاتلين من المليشيات الشيعية الداعمة لإيران مثل حزب الله اللبناني. وكما هو متوقع، فإن النظام متماسك في منطقتين يهتم بهما أكثر من غيرهما: منطقة اللاذقية-طرطوس على الساحل؛ وهي معقل العلويين وعائلة الأسد، ودمشق؛ وهي العاصمة. وعلى النقيض، فإن النظام لم يهتم أبدًا بالأكراد، الموجودين على الحدود مع تركيا.
وفي تحول مستقبلي، بحسب هذا المنطق، فإن من المقنع أن النظام قد يقبل بحظرٍ على سلطته السياسية على ممر اللاذقية-دمشق، بينما قد تحكم عدد من الاتفاقيات الإدارية بقية البلاد. الوجود الحالي للإدارة الكردية والبعثية والقوات العسكرية في منطقة القامشلي-الحسكة مثالٌ جيد.
المتنافسون على السلطة في سوريا
السؤال هو: من هم الفاعلون الذين سيهيمنون على ميدان المعركة، بينما يتشكل هذا الانقسام الداخلي التدريجي في سوريا؟
أكراد سوريا؛ هم أحدث المتنافسين في هذه الحرب الأهلية السورية، ويشتركون الآن بقيادة تنظيمات مرتبطة بالمليشيا الكردية “حزب العمال الكردستاني” (PKK)، بما في ذلك وحدات الحماية الشعبية (PYD). تحت تهديد التطهير الكامل من تنظيم الدولة، أثبتت وحدات الحماية الشعبية أنها القوة الوحيدة القادرة على النجاح الحقيقي على الأرض، على الأقل عند تأمينها بدعم جوي من الولايات المتحدة. بالرغم من أن وحدات الحماية الشعبية امتنعت عن مهاجمة غرب نهر الفرات (لأن امتدادًا كرديًا بهذا الاتجاه تمت معارضته من أنقرة مع إذعان أمريكي)، فإن أكراد سوريا أسسوا أنفسهم كقوة سياسية، وعسكرية سيتم اعتبارها بأي اتفاق سياسي مستقبلي، بالرغم من تركيزها على مناطقها الخاصة.
وعلى النقيض، فإن المعارضة المعتدلة التي دربها التحالف الذي تقوده أمريكا في تركيا فشلت فشلاً ذريعًا، إن لم تكن نكتة تراجيدية. حتى الآن، خرّج برنامج تدريب البنتاغون ما يقارب ٦٠ مقاتلاً فقط، ضمن هدف بما يقارب ١٥ ألف مقاتل خلال ثلاثة أعوام تقريبًا، والعديد منهم اختطفوا على يد القاعدة طالما حطوا أقدامهم في سوريا. في أرض من التحالفات المتغيرة وغير المستقرة، فإن تشكيل ثوار معتدلين قد يكون مهمة مستحيلة. بالرغم من أن هذا المشروع مدعوم من تركيا والسعودية، فإنه قد يكون استثمارًا ضائعًا بالنسبة لأمريكا.
إلا أن العديد من الإسلاميين السنة، والكثير من المجموعات الثورية المضادة للأسد -ليست مدعومة بشكل ضروري من الولايات المتحدة، لكنها في الكثير من الحالات مرتبطة بالسعودية وتركيا وقطر، أو الحلفاء الأمريكيين الآخرين- تظل ذات حضور قوي في المعركة. وبعكس وحدات الحماية الشعبية وتنظيم الدولة، المقتصرين على الصحراء الشرقية السورية، فإن هذه التنظيمات تواجه نظام الأسد في المناطق الغربية الكثيفة من سوريا، بما في ذلك المدن الكبرى مثل دمشق وحلب. والكثير منها يعتمد على الفاعلين الإقليميين، ويختار الاتفاق مع هذه القوى المتفاوتة، التي تتراوح من المحافظين السنة، والتنظيمات الإسلامية المرنة التي تُقاتل تحت راية الجيش السوري الحر جنوب سوريا، ومناطق أخرى، إلى التنظيمات الإسلامية المتشددة -مثل أحرار الشام وجبهة النصرة- المرتبطة بالقاعدة.
اللعبة الإقليمية
خلال السنوات الأربع من الصراع، دعمت روسيا بشكل ثابت النظام السوري بالذخيرة، والقطع الاحتياطية، مما ساهم في بقائه حتى الآن. منذ بدء حكم حزب البعث عام ١٩٦٣، كانت هناك علاقة سياسية قوية، وتحالف عسكري بين الدولتين. موسكو بلا شك حريصة على إبقاء تلك العلاقة، لكنها قلقة من دخول الجهاديين الشيشان مع تنظيم الدولة، والقاعدة، مما قد يترك تبعات جادة في بلادها.
الحليف الأكثر مبادرة للنظام السوري قد يكون إيران. هناك الكثير من التفكير بخطة وزير الشؤون الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للوضع في سوريا، لكن هذا يتم بحذر؛ لسبب بسيط: طهران ستتمسك بالحفاظ على قيادة “الهلال الشيعي” الذي يربط طهران، وبغداد ودمشق، وحزب الله في لبنان، والبقاء بتسليم الأسلحة والصواريخ لحزب الله عبر مطارات دمشق. إذن، مهما كانت التوقعات، فإن طهران ستظل بحاجة لحليف في دمشق، إن لم يكن الأسد نفسه. إيران عادت الآن للمسرح الدولي بعد توقيع الصفقة النووية، لكنها عادت بصخب، برغبة بأن تلعب أوراقها الخاصة.
الولايات المتحدة، بدورها، حصلت على استخدام لثلاث قواعد عسكرية جوية. من وجهة نظر عسكرية ضيقة، هذه تمثل انتقالة كبيرة نحو فعالية متزايدة (تقلل الرحلات لشمال سوريا، احتمالية الطيران فوق الأراضي المحتلة، وتسريع أوقات الالتفاف للطائرات)، وقللت الكلفة (بسبب المسافات الأقصر، وتقليل ملء الوقود في الجو)، ورفع الأمن (مهمات الإنقاذ والبحث من الأراضي المحتلة). طيران التحالف الذي يعمل من تركيا قد يكون قادرًا على منع تنظيم الدولة من الوصول لبوابته الرئيسة خارج العالم: جنوب شرق تركيا. ولكن، بقدر ما يمثل ذلك من أهمية، فإن هذا لا يضمن أن تنظيم الدولة سيُهزم.
إلا أن أنقرة تظل، وحدها، مركزة على حزب العمال الكردستاني، الذي كان يقاتل الحكومة التركية منذ نهايات السبعينات. الحملة التركية الجوية الجديدة استهدفت مواقع الأكراد أكثر من تنظيم الدولة. جزءٌ من هذا؛ بسبب عدم تساهل القيادة التركية مع القوات الكردية للحصول على أراضي شمال سوريا، بعد انتصار وحدات الحماية الشعبية في كوباني هذا الربيع، واتحاد اثنين من الأحزاب الثلاثة التركية، لكن تلعب السياسة المحلية وحدها دورًا في ذلك.
المكاسب الانتخابية في تركيا في ٧ حزيران/ يونيو ٢٠١٥ من حزب الشعوب الديمقراطي (HDP)، الذي تقول الحكومة إنه مرتبط بحزب العمال الكردستاني، جعل الأكراد العائق الأكبر لسعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظام رئاسي تنفيذي. ومما يثير القلق، يبدو أن الرئيس الآن يترك حساباته الانتخابية الخاصة تقود السياسة الخارجية التركية. دفاعها عن نفسها ضد الإرهاب هدف تشريعي لتركيا، لكن عندما استبدلت القيادة التركية فجأة سنوات من الكبح وعملية السلام الكردية بحملة عسكرية كاملة، فإن هذا يجلب مخاطر عالية للبلاد ككل، ويتناول مفهومًا من عدم التساهل من قبل حلفاء أنقرة.
ملامح التسوية بعيدة المنال
في هذا السياق الإقليمي، إصرار تركيا والسعودية المستمر على مغادرة الأسد للسلطة أصبح شيئًا من مشهد معزول، إذ أنشأ توترًا جديدًا بين أنقرة وطهران، وبينما تدعي أمريكا والحكومات الأوروبية التزامها بإزالة الأسد، فإن أولويتها الأولى هي احتواء، وتقويض تنظيم الدولة.
هنا، الخط الأخير مستقيم تقريبًا: لا اتفاقية طويلة على مستقبل سوريا ستتم دون موافقة روسية وإيرانية، ولا يتم هذا دون الحفاظ على مناطق واسعة من البنية العسكرية والإدارية السورية، إن لم يكن بإبقاء الأسد نفسه على المدى القصير. كل الفاعلين، بما في ذلك الأوروبيون، سيكون عليهم ضبط سياساتهم الابتدائية إذا أرادوا الوصول لاتفاقية حول مستقبل سوريا. السؤال هو فيما إذا كانوا يستطيعون الوصول مع الحلفاء السوريين والإقليميين باستراتيجية كهذه، وفيما إذا كانت إيران تستطيع أن تصبح المحاور الموثوق في سياسات المنطقة.
التقرير